رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين قوسين..

أمن الشعب أولاً

خالد ادريس

الثلاثاء, 31 مايو 2011 09:58
بقلم ـ خالد إدريس

 

الأمن لن يعود للشارع المصري إلا بعد القبض علي 7 آلاف بلطجي هربوا من السجون من اجمالي 18 ألف هارب هكذا صرح اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية، ولكنه لم يحدد متي ولا كيف سيتم القبض علي هؤلاء في ظل الترهل والسلبية التي مازال الأمن يتحلي بها؟.. نحن نعلم أن جهاز الشرطة في مصر تعرض لهزة عنيفة أفقدته الثقة والتوازن ولكن إعادته إلي وضعه الطبيعي مهمة قومية عاجلة باعتبار الأمن أساس الحياة وركيزة أساسية تؤثر علي المجتمع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

لا أقول إن اللواء منصور العيسوي هو المسئول الأول عن إعادة الأمن بشكل كامل بل هي مهمة المجلس العسكري ورئيس الوزراء وعليهم تقديم الدعم الكامل لوزير الداخلية إذا كانوا حقاً جادين في النوايا، ولا أقول إعادة الأمن إلي سابق عهده في النظام البائد حيث كان الأمن

السياسي هو الأساس وخدمة النظام وأركانه هي مهمتهم الأولي، وكم من الجرائم إرتكبها رجال في الداخلية لتقديم الولاء والطاعة للنظام الفاسد وأعوانه.

ان قلبي مع اللواء منصور العيسوي لأن المهمة ليست بسيطة خاصة في ظل وجود خفافيش من بقايا النظام السابق مازالت لها اليد العليا وليس من السهل علي نظام تربع علي عرش البلاد 30 عاماً أن يسقط بأكمله وما سقطت إلا الرؤوس أما الذيول فمازالت تعبث بمقدرات البلاد وتلعب بعدة ملفات لشغل الرأي العام عن فسادها في محاولة للنجاة من العقاب.

وأعلم يقينا أن مهمة العيسوي ليست سهلة في ظل وجود بعض أتباع الوزير السابق بالوزارة، ربما ينفي الوزير ولكنني أؤكد أن هناك أصابع

خفية مازالت تتواطأ لزعزعة استقرار الأمن وبالتالي إثارة الفوضي وإلا ما معني أن ينقب متهمون حجز قسم أول أكتوبر ويهربوا وكأنه فيلم كارتون، وما معني أن يتجمع المئات أمام أقسام ومراكز الشرطة لتهريب متهمين في وجود قوات الشرطة بها في تحد صارخ لهيبة الدولة وجهاز الأمن، وما معني أن يتجمع أكثر من 30 فرد شرطة في قسم ثالث الإسماعيلية ويطردوا المأمور والضابط ويطالبوا بتغييرهم في تحد صارخ للانضباط العسكري.

أعتقد أن اللواء العيسوي يعلم ان النظام القذر كانت في يده أوراق كثيرة يلعب بها في أي وقت ولعله يذكر تلك الشائعة التي أطلقها أركان النظام السابق في معسكرات الأمن المركزي وكانت سبباً في أحداث الشغب عام 86 بهدف الإطاحة باللواء أحمد رشدي أطهر وزير داخلية عرفته مصر.. وعلي اللواء العيسوي أن يردم الفجوة التي خلقها النظام البوليسي بين الشرطة والشعب وأن يجعل أمن المواطن هو الهدف الأسمي لرجل الشرطة حتي تصبح الشرطة بحق في خدمة الشعب وليست في خدمة النظام عندها نقول إن الشعب والشرطة إيد واحدة.

[email protected]