رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جورج إسحاق :"مرسى" ليس رجل دولة وأداؤه ضعيف

حوارات

الخميس, 02 مايو 2013 12:10
جورج إسحاق :مرسى ليس رجل دولة وأداؤه ضعيف
حوار: أمانى سلامة

هو نموذج لسياسى من طراز فريد، عرف طريق النضال منذ أن كان طفلاً، حيث شارك مع الفدائيين فى مقاومة الاعتداء الثلاثى على مصر.

لم يغب عن المشهد السياسى فى جميع مفاصله ومراحله، وكانت حركة «كفاية» التى أسسها حجراً فى المياه الراكدة ومحرضاً على كسر حاجز الخوف لدى الشعب المصرى بعد سكوته عقوداً طويلة.
واجه الملاحقات الأمنية والاعتقالات على الرغم من كبر سنه، حيث تم اعتقاله فى أحداث إضراب 6 أبريل وكانت المرة الثانية التى اعتقل فيها حيث اعتقلته أجهزة الأمن فى العام الماضى خلال تنظيمه إحدى المظاهرات بعدما اقتحموا شقته بوسط البلد واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
متفائل رغم قتامة الصورة الراهنة، وواثق فى نسيج الشعب المصرى وعدم قدرة أى فصيل أو مخطط على تقسيمه.
هذا الحوار مع جورج إسحاق القيادى فى حركة «كفاية»، ومنسقها السابق والمتحدث الرسمى باسمها، ومسئول المحافظات بالجمعية الوطنية للتغيير وعضو «جبهة الإنقاذ»، يمثل شهادة مهمة من «محارب عجوز» تتدفق دماء الشباب فى روحه وأفكاره.

