اللواء عبدالرحيم حسان : احذروا رسائل النصب والتنقيب عن الآثار في الصعيد

حوارات

الخميس, 03 نوفمبر 2011 14:30
اجري الحوار: محمد عبدالفتاح- اماني زكي

شدد اللواء عبدالرحيم حسان مساعد وزير الداخلية مدير شرطة السياحة والآثار في حواره مع «الوفد الاسبوعي» علي الضرب بيد من حديد علي كل من يخالف القانون في الادارة

التي يرأسها وعدم حمايتها لأي فنان أو سياسي يخرج علي الآداب العامة، لافتا إلي ان القانون هو سيد الموقف, وقال إنه لا علاقة لأي ضابط سياحة بتجارة الآثار موضحا ان حجم القضايا التي ضبطت في الفترة الاخيرة هي أقوي دليل علي ذلك.
وأكد حسان ان استعادة أكثر من 25 قطعة آثار للمتحف المصري قضية مهمة حققتها الادارة في وقت حرج, مشيرا إلي ان السياحة تمثل لقمة عيش للمصريين وهم أشد حرصا علي تأمينها وأن الوقت الحالي يشهد تعافي السياحة فلا توجد دولة في العالم تمنع مواطنيها من الذهاب إلي مصر.
< ما الفكر المتطور المضاف للأداء الأمني في مجال السياحة والآثار بعد ثورة يناير؟
- أولا عندما تذكر السياحة فدورنا هو تأمين النشاط السياحي الذي تشارك فيه كل أجهزة وزارة الداخلية بجانب الجمهور الذي يلعب دور اللاعب رقم 13 كما يقال، أي ان المواطن يشارك بقوة في الحركة السياحية الموجودة في كل مصر وجميع المواطنين مع اختلاف مستوياتهم لديهم قناعة كاملة بأهمية السياحة ودورها في تنمية الدخل القومي فهي مرتبطة بلقمة عيش الكثيرين, ورغم أحداث ثورة 25 يناير لم نسجل اقتحام فنادق أو منشآت سياحية لأنه بديهي لنا الحفاظ علي مكان أكل العيش باستثناء المتحف المصري الذي توجه الشباب لحمايته فور الأحداث الذي تعرض لها ليلة جمعة الغضب.
< هل يتم التنسيق مع أي من جهات وزارة الداخلية في الحفاظ علي الحركة السياحية؟
- نحن معنيون بتأمين السياحة منذ وصولها للبلاد وحتي مغادرتها وتشمل تحركها وإقامتها بالفنادق والبرنامج السياحي والجولات الحرة وجنوب مصر والسياحة التاريخية أو البحر الأحمر وخلافه, وكذلك تأمين زيارة اليوم الواحد ويشارك فيها الشرطة السياحية ومديريات الأمن في كافة ربوع وشرطة النقل والمواصلات وقطارات النوم ومديريات جنوب الصعيد, والسياحة كانت في أعلي معدلاتها قبل الثورة وفترة بعد الثورة وما شابها من اضطرابات كان وضع طبيعي ان تسوء البلد سياحيا, ولكن بشكل تدريجي ارتفعت الحركة السياحية في بعض الأماكن ومنها شرم الشيخ والغردقة إلي 70% من حيث الإشغال.
< هل هناك دولة تمنع مواطنيها من السفر لمصر؟
- لا توجد دول ممنوعة علي الإطلاق وأعداد السياح إلي مصر متفاوتة بين البلاد الاجنبية.
< ما حجم السياحة الاسرائيلية حاليا وهل تحتاج إلي خدمة تأمينية أعلي؟
- السائح الاسرائيلي مثله في التأمين مثل أي سائح وكثافته أكثر في منطقة سيناء لأنها مشابهة لشواطئهم مع قرب المسافة لهم, وأعدادهم لم ترتفع قبل الثورة وتتناقص بشكل عام بما فيهم الاسرائيلية.
< نلاحظ ان هناك عجزاً في المركبات التي تنقل السائحين وسيارات الشرطة ما حجم هذا العجز؟
- عربات وزارة الداخلية ليست سيئة وليست مسيئة للسياحة وقطاع التأمين السياحي به أفضل سيارات والوزارة دعمت شرطة السياحة بنحو 200 سيارة لدعم النشاط السياحي، كما دعمت كافة مديريات الأمن التي بها نشاط سياحي منها الأقصر والبحر الأحمر وسيكون لها مردود إضافي للتأمين, وأحب أن أضع يدي علي جهودنا في تأمين نشاط سياحة السفاري التي تمتد في الصحراء الغربية وحتي حدود السودان ولها هواة في أوروبا وتعمل وزارة الداخلية علي تأمينها ودعمت بالحركة الأخيرة للداخلية بضباط ذي مستويات عالية ونفذنا 120 رحلة العام الماضي.
