رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين قوسين

حبيب العادلي

خالد ادريس

الثلاثاء, 25 يناير 2011 13:51
بقلم -خالد ادريس

- هل يقف حبيب العادلي ضد تحقيق آمال وطموحات الشعب المصري؟ وهل يقف ضد تعديل الدستور وتحقيق إصلاح شامل في مصر؟.. أعرف أن يخرج الغاضبون في مظاهرات ضد الغلاء وارتفاع الاسعار أو للمطالبة بتحقيق العدالة والديمقراطية وحث النظام علي تعديل الدستور أو رفع الاجور ووضع حد أدني لها وكذلك إلغاء حالة الطوارئ أما أن تتضمن المطالب إقالة وزير الداخلية وبدون أسباب واضحة وصريحة فهذا هو الغريب.

- هل حبيب العادلي مسئول عن حوادث الارهاب التي وقعت في السنوات الأخيرة؟ وهل هو السبب في تردي اوضاع المواطنين وسوء الحالة الاقتصادية؟ وهل هو المسئول عن عدم تحقيق الاصلاح وعدم تعديل الدستور؟ وهل هو المسئول عن فشل سياسات الحكومة وبقاء وزراء في الحكومة لسنوات طويلة؟.. حبيب العادلي وزير في حكومة تعمل وفق نظام حاكم، حبيب العادلي علي رأس جهاز يحفظ الامن في الداخل.. أمن النظام والمواطن، وجهاز الشرطة في أي بلد يؤدي نفس المهمة

ويتصدي لأي محاولة قد تكدر الأمن العام.

- في كل بلاد الدنيا هناك صدام بين الغاضبين لأي سبب وبين قوات الأمن وفي أشد البلاد ديمقراطية نري المتظاهرين علي الارض وهراوات الأمن علي رؤوسهم، هذه هي وظيفة الشرطة في كل مكان هي عصا النظام سواء كان ديمقراطياً أو استبدادياً وفي مصر تتحمل الشرطة اوزار الحكومة والوزراء فإذا تظاهر العمال ضد الحكومة والمرتبات انتقلت قوات الأمن واذا تظاهر مواطنون أو موظفون ضد قرارات عنترية أصدرها وزير تنتقل قوات الامن وفي الحوادث والحرائق الأمن هو المسئول.

- هل المطالبة بإقالة العادلي لأنه اعتلي الوزارة منذ ما يزيد علي 13 عاماً؟ اذا كان هذا هو السبب فعلي الغاضبين المطالبة بخروج وزراء ومسئولين اقتربوا من ربع قرن في مناصبهم، واذا كانت المطالبة بإقالة العادلي بسبب تجاوزات بعض

ضباط الشرطة.. فأقول إن الشعب يكره الشرطة منذ ان كانت عسساً وتجاوزات الضباط وفساد بعض افراد الشرطة ما هي الاجزء من فساد شامل ضرب كل ارجاء الدولة، أما من ناحية التجاوزات فالعادلي لا يتأخر عن مجازاة أي ضابط أو فرد يثبت تجاوزه في حق اي مواطن، كما ان سلخانات التعذيب في السجون واقسام الشرطة انخفضت كثيراً بالمقارنة بعهود سابقة.

- بالمناسبة أنا لا أعرف حبيب العادلي ولم أقابله يوماً، بل كانت لي علاقات بكل من سبقوه من وزراء الداخلية ولكن الرجل تولي حقيبة الداخلية في ظل ظروف صعبة وجاء الي هذا المنصب بالمصادفة وقد كان يستعد لمغادرة منصبه كمدير لمباحث امن الدولة الي التقاعد فقذفت به الاقدار ليصبح وزيراً للداخلية وبدأ حياته وشهرته وهو في الستين من عمره. إن اقالة العادلي لن تحل المشكلة فدعونا نركز في جوهر القضية ولنعرض مطالبنا في هدوء بدون صخب أو تخريب فالمرافق العامة ملك لنا جميعاً وممتلكات المواطنين محرمة عليكم ورجال الشرطة جزء من الشعب فهم أخواننا وأقاربنا ومواجهتهم أو التعدي عليهم لن يحقق ما نسعي إليه، فليكن يوم 25 يناير هو مظاهرة حب لمصر وليس للنظام وليكن رسالة الي أولي الأمر لعلهم يتعقلون.

[email protected]