< فى البداية ما رؤيتكم للمشهد السياسى فى مصر الآن؟
- المشهد السياسى حالياً مربك ومرتبك ولا نعرف إلى أين تذهب بنا رغبات وسياسات الإخوان، فهم يسيرون بمبدأ المغالبة.. دائماً ما كانوا يتحدثون عن المشاركة لا المغالبة قبل أن يصلوا للحكم، والآن وعندما وصلوا للسلطة وجلسوا على كرسى الحكم بدأوا يعملون بمبدأ المغالبة وأقصوا كل شركائهم فى الثورة، رغم أنهم لم يشاركوا فيها منذ بدايتها.
< كيف ذلك وهم يؤكدون أنهم حماة الثورة وأحد أهم أسباب نجاحها؟
- الإخوان لم يشاركوا فى الثورة يوم 25 يناير ولا يوم 28 يناير، وأتذكر ونحن فى اجتماع التحضير لمظاهرة 25 يناير يوم 23 يناير 2011 أن الدكتور محمد البلتاجى قال لنا إنهم لن يشاركوا فى هذه التظاهرة لأن أمن الدولة كان يهددهم وهم كانوا يخشون من أمن الدولة ونحن فى «كفاية» عندما كنا نهتف بسقوط حسنى مبارك كان يهربون من المسيرة والمظاهرة ولا يكملون معنا!!
< نقترب أكثر من المشهد ونسأل إلى أى طريق وصلت العلاقة بين الإخوان والقوى الوطنية؟
- للأسف لم يع الإخوان الدرس جيداً، فهم الآن لا يرون إلا أنفسهم ولا يريدون إلا الانفراد بالسلطة وكل من يعارضهم يكون متهماً بأنه ضدهم «مثلما كان يفعل مبارك بالضبط» فهم لا يريدون أن يتحدثوا إلا مع من يسبح بحمدهم، ولذلك فالحوار بيننا وبينهم هو «حوار الطرشان» لأن كل من ينتمى إلى القوى الوطنية يرفض أن يجمل الإخوان به صورتهم، فَنحن شركاء كاملو الشراكة ولن نتنازل عن حقنا فى المشاركة ولن نسمح بأن يجنبنا أحد!!
< نحن إذن نعيش مأزقاً بين نظام يحكم وقوى وطنية ومعارضة ليس بينها توافق فكيف الخروج من هذا المأزق؟!
- مصر تعيش مأزقاً اقتصادياً خطيراً ويعيش الشعب حالة من عدم الاستقرار الاقتصادى.. والفقر والجوع يزداد ونحن لا يمكن أن نتحدث عن استقرار اقتصادى بدون استقرار سياسي.. والحوارات المبتورة والسريعة التى يجريها الإخوان مع القوى الوطنية للاستهلاك لن تسفر عن شيء ولن تؤدى إلى أى نتائج.. فعلى سبيل المثال نحن نطالب بتنحية النائب العام الحالى والذى صدر حكم من محكمة الاستئناف بعزله ونطالب بتنفيذ القانون واحترام الأحكام القضائية ولكنهم لا يفعلون ذلك فنقول لهم قبل أن تتحدثوا عن السلطة القضائية لابد أن تحترموا الأحكام القضائية.
< الخروج من المأزق الذى نعيشه حالياً، يتلخص فى احترام الإخوان للأحكام القضائية؟
- ليس احترام الأحكام ولكن نطالبهم بتنفيذ الأحكام ونطالب بحكومة يكون رئيس وزرائها بحجم مصر، فنحن نرى أن مصر كبيرة «أوي» ولابد أن يأتى وزراء أفضل من الموجودين الآن.. نريد وزراء متخصصين فى حل مشاكل مصر فى هذه الفترة الانتقالية الخطيرة ومن ناحية جبهة الإنقاذ فهى لا تطمع فى أى منصب سياسى أبداً.. كل ما نريده حكومة محايدة لإدارة شئون البلاد، لا نريد ترقيع وزارة يتم فيها تغيير وزير أو مجموعة وزراء فقط لمجرد إرضاء الثوار والقوى الوطنية دون حل لمشاكل البلاد مع استمرار رئيس وزرائها الذى فشل فشلاً ذريعاً فى حل مشاكل الناس، فالترقيع ليس إجراء من رجل ثورى كما يقول رئيس الجمهورية، فإذا كان يرى أنه ثورى فإن أداءه ليس أداء ثورياً، وإنما هو أداء توفيقى كئيب وبطىء!!
أيضاً.. نحن نريد قانون انتخابات حقيقياً وتكون هناك رقابة دولية كاملة على الانتخابات، فنحكن لا نثق فى قيام هذا النظام بإجراء انتخابات شفافة.. هذه بعض إجراءات للخروج من المأزق.
< تقول بعض الإجراءات.. هل هناك خطوات أخرى يمكن أن تنقذ مصر من كبوتها؟
- لابد من تحقيق العدالة. أكثر من مرة تحدثنا عن عدالة فى تقسيم الدوائر حتى تشارك كل القوى الوطنية فى الانتخابات ولا يحدث شيء.. فالنظام لا يسمع أحداً ولا يلتفت