< انتشرت البلطجة مؤخرا داخل بعض الفنادق السياحية وبشكل يسئ للسياحة فما دور شرطة السياحة في القضاء علي ذلك؟
- دعنا نتفق علي ان الفندق منشأة سياحية يجب حراستها وشرطة السياحة تتواجد علي منافذ الفندق بالاشتراك مع الأمن الداخلي برئاسة أحد ضباط الشرطة لتحرير الشكاوي التي تتم من السائحين ولم تحدث أي بلطجة حتي الآن.
< البعض يري ان إدارة الفنادق تشتري ذمة الضابط لتجنب مخالفاتها بإقامته بالفندق وخلافه؟
- ليس لديه غرفة ولا ينام في الفندق لنا مكتب شرطة السياحة في الفندق فقط ولا تشتري إدارة الفندق أي ضابط.
< مع تفاقم ظاهرة الاعتصامات داخل الفنادق كيف تتعامل شرطة السياحة مع الأمر وهل تتحمل أخطاء الادارة كما تم مسبقا في العهد البائد؟
- الإدارة هي التي تتصدي لهذه التصرفات بعد الثورة وليست الشرطة ولا نستطيع تلبية مطالبهم ويتم التنسيق معهم من حيث تنظيم احتجاجهم في مكان لا يعوق الحركة ويستجيبون لأنها لقمة عيشهم وهم أكثر حرصا علي عدم تعطيل الحركة السياحية.
< وهل بات تواجد شرطة السياحة واستثمار

قوتها داخل الفندق أمرا ضرورياً؟
- حتي أخفف عن كاهل الداخلية نتواجد علي المنافذ أحيانا لمنع دخول متفجرات أو أسلحة أو أدوات تخريبية فضلا عن ان وجودنا بمثابة ردع عام, وما تطرحه أمراً خطيراً ولكن كيف يتم تأمين المنشأة ضد أي اعتداءات مستهدفة
< ما علاقة مديريات الأمن بالسياحة؟
- هذه رؤية وزارة وكلنا تابعون للداخلية ولابد منها حتي يتم تأمين المكان من الخارج والقوات الموجودة تنتمي لجهاز ونستعين بالحماية المدنية وضبط حالات اشتباه وهي اختصاصات أصيلة لمديريات الأمن ولو في اشتباه أتركها للحماية المدنية ولاغني عن وجود المديريات في عملنا.
< شرطة السياحية داخل الفنادق اتجهت للتكاسل وضاعت القوة الامنية فما دوركم في استعادتها؟
- هذا ليس صحيحا نحن ضمن الإدارات المسجل لها أنها لم تغادر فندقاً أو متحفاً لا قبل الثورة أو أثناءها ولا بعدها.
< ولكن هناك فساداً أخلاقياً في بعض الفنادق من انتشار المخدرات وممارسة الأعمال المنافية للآداب؟
- غير صحيح وضبطنا المخالفات ولا ننسي ان فترة الثورة وما بعدها كانت الإقامات ضعيفة والسياحة شبه متوقفة.
< لماذا لا تضرب شرطة السياحة بيد من حديد علي الملاهي الليلية في شارع الهرم لتمنع ما يتم فيه من فساد؟
- الادارة لها جهود في فترة مصاحبة للثورة وهذه الأماكن لم تكن تعمل ونسبة الاشغالات كانت أقل من 10% ونسبة المخالفات كانت مرتفعة وتم ضبطها ومنها مخالفات المحلات العامة (700 ) محضر.. مضايقة السائحين (959) محضراً.. وضبطنا شركة تنصب علي الحجاج تبين ان صاحبها يمتلك شركة عقارات قبضنا عليه واتضح أنه استخرج لهم 995 جواز سفر وحصل علي 71 ألف جنيه بالاضافة إلي عقود وكالة مزورة مع شركات خارجية، وهذه قضية لو تركت لتسببت في أزمة أثناء موسم الحج وضبطنا شركة أخري في إحدي ضواحي المجتمعات العمرانية.
< شارع الهرم واجهة سيئة لمصر كيف يتم القضاء علي ذلك؟
- تأمين الأماكن السياحية يخضع للشارع المصري أو شرطة النجدة وليس لشرطة السياحة، والتواجد الشرطي علي هذه الملاهي يهدف إلي التفتيش أو البحث عن المخالفات ويكون وفق خط سير الوزارة وهذه المحلات لها تراخيص من وزارة السياحة محدد فيها مهمتها وأنشطتها كاملة.
