رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.العالم: هناك نفاق إعلامى لتيارات سياسية

حوارات

السبت, 05 مايو 2012 18:05
فيديو.العالم: هناك نفاق إعلامى لتيارات سياسيةد. صفوت العالم
حوار: أمانى سلامة وتصوير: طارق الحلبى

بدأت يوم الإثنين 30 أبريل رسمياً الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية فى مصر وفقاً للجدول الزمنى الذى وضعته لجنة الانتخابات الرئاسية

.. تلك الحملات التى ستستمر لمدة «3 أسابيع» يعقبها يوما الصمت الانتخابى اللذان يحظر خلالهما الدعاية بكل أنواعها وتأتى تلك الدعاية بعد ماراثون طويل من الدعاية السابقة لتلك الفترة وماراثون آخر من الصراعات والوقفات والاحتجاجات من المستبعدين من سباق انتخابات الرئاسة ووسط مشهد إعلامى غير واضح وغير محدد المعالم.. ووسط فضائيات تفتح وتتخصص وتخدم مصالح مرشحين أو مرشح بنفسه بخلاف صحف خرجت للنور وصحف أخرى تنتظر أن تخرج وسط هذا الخضم كان لابد من الالتقاء برئيس لجنة رصد وتقييم الأداء الإعلامى للانتخابات الرئاسية المصرية.. إنه الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام السياسى بجامعة القاهرة وهو العالم أيضاً ببواطن وخفايا وأسرار كثيرة في تلك الحملات وعن المشهد الإعلامى بوجه عام كشف عنه في حواره مع الوفد!!

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=6-dZ7A714Q0


< فى البداية كيف ترى خريطة الإعلام المصرى الآن فى ظل كل تداعيات المرحلة الراهنة ثورية كانت أو انتقالية؟!
ـ الإعلام المصرى مستمر فى حالة الارتباك و عدم وجودرؤية واضحة لديه فى كثير من القضايا وهناك حالة عدم وجود بوصلة تحكم إدارة الإعلام فى مصر.. ويعظم من هذه السلبيات التباطؤ فى اتخاذ القرار السياسى فيجد الإعلام نفسه يعرض الحدث ولا يستند الى رؤية واضحة تحدد المواقف داخل هذه الأحداث والأخطر أن نمط الملكية الخاصة بوسائل الإعلام فى مصر فى الفترة الأخيرة يصاحبه الكثير من التباينات التى لا تتفق مع أولويات المجتمع، وفى الشهور الأخيرة تعاظم نمط الملكية لبعض وسائل الإعلام بشكل يطرح الكثير من التساؤلات حول أهداف هذا النوع من الوسائل الإعلامية التى تعرض وترتبط بأجندات يلاحظها الجميع!!!
< كيف ترى الخطاب الإعلامى إذن في الفضائيات والتليفزيون المصرى والإعلام بوجه عام فى ظل تلك الخريطة؟!
ـ لا نستطيع أن نقول أن هناك خطاباً إعلامياً محدداً، هناك اتجاه يتفق مع المناخ السائد والدليل على ذلك أن  موقف هذا الإعلام من الانتخابات النيابية لمجلسى الشعب والشورى مثلاً اختلف من مرحلة زمنية لمرحلة زمنية أخرى فى كل المراحل الثلاث ومن كان ينتقدهم بالأمس أصبح يغازلهم اليوم وتتباين مواقف كل مذيع الذىأصبح ينافق بعض الاتجاهات كبديل لنفاق المسئول السياسى حتى أن الهيئة الشكلية لبعض المذيعين ونوعية الضيوف تغيرت خلال الشهور القليلة الماضية بناء على أجندات توقع المستقبل السياسى ونوعيته وأصبح الجميع يسعى للقفز على عربة الفوز!!
< ولكن هناك من يرى أن الخطاب الإعلامى الآن لم يختلف كثيراً عن السابق له فى عهد المخلوع من حيث توجه هذا الخطاب؟!