لأحد ولا يسمع إلا صوت نفسه، والبلد يسير إلى أسوأ.. وأحكى لك موقفاً بسيطاً يدل على ما أصبحنا نعيشه من درجات سوء، فقد رأيت وأنا عائد من بورسعيد حالة احتقان غير مسبوقة لأنهم يريدون تطبيق نظام الـ3 أرغفة فى الإسماعيلية.
< هل الثورة القادمة فعلاً ثورة جياع؟
- أعتقد أنها بدأت بالفعل فما يحدث من استمرار لأزمة السولار وقطع الكهرباء ونقص الخبز دليل على أنها بدأت بالفعل!!
< وأين رئيس الجمهورية من كل ذلك.. ألا يرى تفاصيل تلك الصورة المأساوية؟!
- للأسف الرئيس «مرسى» ليس رجل دولة وأداؤه ضعيف جداً، ولذلك فنحن نطالب بانتخابات رئاسية مبكرة، ولا يوجد مانع أن يترشح الرئيس حتى للاستفتاء على أدائه.
< وهل مصر تتحمل انتخابات رئاسية جديدة الآن؟
- إما أن تتحمل الدولة ونتحمل معها وإلا ستضيع الدولة مع هذا الأداء السيئ للنظام الحاكم.. ونحن من جانبنا لا نريد سلطة وعلى استعداد للتضحية من أجل مصر وعلى الرئيس أن يكون على مستوى المسئولية ويطبق من أجل مستقبل مصر مبدأ المشاركة لا المغالبة.
< ولكن الرئاسة دائماً تدعو لحوار معها حول أزمات الدولة فلماذا لا تتحاورون؟
- قلت إنه «حوار الطرشان» لا يستمعون لأحد.. نحن ذهبنا وجلسنا للحوار ولكن للأسف نتحاور مع ناس لا تسمع.. نطالبهم بقانون انتخابات محترم ولا ينفذون.. نطالبهم بتقسيم الدوائر الانتخابية على أسس علمية وعادلة ولا يحترمون آراء أى جهة وطنية فلماذا نتحاور معهم إذن؟!
< وهل يصبر الشعب المصرى أكثر من ذلك على هذا الأداء أم ينتفض كما انتفض ضد «مبارك»؟
- بالتحصيل العملى والعلمى وتداعى الأحداث فإن ذلك وارد جداً جداً وسوف يحدث قريباً.. الثوار والحركات السياسية والحقوقية مهدوا للثورة ولكن عندما خرج الشعب نجحت الثورة وخُلع مبارك.. وأعتقد أن ذلك قد يحدث مع النظام الحالى.. «الشحاتة» التى يمارسها النظام الحاكم من كل دولة يذهب إليها لن يحل الأزمة الاقتصادية الخانقة التى تعيشها مصر ولابد من رؤية اقتصادية متكاملة، فمثلاً نحن لدينا مشروع شرق التفريعة يمكنه الإنفاق على مصر كلها لو ينفذه النظام بجدية وأمانة وطريقة علمية.. فلنقارن مثلاً بين «جبل على» فى دبى وبورسعيد نجد أنه ليس هناك نسبة مقارنة بينها وبين بورسعيد التى تصل البحر الأحمر بالمتوسط وبها موانئ ضخمة وأراض واسعة وفسيحة للتوسع.. فكيف نترك كل ذلك لغيرنا؟! نقول لمن يحكمون لن نسلم مشاريعنا القومية لأحد مهما حاولوا.. أراضى مصر سوف تظل لمصر ولأبنائها.
< ولكن الرئاسة دائماً تؤكد ذلك وتنفى أن يكون هناك مشروعات قومية لأى دولة فى مصر أو التنازل عن أى أجزاء من أراضيها؟!
- كلام غير صحيح كل ما تقوله الرئاسة ليس صحيحاً، لدينا فقدان ثقة فى النظام الحاكم.. لا نثق فى هذا النظام ولا هذا الرئيس، خاصة بعد اجتماعنا معه. لقد فقد الرئيس «مرسى» مصداقيته لدى الكثير من القوى الوطنية والأحزاب السياسية والقوى الثورية.
< لماذا فقدتم الثقة فى الرئيس بعد اجتماعكم معه؟
- لأنه لم ينفذ شيئاً مما تم الاتفاق عليه.. كانت مصر كلها واقفة وراء الرئيس وهو أضاع فرصة عمره.. كان يستطيع أن يبنى ديمقراطية حقيقية ولكن مرشد الإخوان هزمه دون أن يفعل شيئاً.. وهذا يجعله «يصعب علينا» لأن قراره ليس بيده.
< حركة «كفاية» كانت من الحركات المؤثرة فى المجتمع المصرى وأدت إلى الإطاحة بالرئيس مبارك فأين دورها الآن؟!