< انتقلت بنا إلي أزمة الحجاج فهل ستتكرر أزمة المعتمرين وفي ظل حالات النصب كيف ستواجهون الأزمة؟
- أكيد ستحدث بعض المشكلات ونتمني ان ينتهي الموسم ونؤدي دورنا علي أكمل وجه.
< ما طبيعة الدور الرقابي الذي تتبعه شرطة السياحة في الحج؟
- نقوم بتحويل هذه القضايا إلي النيابة العامة والأمثلة التي ذكرناها أخذت أحكاماً.
< ما حجم القضايا التي ضبطت في الفنادق؟
- كثيرة وأتذكر منها قضية استعادة سيارة لأحد النزلاء (باجيرو 2009)وباستخدام الاجهزة والبحث قمنا بإعادتها له مرة أخري كما نضبط سرقات من داخل الفنادق والكشف يعتمد علي عين الفاحص.
< وقضايا الآداب والمخدرات؟
- قضايا الآداب في الفنادق حقق فيها القطاع طفرة عالية وعلي مدار الفترة الاخيرة تم كشف شبكة تدار من روسيا بها 18 فتاة وهذه القضية حققنا فيها الأسلوب البحثي واتبعنا إجراءات سليمة، وجدير بالذكر أن الـ 18 فتاة من جنسيات مختلفة وتم الحكم عليهن في هذه القضية ما بين سنة إلي 3 سنوات, كما ضبطنا 3 شبكات و حوالي 42 حالة تحريض علي الفسق بالاضافة إلي 17 قضية ملاهي دون تصريح.
< هل هناك معاناة لنقص أي امكانيات بالقطاع السياحي؟
- عندما ترتفع نسبة الاعتماد علي التقنية العلمية في مجال التأمين, كلما قل الاعتماد علي العنصر البشري وهذا أفضل, ونحتاج إلي نقلة في الفكر للمستثمر السياحي وخاصة فيما يتعلق بالتقنية العلمية فالأمن غالي ومكلف ولكن لابد منه.
< ماهي خطط الادارة لمواجهة البلطجة والعنف المنتشر وحالة الانفلات الأمني وخاصة ان مديريات الأمن ليست قادرة علي حماية السياحة؟
- هناك جهات تابعة للوزارة تباطأت والأحداث أثرت عليها وهناك البعض استعاد قوته وكل من يشارك في السياحة نتواصل معه حتي يتم

الوقوف علي حل الأزمة الأمنية حتي أننا قمنا بالتواصل مع الغرف السياحية والنقابات التي تنظم أي عمل في المجال السياحي ووضعنا حلولاً مع المرشدين السياحيين وكان لهم رؤي وقفنا عليها, وهنا أركز علي أنه لابد من الحفاظ علي المنظور الأمني بالتوازي مع المنظور الاجتماعي.
< كيف يتم حماية السائح من الاستغلال وما يتعرض له من المغالاة في الأسعار؟
- قبل دور الإدارة يأتي دور المواطن لو عنده سلبية لابد ان يتخلي عنها لأنه صعب تعيين رقيب علي كل سائح ولكننا نتخذ الاجراءات اللازمة ضد من يقوم بالنصب علي سائح.
< الفترة القادمة قد تشهد البلاد انتخابات قد تصيبها بالتوتر وتؤثر علي الأداء السياحي فهل أنتم مستعدون؟
- نتمني ألا يحدث حدث يؤثر سلبا علي السياحة ولكن نحن جاهزون والادارة لديها خطة موضوعة لمواجهة ومتابعة مثل هذه.
< أين كانت شرطة السياحة من موقعة الجمل؟
- في ذلك التوقيت كانت السياحة متعطلة
< كان هناك توجيهات قبل الثورة بعدم ضبط الفنانين أو السياسيين هل سيستمر الوضع؟
- القانون سيطبق علي الجميع وهو السيد في دولة قانون وأي معلومة عن مخالفة في مكان سياحي هي محل ضبط بعد تقنين إجراءاتها.
< أصبحت تجارة الآثار ميسرة واتجه الكثيرون لها ما حقيقة الأمر؟
- خطة الإدارة موضوعة لحماية المتاحف والأماكن والحركة السياحية في أي مكان داخل مصر بالتعاون والتطبيق مع أجهزة الوزارة ولنا دور آخر في مجال مكافحة سرقة الآثار
< هل تم ضبط أي منها؟
- ضبطنا معظمها في وقت قياسي يؤكد عدم غياب الداخلية فكانت أول قضية في 16 مارس وكانت 12 قطعة من المسروقات وبداية الخيط كانت في 28 فبراير وجمع المعلومة كان صعباً لأن التوقيت كان صعبا ولكن كان لدينا إصرار علي جمع المعلومة حتي ضبطنا المسروقات وثقتنا بأنفسنا لم تهتز وأنجزنا 11 قضية وتمكنا من استعادة 25 قطعة من 54 قطعة أثرية, وفي غضون هذا الشهر ضبطنا قطعتين للوحة جدارية مسروقة من سقارة من جملة 5 قطع، وفي نفس التوقيت المصاحب للثورة كان هناك تشكيل عصابي دخل علي بعثة في الأقصر وسرقوا تمثالين وقبضنا عليهم قبل 24 ساعة واعترفوا وأعدنا الآثار, وفي هذا الصدد نطالب بنقل المخازن البعيدة إلي اماكن مؤمنة داخل الحيز العمراني ودعمها بتقنيات حديثة.