ـ لا أعتقد ذلك هناك اختلافات في نوعية الممارسات والضيوف ونوعية الخطاب وشكل الأداء. فهل كان يمكن ان يكون لدينا هذا الكم من الضيوف ذوى الهيئة الشكلية التى اتسمت بالشكل الدينى بهذا الشكل؟! وبهذا التنوع لأشخاص اعتاد بعضهم الاستعداد للذهاب الى المعتقلات للفترة السابقة على الانتخابات؟! وهل من المصادفة أن يمثل منهم قيادة حقيقية لمجلس الشعب ولإدارة شئون الوطن ولاختراق كل وسائل الإعلام قومية كانت أو خاصة أو رسمية الشكل والخطاب الإعلامى فى رأيى اختلف تماماً عن السابق له قبل الثورة!!
< هناك بعض الفضائيات والمواقع الالكترونية تقوم بعمل استفتاءات واستطلاعات للرأى عن مرشحى الرئاسة.. فما رأيكم وما مدى دقتها بالقياسات الإعلامية المهنية؟!
ـ استفتاءات واستطلاعات الرأى هذه استمرار لتعظيم الدور الدعائى الذى تقوم به العديد من وسائل الإعلام لصالح مشحين بعينهم إذ إن بعض الاستطلاعات التى تنشر وتبث فى العديد من وسائل الإعلام تفتقر إلى الأساليب العلمية فى حجم العينة وأسلوب القياس ونوعية الأسئلة ومدى تمثيلها للمجتمع وغيرها وتوظيف هذه الاستطلاعات فى  هذه الفترة الزمنية يمثل شكلاً من أشكال الدعاية لمصالح يعلمها الجميع بين فرق بعض المرشحين.
وهذه الوسائل وفى نفس الوقت الذى تتعاظم فيه الاهتمامات الدعائية للمرشحين من جانب وسائل الإعلام تغيب وتختفى الأدوار التوعوية والتنويرية لإعلام «الناخبين».. فحق الناخب في المعرفة.. فى معرفة المرشحين والمقارنة والمفاضلة فيما بينهم هو حق أصيل لنجاح العملية الانتخابية ودور وسائل الإعلام فى الإعلام والتنوير للناخبين لاتخاذ القرارات التصويتية الصحيحة الأقرب إلى الصحة ويجب ان يتعاظم هذا الدور أمام الدور الدعائى الانتقائى لصالح المرشحين.
< ولكن أين موقع هذه الاستطلاعات والدعاية الانتخابية لمرشحى الرئاسة؟!
ـ صراحة توقيتها مريب ويطرح تساؤلات حول توظيفها الدعائى لأن الاستطلاعات الحقيقية لابد

ان تأتى حول مواد الدستور مثلاً فى توقيت سابق لبدء الدعاية الرسمية لمرشحى الرئاسة لكى يرى كل من يفكر في مادة معينة من المواد الخلافية كيفية تقييمها بأداء علمى.. أو أن تكون تلك الاستطلاعات حول المشاكل الحياتية التى يعيشها الانسان مثل اتفاع الأسعار مثلاً أو الثانوية العامة التى تغيرت وتبدلت، وحول قضية الاشغالات المرورية وغيرها من المشاكل الحياتية التى تهم الانسان المصرى فى هذا الوقت الذى يتسم بالضبابية في المشهد.
< وماذا عن توجه بعض الفضائيات لمرشح بعينه؟!