- كفاية كانت فكرة والأفكار لا تموت وهى موجودة ومشاركة فى كل الفاعليات التى تشهدها مصر، ولكن ليس بنفس الزخم السابق ويكفى أن حركة «كفاية» قامت بثلاثة أشياء مهمة فى تاريخ مصر، فقد كسرت حاجز الخوف عند المصريين، واقتنصت حق التظاهر وطبقت نصوص المواثيق الدولية التى وقعت عليها مصر وتنص على حق المصريين فى التظاهر والتعبير عن الرأى الذى يريد الإخوان الآن منعه، كما نجحت كفاية فى انتزاع حق «نقد الرئيس».. وكل العناصر الصلبة فى كفاية مازالت موجودة ولكنها تفرقت ونسعى الآن لتكوين قوة جديدة صلبة أخرى، وستكون أكثر شباباً وحيوية وعموماً لا تقلقوا، فهناك ثورة قادمة سيكون على رأسها «كفاية»!!
< ماذا تقول لدعاة الفتنة الطائفية فى مصر؟!
- هناك عدة عوامل تساعد على ذلك منها الفضائيات الدينية لأنها تخلق سجالاً دينياً، والسجال الدينى محله الأماكن المتخصصة.. وهو أخطر ما يكون وأنا أرى أن الفضائيات المسيحية والإسلامية على «حد سواء» ستدمر مصر لأن هذا السجال والخلاف الفكرى ليس مكانه شاشات الفضائيات، وما يحدث يجعل هناك تشككاً من كل طرف فى عقيدة الآخر وهذا لا يخدم سوى مصلحة إسرائيل والصهاينة لأنها دولة عنصرية دينية وتريد أن تكون مصر كذلك وعندها لا تكون هى المتهم الوحيد بالعنصرية.
< وماذا تقول لمخطط تقسيم مصر؟
- هذا مستحيل وأمل بعيد المنال ولن يحدث أبداً لأن الشعب نسيجه قوى جداً جداً، وليس هناك فكرة تخطر على بال أى مصرى عن تقسيم وطنه مسيحيا كان أو مسلماً، وما حدث فى دول مجاورة لمصر نقول لهم مصر شيء آخر.. مصر تراث حضارى قوى ونسيج مصرى فرعونى قطبى إسلامى عربى متماسك.
< وماذا تقول لمن حاصروا دار القضاء تأييداً لقانون السلطة القضائية الجديد؟
- هذا ضد الدولة وضد القانون ولا أحد يستطيع أن يسيطر على السلطة القضائية ويلونها بلون معين.
< وماذا عن الهجوم الدائم على جبهة الإنقاذ؟
- جبهة الإنقاذ تلعب دوراً وطنياً، وبظهورها اختلفت المعادلة وأصبح أمام قوى التيار الإسلامى تيار آخر متوازن، كما أصبح هناك توازن فى الصراع السياسى الدائر الآن.. بدليل أن صندوق النقد لأول مرة يجلس مع المعارضة ليعرف رأيها.
< كيف ترى موقف أمريكا مما يحدث فى مصر الآن؟
- أمريكا دولة مخربة وآن باترسون، امرأة ليست بالسهلة، ولذلك نطالب أمريكا بأن ترفع يدها عن مصر مع كامل احترامنا للشعب الأمريكي.. نحن هنا نتحدث عن الحكومات وليس الشعوب.
< وهل تتوقع أن تستجيب أمريكا لذلك؟
- أمريكا مرتبطة بأمن إسرائيل وهى ضمنت ذلك بالاتفاق مع الإخوان وحماس.. والدكتور «مرسي» أكبر ضمانة لأمن إسرائيل.
< وماذا عن أمن مصر؟!
- «أمن مصر فى خطر» وخاصة من جانب غزة فهذه البوابة أهم بوابات أمن مصر وأقول إن الشعب الفلسطينى فى غزة ابناؤنا وإخوتنا ونحن وقفنا معهم قبل الثورة ولكن «أى أحد هيدخل أرض سيناء هنقطع رجله»!!!
< ما الرسالة التى يمكن أن توجهها للجيش المصرى الآن؟
- أنت أفضل جيوش العالم .. جيش وطنى ونحن نثق فيك ثقة مطلقة .. «وأقول أيضا أن الجيش المصرى يحمى ولا يحكم».
< ماذا عن الشرطة وجهازها؟!
- يجب أن يعاد تنظيمها مرة أخرى ويكون لها رؤية وتدريب لاستعادة نشاطها.. وأنا عن نفسى أرى أن أداء الشرطة فى أحداث الكاتدرائية كان مخيباً للآمال ونطالب بتحقيق رسمى فى أداء الشرطة أمام الكاتدرائية.
< وما رسالتك إلى الأحزاب السياسية على الساحة المصرية الآن؟!
