فيديو الصياد: القضاء أنصفنا في قضية ماسبيرو

حوارات

الجمعة, 18 مايو 2012 14:58
فيديو الصياد: القضاء أنصفنا في قضية ماسبيرو
حوار: أمانى زكى

«قطة التليفزيون جمل» قالها بأسي إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري تعبيراً عن حزنه لما أثير حول قطاع الأخبار في قضية ماسبيرو الشهيرة التي حفظتها جهات التحقيق

وبرأ فيها قضاء مصر جميع العاملين بالقطاع من تهمة التحريض علي قتل المتظاهرين. وقال الصياد في حوار لـ «الوفد» القضاء العادل أنصف قطاع الأخبار ولا ينبغي أن نفتعل أزمة معلنا عودة المذيعة رشا مجدي إلي الشاشة مرة أخري لانها «مثل كل البشر تخطئ وتصيب».
ووصف الصياد تجربة أزمة ماسبيرو بالقاسية، ولكن ومن معه قادرون علي تجاوزها دون أي كبش فداء. مشيراً إي انه لن يدخل في صراعات جانبية «فأمامنا مسئوليات أكبر» مؤكداً ان المشكلة تكمن في الأزمة المالية وعدم قدرة العاملين بتليفزيون الدولة علي ترويج أنفسهم كما يفعل الآخرون.
< سألته لماذا تم حفظ قضية ماسبيرو؟
- المحكمة قررت حفظ التحقيق بعد تقديم مستندات تثبت أن الأداء الإعلامى لم يكن به تحريض أو إذاعة أخبار كاذبة، والظروف كانت ضاغطة وكما هو معروف ان أى تغطية متسارعة قد يحدث بها أخطاء مهنية وهذا لاختلاف قدرات العاملين ورغم ان رئيس القطاع لا يعمل بيده ولكنه يضع سياسات ومع ذلك عندما تم توجيه اتهام فى هذه القضية دافعت عن الجميع, وفى النهاية تم حفظ التحقيق ورفع اسمى من قوائم الممنوعين من السفر ودفعنا 10 آلاف رغم ان الآخرين بالقضية لم يدفعوا غرامات رغم مسئوليتهم المباشرة.. فالحقيقة ظهرت والأمور وضحت ولن أدخل فى صراعات جانبية فأمامنا مسئوليات أكبر.
< ولكن يظل اتهام عدم الحيادية فى هذة القضية موجهاً من قبل البعض للتليفزيون ولقطاع الأخبار؟
- الكمال لله وحده ونحن كنا أمام أحداث بها شح معلوماتى واستندنا لوكالة الأنباء الرسمية المصرية هى وكالة أنباء الشرق الأوسط. وهل كان المطلوب ان نتعامل مع الحدث كما تم التعامل مع الثورة!!! فلابد ان يوجه لنا الشكر وليس التحقيق معنا والبعض يحاول الاصطياد فى الماء العكر.
< ألم يتم توبيخ المذيعين أو إعادة انتقائهم من جديد بعد هذه الواقعة؟
- مهما حدث لابد للمذيع على الهواء ان يقوم بالسيطرة على الانضباط الانفعالى له ولكننا بشر نخطئ ونصيب ولقد تجنبنا الخطأ في التغطيات الاخرى ونحن لم نتخلف عن اى حدث خلال العام الماضى وتواجدنا فى احداث العباسية ولا يجد التليفزيون صعوبة فى التواجد وسط الجميع وعلاقتى بكل الاطراف طيبة ولم نعد نواجه اعاقة في عملنا وأصبح الجميع يتفهم دورنا.
< وما موقف المذيعة رشا مجدى تحديدا؟
- دافعت عن كل من ذكر اسمه بالتحقيق وقدمنا المستندات وأثبت تقديمهم لواجبهم على أكمل وجه ولا يوجد كبش فداء ولم أفكر فى ذلك ولكنى فى أعقاب هذه الأحداث لو كان هناك تقصير مع اننا كنا نعمل بوطنية فلن يعاقب عليه أى موظف بالقطاع ولكن أنا أتحمله ووقتها قلت مستعد لتقديم استقالتى ولكنه رفض هذا وكل موظف يقدم وظيفته ولا يجب ان نعلق المشانق وعادت رشا مجدى الى عملها. ولن يستطيع أحد ان يجرنى الى معارك جانبية.
< ولكنها ساهمت بالنصيب الأكبر فى التحريض على المتظاهرين فكيف تعود إلى الشاشة بهذه البساطة؟
- هى موظفة والخطأ الوحيد عندما نسبت لى تصريحا وقالت ان رئيس القطاع هو المسئول وعادت وتراجعت عن ذلك عندما تم تحويلها للتحقيق وكان هناك تضارب بأقوالها فقمت بالتنازل عن حقى وحفظت التحقيق, فهى لم يكن عليها أى شئ والقضاء أثبت ذلك كان هناك انفعال والأمور انضبطت فيما بعد, القضاء العادل أنصف قطاع الأخبار  والبعض يحاول أن يبرأ جزءا منا ويدين الآخر لكن البراءة للجميع ولا يصح أن نفتعل الأزمة.
< ما انطباعك عن مجمل التجربة ؟
- كانت تجربة قاسية والبعض قال كان يجب عليه أن يتابع وأنا بالفعل كنت موجودا بالحدث لمدة يومين ولم أعد لمنزلى إلا بعد انقضاء الأزمة ولم اختبئ ببيتى 
< وما مستندات البراءة؟
- أولا الأوراق التى وردت من الوكالة الرسمية والأقراص المدمجة عن تغطيتنا وتغطية الفضائيات الأخرى التى استطاع القاضى ان يقارن ليجد إننا الأكثر اعتدالا وثالثا تقرير اللجنة الإعلامية أكد انه لم يكن هناك تحريض ولكن عدم حيادية, رابعا قمنا بتقديم نصوص من وكالات أنباء أخرى عن نفس الحدث واختار المحرر نص الوكالة الرسمية ولو كان اختار الأخرى فكان هنا هو الخطأ وكان لدينا أزمة فى المراسلين واستخدمنا كاميرات الدور 27 وهى من جهة واحدة وهذا خطأ.
< ننتقل إلى الانتخابات الرئاسية نتحدث عن دور قطاع الأخبار فى تغطيتها لخدمة المرشحين والمواطنين؟
- نحن نتعامل مع المرشحين جميعهم بميزان العدل ونقيسها بالدقيقة والثانية لكل مرشح، وأعطيناهم جميعا الفرصة