ـ هناك بعض المظاهر غير المهن التى يراها كل متخصص ومتابع لمضمون ومحتوى بعض وسائل الإعلام..و من الواضح ان هناك بعض مقدمى البرامج تحكم أولويات تناولهم للمرشحين علاقات محددة بوكالات الإعلان.. ولا أريد أن أزيد، كما أن بعض العاملين فى فرق الحملات الانتخابية الداعمة لبعض المرشحين يمارسون عملهم فى صحفهم والفضائيات التى يعملون فيها ويغطون الانتخابات لمرشحين متنافسين وهو أمر يفتقد إلى المهنية في كثير من الممارسات لبعض المضامين الصحفية وبعض الحوارات التليفزيونية... كما انه وللأسف الشديد بعض المرشحين ارتبط بقنوات نتيجة عطايا مادية ولا يليق أن يأخذ مرشح لرئاسة مصر مقابلاً مادياً معيناً كنوع من التكسب نتيجة ظهوره هذه القناة دون غيرها حتى إن بعض المسئولين عن القنوات الاقليمية والدولية يتعجبون من بعض المطالب المادية لبعض من شاءت الاقدار ان يصبحوا مرشحين للانتخابات الرئاسية إذ إن بعضهم يحاول التكسب من ظهوره فى قنوات معينة... بل ان البعض الآخر ارتبط بتعاقدات مع بعض الفضائيات نتيجة مبالغ مالية والسؤال ترى من يبيع نفسه أو مكانته بفتات أموال الفضائيات فى الفترة الحاسمة للترشح.. ترى ماذا سيفعل إذا شاءت الأقدار ان يتولى المنصب الأول الرفيع فى مصر؟!!
< بصفتكم رئيس لجنة تقييم الأداء الإعلامى لانتخابات الرئاسة ومن قبلها انتخابات الشعب والشورى ما وجه الشبه وما وجه الاختلاف؟!
ـ هناك فروق محورية، فمثلاً حجم التعرض المستهدف في انتخابات مجلسى الشعب والشورى محدود واحتياج المرشح لوسائل الإعلام العامة الجماهيرية قد لا يكون محورياً ويتعاظم الاتصال الشخصى المباشر بالمؤتمرات واللقاءات فى حالة انتخابات مجلسي الشعب والشورى. بينما انتخابات الرئاسة تمثل حدثاً مجتمعياً، تهم قطاعات من الناخبين غير متجانسين وتختلف اتجاهات التصويت المرتبطة من منطقة جغرافية لأخرى وعلى كل مرشح أن يسعى ويبدأ مبكراً وينتشر فى كل مكان باستخدام وسائل الإعلام الجماهيرية حرصاً على كسب أصوات الجميع أو على الأقل يجيد الدعاية المضادة، وقد تشهد الأيام القادمة بعض أشكال التحالف والائتلاف بين مرشحين بعينهم أو قد تتعاظم أيضاً الدعاية الانتخابية المضادة.
< وماذا عن التقارير التى تصدر عنكم بصفتكم لجنة تقييم ورصد للأداء الإعلامى فى هذا الشأن؟
ـ التقارير الخاصة باللجنة هى تقارير كاشفة لعدم اتباع السلوكيات والمعايير الخاصة بتغطية الانتخابات وسوف تقدم هذه التقارير للجنة العليا للانتخابات ووزارة الإعلام وإلى المجتمع الصحفى والإعلامى بجميع فئاته وسوف تكتسب حالة العلانية والكشف عن الأخطاء نوعا من خلق ثقافة حقيقية فى هذا الشأن للعاملين فى مجال الإعلام وللجنة العليا حق تحويل بعض المخالفات للنيابة العامة،أو تحديد الغرامة أو العقوبة التى يمكن ان توقع علىأى قناة أو جريدة!!..  كما ان احد اعضاء لجنة تقييم ومتابعة الأداء الإعلامى هو وكيل أول وزارة الاستثمار لشئون المناطق الحرة لاتخاذ ما يلزم عند الحاجة، وباعتبارى أحد أفراد الأسرة الإعلامية فلن أكون سعيداً أنا وزملائى إذا تعرض أحد للعقاب نتيجة خطأ مهنى للتغطية الإعلامية ونحن جميعاً نستهدف تدعيم ثقافة الحوار والنقاش ورفع  مستوى الأداء الإعلامى أثناء تغطية الانتخابات.
< التجاوزات فى الدعاية التى يتم رصدها للمرشحين أو القائمين على حملاتهم من قبل اللجنة هل هى سابقة أم لاحقة لبدء الدعاية؟!