- نتمنى أن تتوحد كل الأحزاب فى جبهة واحدة مثل جبهة الانقاذ حتى يتجمعوا فى كتل سياسية ويعملوا من غير أطماع لأن مصر فى خطر حقيقى ولابد أن نتضامن لحماية مصر لان مصر ستضيع إذا تراخينا وتكاسلنا.
< وللحركات والقوى الثورية؟!
- الثورة مستمرة والقوى الثورية تجمع بعضها وأعتقد أنها فى طريقها إلى رؤى جديدة وتجمعات جديدة استعداداً للمرحلة الثانية من ثورة 25 يناير.
< ولشبان مصر؟
- يحتاج إلى مزيد من تعلم السياسة أكثر وتصبح له رؤية أفضل وأقول لهم ان الصراع بين الأجيال ليس وقته، هناك مرحلة قادمة سيتولى الشباب خلالها المسئولية ولكن نحن فى مرحلة خطرة ليس مجالها الصراع بين الأجيال.
< ورسالتك إلى الرئيس «مرسي»؟
- اتق الله فى مصر وفى الشعب المصري!!
< ورئيس الوزراء هشام قنديل؟
- عليك ان ترحل لأنك «صعبان علي» جداً.. مصر كبيرة عليك جداً جداً ويكفيك فخراً أنك أصبحت فى يوم من الأيام رئيساً لحكومتها.
< والوزراء فى حكومته؟!
- أداؤكم ضعيف جداً جداً وعليكم التقدم باستقالاتكم مثلما فعل المستشار أحمد مكي.. وحالة الرفض من قبل كثير من الشخصيات لتولى حقائب وزارية أكبر دليل على أن كل من اشتغل مع الإخوان «أهين».
< ورسالتك للمستشار أحمد مكى وزير العدل؟
- قفزت من السفينة قبل أن تغرق وأنت شخصية وطنية طيبة ومحترمة ومقدرة.. ولقد حاولت أن تنفذ سياسة خاصة بك ولكن الضغط عليك كان أقوى منك لذلك قدمت استقالتك!!
< المستشار محمود مكي؟!
- شخصية رقيقة وبديعة وأنا حزنت عندما أصبح نائب رئيس جمهورية لأنه أكبر من ذلك وله فضل عليَّ شخصياً لأنه أنقذنى من أمن الدولة أثناء حركة القضاة!!
< حزب النور السلفي؟
- أداؤه يتقدم سياسياً لأن أعضاءه يراجعون أنفسهم ويعترفون بأخطائهم ويمدون أيديهم للآخرين.
< والمرأة المصرية؟
- أنتِ جزء أصيل من ثورة 25 يناير وأثبتِ وجودك فى المظاهرات التى خرجت بعد انتهاك حقوق المرأة المصرية، وما يحدث تجاهك من قبل النظام دليل على أنه نظام رجعى فاشى لا يقبل وجود المرأة لأنه ينظر لها نظرة متدنية وهذا ما لم نقبله فى أى وقت من الأوقات أو مع أى نظام من الأنظمة.
< والشعب المصري؟!
- سوف تنتصر وسوف ترجع بلدك التى خطفت منك بإرادتك الفولاذية الصلبة التى لم أرها فى أى شعب من الشعوب إلا الشعب المصري.
< فى النهاية كيف ترى «غد مصر»؟!
- كل خير إن شاء الله.. مصر ستعبر هذه المرحلة الانتقالية وأنا متفائل بقوتها وصلابتها ونسيجها!!


بطاقة شخصية


< جورج إسحاق أبو الفضل جاد الله.
< ولد فى بورسعيد عام 1943.
< تخرج فى قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة القاهرة عام 1964.
< بدأ حياته بالعمل مدرساً للتاريخ، ثم خبيراً تربوياً، وتقلد منصب مدير المدارس الكاثوليكية بمصر لفترة طويلة، وبعدها عين مستشاراً إعلامياً لها.
< انضم إلى حزب العمل عام 1969.
< نظم أول مظاهرة لحركة «كفاية» فى 12 ديسمبر 2004 وخرج بهتافات لم يرددها الشعب المصرى من قبل.
< تم اختياره منسقاً عاماً لحركة «كفاية» بعد البيان التأسيسى لأول مؤتمر عقدته الحركة فى سبتمبر 2004.
< ترشح عن دائرة بورسعيد فى انتخابات مجلس الشعب 2011- 2012 ولكنه خسر أمام «أكرم الشاعر».
< أب لـ 3 أبناء الأول مهندس والثانى مخرج سينمائى والثالث خريج اقتصاد وعلوم سياسية ويدعى «شهير» وهو الوحيد الذى يمارس العمل السياسي.

 

أهم الاخبار