رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حديث لا ينتهي

خالد حسن

الجمعة, 18 مارس 2011 16:09
بقلم :خالد حسن

 

- لا أعرف لماذا أشعر بالردة إلي ما قبل ثورة يناير المجيدة كلما استمعت الي الدكتور يحيي الجمل نائب رئيس مجلس الوزراء فالرجل يذكرني بالماضي الأليم من تصنيف وتخويف وعنصرية لذلك أنصحه حتي يحتفظ بالقدر الذي يحترمه الناس به بأن يكف عن التصريحات الإعلامية لأنه ببساطة لايستطيع السيطرة علي نفسه لإظهار عداءه للمادة الثانية من الدستور التي تؤكد أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرسمي للتشريع أو عداؤه للتيار الإسلامي أو حسب وصفه للوهابيين وقام بتكفيرهم علي الملأ أمام شاشة التليفزيون وهي اللهجة التي ملّ الشعب سماعها من أبواق حسني مبارك الرئيس السابق.. الدكتور الجمل نسي أو ربما تناسي أنه عصر جديد وعهد الحريات وهو ما يقتضيه عدم مصادرة الآخرين حتي ولو لم تقتنع بوجهتهم.

- كل ما أخشاه أن تكون أحد ألاعيب الممثل محمد صبحي وسبق أن فعلها في مسرحية »ماما أمريكا« وهويقلد الرئيس السابق حسني مبارك عال.. عال.. عال ولكن هل يكررها صبحي مع المحامي  فيتصل به في تمام الرابعة والأربعين دقيقة ليبلغه أنه الرئيس مبارك وأنه يتوسل إليه أن يدافع عنه أمام النيابة والقضاء عن

تهم التربح وفضل يرغي معاه بالساعات وطبعا المحامي لا يصدق نفسه ولم يرتح إلا بعد أن طلب ممن حوله »قرصة« ليتأكد ألا يحلم ثم اتصل بوسائل الإعلام لتفجير المفاجآت حول مكالمة الرئيس أما السيناريو الآخر أن يكون المحامي تمني تلك الخبطة التي من شأنها أن تزيد من رصيده وتشهره وتحولت الأمنية الي حلم يومي حتي تحول الحلم مع تكراره الي واقع ولم يشعر المحامي بنفسه إلا وهو أمام الكاميرات يعلن مفاجأة توكيل مبارك له للدفاع عنه.. من حق الرئيس السابق أن يكون له محام ومن حق المحامين رفض الدفاع عنه حتي فتحي سرور أقرب المقربين إليه ولكن ليس من حق المحامي أن يضيع وقتنا أمام شاشة قناة »الحياة« يطرح نفسه أنه محامي مبارك وفي النهاية تنفي أسرة مبارك ما يدعيه المحامي.. ربما يكون المحامي علي حق ولكنني وأنا أشاهده تيقنت أنه حتي لو كان مبارك وكلَّ هذا المحامي وفكر في توكيله فلابد
أن يعود عن تلك الوكالة لأنه ببساطة جاء لفضح الرئيس وليس للدفاع عنه وفضل الإثارة عن واجبه الدفاعي.

- تعجبت من تصريحات نجيب جبرائيل علي القنوات الأجنبية مدعيا انه مستشار الكنيسة رغم نفي البابا شنودة وجود مستشارين له.. الرجل يحمل كمية من المغالطات التي لا يمكن السكوت عنها ظهر علي قناة فرنسا 24 الاخبارية يتهم الجيش أنه متطرف ويتهم الثورة أنها إسلامية متطرفة حتي أن مقدم البرنامج تعجب من تلك الاتهامات العجيبة.. وسأله ألم تتهم النظام البائد أنه ضد الأقباط فعاد يكرر اتهاماته للثورة والجيش فأصبح كالمحاصر في جزيرة وقد أتلف جميع قوالت النجاة ولا أعتقد في حسن نية الرجل الذي اختار معاداة كل من حوله والترويج لفكر الثورة المضادة.

- ما الغريب في أن يتوجه الشباب الي الجامعات بمطالبات انتخاب رئيس وعمداء الكليات وهم بالطبع ليسوا المشاركين في الانتخابات وإنما أساتذة الجامعة من يختارون ولماذا لا يتم الوثوق في اختيارات الأساتذة أعتقد أنها ستكون تجربة رائعة مع الامتناع عن الاسطوانة المشروخة التي تستخدم مع كل تجربة جديدة ألا وهي القول: في أوروبا والدول المتقدمة لا يفعلون ذلك.. ولنقول لهم لماذا لا ننفرد بالتجربة؟

- وما الغريب أن تعمم الديمقراطية في الصحافة القومية ويتم اختيار رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير بالانتخاب ولقد تمت تلك التجربة في الوفد واختيار رؤساء التحرير بالانتخاب ولا نريد سماع الاسطوانة المشروخة بتاعة الدول المتقدمة.. مبارك ما يدعيه المحامي.