ـ صحيح أن اللجنة من المفترض ان تبدأ عملها من يوم «30 ابريل 2012» ولكن باعتبارى مهتماً
وباحثاً فى الأساس فأنا وزملائى لدينا رصد دقيق لكل المخالفات التى سبقت هذه الفترة وكان يجب صراحة أن تتخذ اللجنة العليا للانتخابات موقفاً واضحاً ومحدداً وحاسماً من بعض هذه الممارسات حتى تكتسب الثقة والمصداقية من المرشحين والعاملين فى مجال الإعلام والمجتمع.
< هل الخطأ فى ذلك يقع على المرشحين للرئاسة؟
ـ الخطأ اشترك فيه الجميع فبعض الفضائيات كانت جادة وعندما وجدت أن القنوات التى خالفت لم تعاقب خرجت عن مسار الجدية وقامت بإجراء حوارات تكررت مع بعض المرشحين فضلاً عن أن قصر المدة الزمنية وعدم التخطيط الدقيق لتوزيع المرحلة الزمنية الخاصة بفترة الانتخابات والفترة المخصصة للدعاية الانتخابية جعلت الجميع يتخذ من الظهور فى وسائل الاعلام أشكالاً دعائية أكثر منها أشكالاً معرفية.
< حددت اللجنة العليا للانتخابات سقفاً للدعاية لمرشحى الرئاسة بـ«10» ملايين جنيه وهناك من تجاوز هذا الرقم بمراحل .. فما تعليقكم عن تمويل تلك الحملات؟!
ـ لابد أن نؤكد على عدة اعتبارات فلابد من اتاحة الفرصة للتبرع والمشاركة في تمويل الحملات الانتخابية للمرشحين فقد يتصادف ان يكون هناك مرشح يمتلك فكراً ورؤية ولا يمتلك مالاً، وبالتالى لابد من دعم حملته الانتخابية، وبالتالى توزيع المدة الزمنية الخاصة بعملية الانتخابات الرئاسية تمثل أحد القيود على هذه الممارسات لأن الأمر يستلزم أن يتم فتح باب التمويل فى البداية.
ويحصل كل مرشح جاد على التمويل المعادل من الحكومة وفى نفس الوقت نضمن شفافية وعلانية الحسابات المالية لكل مرشح باعتبار أن هذه المعلومات حتمية وضرورية لابراء ذمته المالية قبل وأثناء الترشح واعتقد اننا بحاجة ماسة الى تدعيم هذه الممارسات بتشريع يقننها هى وغيرها من الملاحظات فى الانتخابات وذلك فى أقرب انتخابات قادمة.
<أفهم من ذلك أنكم مع فكرة التبرع للمرشح؟
ــ نعم أنا معها لانها حماية للمجتمع المصرى من المرشح الذى يملك مالاً  كما انها حماية لحقوق الافراد من ان تصبح الانتخابات اقرب الى الصفقة. فالمرشح الغنى يصرف بالملايين ثم يسعى لاستعادتها بعد حصوله على المنصب الموعود، أما عندما يوجد تكتل جماهيرى يؤمن بمرشح ما ويدعمه الى حد التبرع. بمبالغ زهيدة تمثل مشاركة ودعماً لحملته الانتخابية فهذا أمر يجعل من كل ناخب شريكاً فى العملية الانتخابية وفاعلاً فيها.
< هل هناك أوجه شبه بين انتخابات الرئاسة 2005 والرئاسة الآن؟!
ـ لا وجه للشبه او المقارنة.. ولكن يجب علينا ان نضع المعايير والقواعد التى يمكن ان تواجهنا في الانتخابات بعد القادمة.. بمعنى أنه عندما يتصادف ان يكون احد المرشحين هو الرئيس السابق او الرئيس الحالى عندها تبرز أهمية حياد وسائل الإعلام ودور مؤسسات الدولة فى التعامل مع المرشحين المتنافسين بدرجة أقرب الى الحياد والموضوعية.
