رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

بين قوسين

الإجابة مفتاح اللغز

خالد ادريس

الأربعاء, 27 يوليو 2011 09:45
بقلم :خالد إدريس

* ازدحمت الأسئلة وعلامات الاستفهام في رأسي حتي إنني لم أعد أعرف ماذا يدور في مصر؟ وفي أي طريق نسير؟ هل هو طريق النجاح وجني ثمار الثورة؟ أم أنه طريق الفشل والعودة إلي نقطة الصفر، حيث الديكتاتورية وإهدار كرامة الإنسان؟ اكتشفت أن هناك الملايين مثلي ازدحمت في رؤوسهم علامات الاستفهام وأغلب هؤلاء من القاهرة والمحافظات الذين توقفوا عن الذهاب إلي التحرير.

* الكل أجمع بأن الحكومة والمجلس العسكري تغفل حقوقهم كمواطنين عندما تسمح لمن في الميدان بالمشاركة في اختيار الوزراء وعلي طريقة «بلاها نادية خد سوسو» يستجيب رئيس الوزراء ويؤجل إعلان التشكيل النهائي ويغير بعضهم حتي يهدأ التحرير، ولكنه لم يهدأ، الكل يتساءل هل المجلس العسكري جاد في تسليم السلطة؟ هم يؤكدون مرارًا وتكراراً، ولكن حسني مبارك كان يؤكد أن التوريث مستحيل ورغم ذلك كانت الاستعدادات تجري علي قدم وساق،

وكذلك قراءة التاريخ ليست في صالح المجلس العسكري وما حدث بعد ثورة يوليو خير دليل.

* الناس تتساءل من صاحب المصلحة في الوقيعة بين الجيش والشعب؟ ومن صاحب المصلحة في عدم عودة الشرطة لقوتها؟ ومن يجني ثمار الانفلات؟ إن استمرار الفوضي يعني أن يكشر الجيش عن أنيابه ويعلن الأحكام العرفية ويظل قابعاً علي كرسي الحكم، ان الجيش يؤكد أنه لا يريد السلطة لأنها عبء ثقيل ولكن إذا ساءت الأوضاع في البلاد فعليه أن يضحي ويبسط سيطرته ليحمي مصر من حرب أهلية تقضي علي الأخضر واليابس.

* عودة الشرطة إلي سابق عهدها هو رمانة الميزان ودعمها هو السبيل للقضاء علي الانفلات وعلي حد علمي الشرطة تريد العودة بقوة وبسرعة ولكن هناك من

يفت في عضدها ولا يريد لها العودة، ان في الداخلية رجالاً شرفاء يسهرون علي راحة الناس في ظل هذه الأجواء، لقد شاهدت سيارة سوداء تتجول في منطقة الأزهر والدراسة ليلا وبالتحديد في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، لفت انتباهي أن السيارة بها رجل يجلس في الخلف وفي الأمام سائق وشاب آخر يجلس بجواره وجدته يمر علي الخدمات دون اشارة أو كلام اقتربت من السيارة لأعرف من هذا الشخص، ورغم انني لم أره من قبل الا انني عرفته من صورته التي تنشر في الصحف انه اللواء محسن مراد مدير أمن القاهرة يتفقد الأمن ليلاً بلا موكب وبلا زيطة ولا تعظيم سلام. فأدركت أن الشرطة جادة في العودة، حصلت علي تليفون الرجل واتصلت به لأتأكد أنه مدير أمن القاهرة وكانت مكالمة أسعدتني كثيرا، لأنني شعرت عن طريق بساطته وتواضعه أن الداخلية جادة في العودة إلي دورها في حفظ الجبهة الداخلية ولكن هناك من يقف حائلا دون ذلك.. تري من صاحب المصلحة؟ وهل هي جهات داخلية.. أم خارجية؟ إذا استطعنا الوصول لإجابة سنضع أيدينا علي مفتاح اللغز.

[email protected]