رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الذي عالجه جهاز القوات المسلحة لـ "الوفد":

مريض فيروس "C": اشترينا جهازا لعلاج المنوفية

حوارات

الأربعاء, 05 مارس 2014 16:58
مريض فيروس C: اشترينا جهازا لعلاج المنوفيةالمنشاوى يروى مرحلته مع فيرس c من الاصابة ختى الشفاء
حوار: نادية مطاوع وتصوير : مجدى شوقى

ما زالت النتائج المبهرة لعلاج مرضي الايدز وفيروس «C» بجهاز القوات  المسلحة تتوالي، فبعد  ان التقت «الوفد» اثنين من المرضى الذين تم علاجهم بالجهاز الجديد

وأكدا أنهما شفيا  تماما ، أحدهما من الايدز  والثاني من الالتهاب الكبدي «C» ووثقنا شهادتيهما بالنشر علي صفحة كاملة في عدد اليوم «الأربعاء» نعرض اليوم لمريض ثالث شفي هو الآخر من فيروس «C» وقد صار  بواسطة الكبسولات لمدة 3 اشهر ، سليما معافي، وعرفانا منه بالجميل تقدم للقوات المسلحة لشراء جهاز سى فاست الذى يكتشف الفيروس من خلال جمعية خيرية بقريته طوخ طنبشا بمحافظة  المنوفية ، لتوقيع الكشف مجانا على  أبناء القرية ، كما أنه تبنى مشروع انشاء مستشفى بالجهود الذاتية وتسليمه للقوات المسلحة لعلاج أبناء المنوفية  المصابين بالالتهاب الكبدي والإيدز بالجهاز الجديد.
اسمه فتحى الحسينى المنشاوى ، 64 عاما ، اكتشف في عام 2009 أنه مصاب بفيروس  التهاب الكبد «C» مثله مثل عدد كبير من أبناء محافظته ، و بدأت رحلة معاناته مع المرض والعلاج فى معهد الكبد القومى بالمنوفية، قال: رأيت في المعهد وجوها شاحبة وبطونا منتفخة وأشباحا لأشخاص على قيد الحياة أنهكهم المرض وافترسهم الفيروس اللعين ، وفي عام 2012  قرأت خبرا فى إحدى الصحف عن ابتكار الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة جهازا للكشف عن الاصابة بفيروس «c» بدون تحاليل طبية، ولما كان معظم سكان القرية من البسطاء الذين لا يتحملون تكاليف التحاليل الطبية للكشف المبكر على المرض ، لذلك توجهت إلى الهيئة الهندسية وطالبت بشراء جهاز باسم الجمعية الخيرية بالقرية لتوقيع الكشف بالمجان على أبناء القرية ، وتكررت

زياراتى للهيئة وتم الاتفاق على شراء الجهاز مقابل 25 ألف جنيه للجهاز الديجيتال ،ومنحتنا الهيئة جهاز يدوياً هدية للكشف على ابناء القرية ، وحينما توجهت لمستشفي العباسية لاستلام الجهاز علمت من المسئولين هناك أنهم يقومون بتجريب جهاز جديد لعلاج فيروس «c» ،وبما أننى كنت اعانى المرض طلبت منهم التطوع لاجراء تجارب العلاج على ، وبالفعل بدأت العلاج وتم اجراء التحاليل الطبية التى اثبتت اصابتى بالفيروس والذى وصل وقتها فى جسدى إلى 4 ملايين و 136 ألف وحدة، ولم يكن العلاج العادى يستطيع الحد من تكاثره ، وبما أن سنى كبيرة فقد قرر الأطباء علاجى بالكبسولات فقط دون التعرض للجهاز ، وبالفعل خلال 3 أشهر تم شفائى تماما من المرض ، وأثبتت التحاليل عدم وجود اثر للفيروس فى جسدى، وكنت طوال هذه الفترة أتردد على مستشفى حميات العباسية لأحصل على العلاج و يقوم الأطباء بتوقيع الكشف على واجراء تحليل لمعرفة تطور حالة الفيروس فى جسمى ، وكنت احصل على العلاج مجانا بتعاطي 4 كبسولات يوميا حيث أكد الأطباء أن كل كبسولتين تستغرقان 11 دقيقة على الجهاز، مع الالتزام بارشادات الطعام وعدم تناول البروتينات والمشى ، و خلال فترة العلاج كنت اشعر بتحسن فى حالتى الصحية بشكل عام ، وكانت أعراض المرض قد بدأت تختفى من كسل و انتفاخ دائم فى البطن ،
وزغللة بالعين واضطراب مستمر فى ضغط الدم بين الصعود والهبوط ، و بعد شهرين من العلاج بدأت نسبة الفيروس تقل كثيرا و هذا أثبتته التحاليل الطبية و اشارات جهاز «سي فاست» معا ، و بعد 3 اشهر اثبتت التحاليل شفائى تماما من الفيروس .
< وهل استخدمتم الجهاز للكشف على أبناء القرية؟
ـ نعم.. الجهاز اشتريناه بالجهود الذاتية لهذا الغرض ، وبعد شفائى قررت أن أفيد أبناء قريتى خاصة أننى خير دليل على فاعلية جهاز الكشف والعلاج معا، لذلك اعلنا فى القرية عن بدء الكشف المجانى وبالفعل تم تخصيص حجرة بالجمعية لهذا الغرض وقمنا بتعقيمها جيدا حتى نتأكد من سلامة النتائج ،وطلبنا من المواطنين الذين يرغبون فى توقيع الكشف عليهم غسل ملابسهم جيدا وكيها حتى نتأكد من نظافتها التامة وعدم حملها لأى فيروس ، وتم تدريب اثنين من أبناء الجمعية على استخدام الجهاز من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ، ولكن واجهتنا مشكلة وهى العلاج، فماذا بعد الكشف واعلام المواطن بأنه مصاب بالفيروس ، فإذا توجه لمعهد الكبد القومى فسيعانى من الزحام ولأن معظمهم من الفقراء فلن يستطيعوا توفير نفقات العلاج ، لذلك تواصلنا مع المسئولين بالهيئة لعلاج المرضى إلا أن العلاج متوقف الآن لذلك قررنا التوقف عن الكشف حتى نحل هذه المشكلة.
< وما هى قصة المستشفى الذى تريدون بناءه؟
ـ تقدمنا باقتراح لمحافظ المنوفية لانشاء مستشفى بالجهود الذاتية وتسليمه للقوات المسلحة لتشغيله وعلاج أبناء المحافظة من المرض اللعين الذى يفتك بهم ، وكل ما نريده من المحافظة هو تخصيص الأرض فقط ، خاصة ان هناك وحدة تجارب وبحوث انتاج حيوانى بالقرية منشأة على مساحة تتراوح بين 25 و30 فدانا ، لا تحقق أى أرباح و لا أى فائدة للدولة ، فلماذا لا يتم تخصيص جزء من أرض هذه الوحدة لبناء المستشفى عليها ولن نكلف الدولة شيئا لأننا مستعدون لبنائه كاملا بالجهود الذاتية ، ثم تقوم القوات المسلحة بتشغيله بعد ذلك لعلاج ابناء المحافظة وأبناء محافظات الدلتا جميعا .

أهم الاخبار