لعرض برامجهم لمدة 60 دقيقة وفقا لما قررته اللجنة العليا للانتخابات وخدمنا على برامج المرشحين من خلال توظيف البرامج الأخرى لعمل قراءات مختلفة فى البرامج وتابعنا أنشطتهم الميدانية ويوم 18 و19 و20 من مايو الحالى قبل الصمت الانتخابى سنقدم ملخصا لكل الآراء التى طرحت واللقاءات بالشارع المصرى ليقول المواطن رأيه فى الرئيس القادم وماذا يريد منه ونعرض وجهة نظر المرشح وستكون المواجهة الأخيرة لدينا.
< وهل يتبقى أحد لم تتم استضافته؟
- محمد مرسى وأبو الفتوح وهشام البسطويسى؟
< ومن من المرشحين كان ممنوعا من دخول ماسبيرو مسبقا فى العهد السابق؟
- كل التيارات الدينية كانت ممنوعة والثورية ايضا،  فالنظام السابق كان يضع قوائم لذلك فأى احد كان له مواقف معلنة ضد النظام كان يستحيل تواجده ومنهم من ظهر بشكل طبيعى مثل عمرو موسى وأحمد شفيق وابو العز الحريرى وبعد الثورة التليفزيون فتح للجميع
< لماذا لم تبادر برامج التليفزيون المصرى بعمل مناظرة للمرشحين بدلا من الإعلام الخاص؟
- عندما وضعنا خطة لتغطية الانتخابات كان فى برنامجنا المناظرة بين المرشحين الـ 13 ولكنها مكلفة وفكرة انتقائهم صعبة على عكس الإعلام الخاص, فالاعلام الرسمى صعب أن تبرئه هنا فكل واحد من المرشحين له حق فى الدخول إلا إذا رفض، فلا يصح أن أختار احدهم وأقصى الآخر وفى كل الحالات كانت الانتقادات ستوجه لنا لاننا تعودنا أن قطة التليفزيون جمل فالبعض ترك المناظرة وانتقد عدم حدوثها فى التليفزيون ولكن فى مرحلة الإعادة انتظروا مناظرة نعد لها.
< وهل لديك ملاحظات على المناظرة من الناحية الإعلامية؟
- أولها أن الجانب الإعلانى أكبر من الإعلامى، ثانيا أن بعض الأسئلة كانت بغرض الإحراج والتسخين فقط وكالخاصة بالذمة المالية والحالة الصحية والدخول فيها على الهواء محرج للغاية, وهناك أمر فنى غاية فى الأهمية من حيث ووضع المتناظرين كان يجب أن يكونا فى مقابل بعضهما وليس فى مواجهة المذيع، هذا بالإضافة إلي التجاوز في الوقت أحياناً.
< نلاحظ افتقار التليفزيون للوجوه اللامعة إعلاميا وأيضا برامج التوك شو الضخمة لماذا؟
- نعد دراسة ونفكر لعمل برنامج توك شو، فالانتخابات أربكتنا وهناك برامج يقدمها شباب المذيعين وأثبتوا وجودهم, ومن يصنع البرنامج هو الإعلان لو هناك تمهيد للبرامج وعمل حملات لها  مثل القنوات الخاصة فيتم عمل صناعة نجم وان لم يمتلك المعايير المهنية وممكن أن يكون أحدهم إمكانياته متواضعة ويتم عمل حملة له تدعمه, فنحن لا نجيد الترويج لأنفسنا مثل الآخرين، وهذا يرجع لارتفاع التكلفة ولدينا أزمة مالية، فانا أنتظر الوقت الذى أجد فيه أن نشرة التاسعة لها راعى إعلانى، فما المانع أن اتنازل عن بعض الوقت منها لغرض الإعلان وعلى العقول الاقتصادية ان تضع ذلك فى اعتبارها.
< وبماذا تفسر منع الشيخ حازم أبوإسماعيل من التليفزيون المصرى؟
- البرنامج الذى كان من المقرر استضافته لا يتبع قطاع الأخبار إلا ان المشكلة كانت فى الإعداد، ومن الأصل ان المستبعدين لا يتم استضافتهم إلا بعد الانتخابات والمشكلة جاءت من هنا حتى لو كان مرتبطا بالحدث فلدى قواعد مهمة تحكمنى.
 

http://www.youtube.com/watch?v=CsYDPjRvH0k

 

أهم الاخبار