رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الخبير العسكرى لـ"الوفد"

محمد على بلال: مناوشات عسكرية علي حدود مصر الغربية.. قريباً

حوارات

الأحد, 17 فبراير 2013 12:41
محمد على بلال: مناوشات عسكرية علي حدود مصر الغربية.. قريباًالخبير العسكرى محمد على بلال

حذر اللواء محمد على بلال قائد القوات المصرية فى حرب الخليج الثانية من وجود قوات فرنسية على حدود مصر الغربية.. قال بلال لـ«الوفد»: وجود قوات فرنسية على الحدود يعنى أن مصر فى  خطر كبير، ما يجعل هذا الخطر كارثياً هو أن حكومة مصر لا تدرك حجمه وليس لديها أية خطة للتعامل معه.

ولم يستبعد «بلال» حدوث مناوشات عسكرية على الحدود الغربية وقال هذا الأمر وارد جداً خاصة فى ظل تجمع متطرفين فى السلوم ومطروح ووجود أجهزة مخابرات غربية تعبث فى المنطقة.
وأضاف «وجود قوات فرنسية علي الحدود سيعنى أن القوات المصرية فى المنطقة الغربية تحت رقابة الفرنسيين الذين يملكون امكانيات متطورة تتيح لهم مراقبة قواتنا ورصد جميع تحركاتها.
وأكد اللواء «بلال» أنه كان يتوقع منذ أكثر من عام ان تحتشد قوات أجنبية على حدود مصر الغربية وقال «لم يكن الأمر مفاجأة بالنسبة لى فلقد توقعت أن يحدث هذا منذ بدء هجوم الناتو على قوات القذافى فى ليبيا».
< سألته: إلى هذا الحد كان هذا الأمر واضحاً؟.
<< فقال: نعم..فكل من له عقل يفكر وله قراءات ولو قليلة في الاستراتيجيات لابد أن يدرك منذ شهور طويلة أن حدود مصر الغربية ستكون هدفاً لتمركز قوات أجنبية.
< ولكن هذه القوات جاءت نتيجة اتفاق بين السلطات الليبية وفرنسا؟
<< حتى لو لم يتم هذا الاتفاق فلقد كانت قوات أجنبية تتمركز على حدود مصر.
< لماذا؟
<< لأن المنطقة الغربية فى مصر

صارت مأوى هناك جماعات متطرفة وهذا الأمر يجب ان يعقبه وجود قوات أجنبية تتصدى لتلك الجماعات.
< وهل هذه الجماعات تضم مصريين فقط؟
<< تضم مصريين ولاجئين وأفارقة وأوروبيين أيضاً.
< ولماذا تجمعوا فى المنطقة الغربية بمصر؟
<< لأنها منطقة تضعف فيها قبضة الدولة المصرية، كما ان قربها من ليبيا يمنحها فرصة كبيرة للتسلح، والعمل بحرية فى ليبيا، وفوق هذا فإن بعض هذه الجماعات مدفوعة من أجهزة مخابرات غربية تسعى لتقسيم ليبيا وإحداث قلاقل فى الشمال الأفريقى.
< ولماذا اختارت ليبيا قوات فرنسية تحديداً لحماية حدودها مع مصر؟
<< كنت أتوقع أن تكون القوات الأجنبية التى ستتمركز فى حدودنا مع ليبيا،  قوات أمريكية ولكن ربما تسببت العملية العسكرية التى تقوم بها فرنسا فى مالى فى ان تفضل السلطات الليبية قوات فرنسية لكى تحمى حدودها مع مصر.
< وهل تعتقد أن يكون هناك تنسيق مصرى ليبى فى هذا الشأن؟
<<لا أعتقد ذلك.. والحقيقة ان الحكومة المصرية تتحمل الذنب الأكبر فى وجود هذه القوات.
< لماذا؟
<< لأنها كانت يجب ان تمد يد العون لليبيا باعتبارها دولة شقيقة ولكن لأن مصر لم تساعد ليبيا فى تأمين حدودها لم تجد السلطات الليبية مفراً من الاستعانة بصديق لحماية حدودها.
< وهل تتوقع ان تخترق
القوات الفرنسية الحدود المصرية لمطاردة المتطرفين؟

<< من الممكن أن يحدث كل هذا بالتنسيق مع مصر، ففرنسا تعرف جيداً قدر مصر وثقلها الدولى وتدرك ان المجتمع الدولى لن يسمح بالعدوان على مصر وبالتالى فإن عمل يمكن ان تقوم القوات الفرنسية به سيكون بالتنسيق مع مصر ولكن الخطر ان تتطور الأمور بشكل تصعب السيطرة عليه.
< كيف؟
<< كأن تطلق الجماعات المتطرفة صواريخ أو تقوم بهجوم من أى نوع على القوات الفرنسية وعندها ستتعامل معها القوات الفرنسية دون تنسيق مع مصر وستبدأ فى مناوشتها عسكرياً تماماً كما يحدث فى الحدود التركية السورية.
< وهل القوات المصرية فى المنطقة الغربية مستعدة لمثل هذه المواقف؟
<< أعتقد ذلك.. ولا أريد أن أخوض فى مسائل عسكرية، لكن يكفى ان نقول إن لدينا قوات فى المنطقة الغربية تعادل قوة جيش كامل مثل الجيش الثانى والثالث ولكن هذا لا يمنع من أن القوات المصرية مع وجود قوات فرنسية على الحدود ستكون تحت ضغط، فالقوات الفرنسية ستتخذ كافة الاجراءات لتأمين نفسها وعمليات التأمين تلك ستجعلها تستغل امكانياتها لمراقبة القوات المصرية ورصد تحركاتها وبالتالى ستكون قواتنا تحت عين المراقبة الفرنسية وتكون فى مرمى الخطر.
< وبرأيك ما الذى يجب ان تفعله الحكومة المصرية لمواجهة هذا الأمر؟
<< خلاص..سبق السيف العذل.. الحكومة لا تقدر ان تفعل شيئاً فوقت العمل انتهى، الآن لا نستطيع الا ان نكون رد فعل لأى حدث يقع وفوق هذا حكومة مصر «تحس انها مش هنا خالص ومشغولة بحاجات غريبة» منها انها ستبنى مدينة مليونية فى وسط سيناء، وهذا كلام تهريج وفاشل فوسط سيناء لا يحتمل مدينة مليونية فقط يكفيهم تطوير «نخل» وباقى مناطق وسط سيناء ونفس الأمر تكرر فى موضوع النيل، فالحكومة تجاهلت الملف المائى لهذا تغلغلت اسرائيل وأمريكا وفرنسا فى القرن الأفريقى وغابت مصر تقريباً.

أهم الاخبار