< فى ظل وجود هذا الزخم من الفضائيات والصحف الخاصة ألا يتيح هذا الفرصة للمتنافسين للظهور والتنافس؟
ـ هذا يطرح قضية خطيرة تؤكد أننا بحق بحاجة الى بنية تشريعية متكاملة لتنظيم العديد من الظواهر المرتبطة بملكية وتقييم وسائل الإعلامى، فمثلاً بعض الفضائيات يملكها بعض رؤساء الأحزاب والسؤال كيف يمكن تقييم أدائها اثناء فترات الانتخابات كما حدث في الانتخابات الماضية قنوات الحياة وعلاقتها بحزب الوفد.. والـOn.T.V وعلاقتها بحزب المصريين الأحرار، وقناة مصر «25» وعلاقتها بحزب الإخوان.. هذا الأمر فعلاً بحاجة الى تشريع وتقنين واضح.
الأخطر من ذلك انه عندما يوجد لدينا حالياً أحداً جال الأعمال يملك «6» قنوات فضائية وصحيفة يومية، فإذا كنا ننتقد الاحتكار فى مجال الانتاج السلعى أو الخدمى فكيف يمكن ان نسمح بالاحتكار فى مجال الرأى والتوعية والتأثير فى الاهتمامات العامة بالمجتمع وهكذا؟!
أيضاً كيف يمكن ان نترك إدارة القنوات الفضائية ادارة تابعة لوكالة وكيل وزارة الاستثمار والمناطق الحرة بينما مضمون محتوى العمل هو مضمون ابداعى وفنى ويرتبط بحريات الرأى وبالتالى لابد من ادارة لا تنظر لهذه المشروعات على أنها استثمار مالى بقدر ما تنظر لمضمونها وعلاقتها بقيم الحرية والمعرفة والسلوكيات المطلوبة للمجتمع.
<هل ترى أن الإعلام بذلك أصبح سلعة؟!
ـ بعض من يملكون الفضائيات اصبحوا يتعاملون بمنطق الصفقة فأصبحت ملكية فضائية معينة تمثل حماية ضمنية لمصالحه الاقتصادية واحياناً يتم التوظيف لخدمة أجندات ترتبط باقتصادات التشغيل والأمر لم يقتصر على أصحاب الفضائيات كنمط ملكية بل انتقلت لبعض الاعلاميين الذين مر على ظهورهم الإعلامى سنوات طويلة واكتسب بعضهم بمرور الوقت رؤية ومكانة تحكمت فيها بعض المصالح فى اختيار الضيوف وفى التعليق على مضمون البرامج وفى ابتداع مقدمات معوجة تحمى رؤيتهم ومصالحهم بل إن بعض المذيعين يتحدث بالساعات الطويلة، ويحدد من يجمل ومن ينتقد.. بل ان احدهم يسأل ضيوفه سؤالاً بلائحته التنفيذية يمتد قرابة «10» دقائق ليمتد برنامجه الى ما بعد منتصف الليل بساعات!!!
< فى النهاية ما رؤيتكم لمستقبل الإعلام فى مصر فى المرحلة المقبلة؟!
ـ إحدى المشاكل التى يواجهها الاعلام دوماً انه يفتقد الى البوصلة والرؤية التى تحكم توجهاته وبالتالى فالاعلام بحاجة وعلى وجه السرعة الى بنية تشريعية تؤمن بالحريات وتحدد احتياجات الاعلام ودوره فى مرحلة التحول السياسى فأحياناً يظلم الاعلام عندما يغيب ويتأخر القرار السياسى وقت الأزمات فيتناول الإعلام الحدث بطريقته أو يدخل اجندته فى مضمون التغطية والمعالجة ولا يجد قراراً يستند اليه فى معالجته المهنية ولذلك يجب أن يحكم الاعلام القيم الاخبارية المهنية وألا أن يتأثر بالحرية غير المسئولة التى قد نراها في الشارع وليست كل سلوكيات الشارع أو مظاهراته صالحاً للتناول وللظهور فى وسائل الإعلام فهذا الأمر يكسب بعض السلوكيات المعيبة شرعية رسمية وقد يؤثر فى علاقتنا العربية والدولية دون مبررات موضوعية ونتيجة أحداث فردية.

أهم الاخبار