< ومجهودنا لم يتوقف حيث ضبطنا 98 قضية منها 22 قطعاً آثار بالاضافة إلي محاضر اتجار آثار و77 قضية تنقيب آثار.
< وما عقوبة من ينقب عن آثار دون تصريح؟
- الحفر في أغلب الأحوال ليس عادياً وإنما يتم بأدوات كبيرة وعقوبة المخالف نحو 3 سنوات سجناً وفي المناطق الاثرية جناية وهناك أساليب متطورة لمواجهة هذه العمليات.. وأحب ان أؤكد ان التنقيب عن الآثار أخطر من سرقتها.
< هناك اتهامات لبعض ضباط شرطة الآثار بأنهم علي علاقة بتجار الآثار ويسهلون مهمتهم؟
- هذا كلام لا أساس له من الصحة والقضايا التي حصلناها تثبت ذلك والرد هو عدد القضايا الموجودة المذكورة ولو هناك واقعة سأحيلها للتحقيق فورا.
< ازدادت قضايا النصب في الفترة الاخيرة إلي أي مدي استشرت الظاهرة وخاصة مع تخوف البعض من الإبلاغ؟
- بدأت الظاهرة مع جنوح البعض للثراء السريع وهناك البعض ينحرف ناحية النصب في النموذج الأثري المقلد ويتم العرض عن طريق رسائل قصيرة بإيحاء أنها أرسلت وبشكل عشوائي مضمونها «أبويا لقي كنز تحت الأرض إلحق الأرض هتضيع مننا ياجمعة أو يا عتريس أو أي اسم وشوف لنا حد يتصرف فيها «ويرسلها لأي أعداد من الناس ويلعب علي بعض الفضوليين الذين يريدون معرفة الموضوع, والنصاب يستغل الليل والزراعات ويصطحب إليها الضحية وبعد اكتشاف النصب يقع بين حيرتين هل أبلغ أم لا ولو سكت فلوسه ضاعت وهناك البعض أبلغ منذ ان وصلته الرسالة
< هل حققتم في قضايا من هذا النوع من النصب؟
- حققنا في أكثر من 100 قضية وتعد ظاهرة رسائل النصب أكثر انتشارا في منطقة شمال الصعيد وتكمن صعوبات الكشف عنها في انعدام بيانات الراسل لأنها شرائح تباع علي الأرصفة, وطالبنا شركات الموبايل بالحد من بيع شرائح في الشارع, ولكن لزم علينا مواجة الأمر ونضطر لمجهودات أكثر لنصل إلي تحديد المكان ونحذر المواطنين من اتباع هذه الرسائل.
< ما حقيقة الواقعة التي تمت بين شرطي السياحة بالقلعة, ووزير الثقافة؟
- الواقعة تمت في القلعة والضابط كان يؤدي عمله ولابد ان يتحقق من الشخصيات وهو لم يتعرف علي الوزير والحوار تم في حدود اللياقة ولم يحدث تجاوز, وبعد سوء الفهم مر الوزير من البوابة وشكر أداء الضابط لتصميمه علي التحقق من شخصيته, والضابط مستمر في موقعه ولم تتم مكافأته لأنه يؤدي عمله وواجبه اليومي.
< الضابط يعمل حاليا في ظل أجواء مشحونة بالخوف فكيف يتم تقويته وتطوير أدائه؟
- هذا أمر منفي وكنت رئيس مجموعة الضبط في قضية المتحف المصري ولم أتركهم, وخوف الضابط ليس واردا طالما أنه يؤدي عمله, وفي النهاية عندما يطبق القانون أول المستفيدين يكون الضابط, وهناك رؤي وتنسيق مع المجلس الاعلي للآثار علي الرغم من تغيير قياداته مرارا وتكرارا علي تسليح الحرس التابع للمجلس الاعلي للآثار والمناطق السياحية ذات الكثافة وعمل أكمنة ثابتة ومتحركة بها.
< كيف تري الثورة؟
- الثورة نهوض وعطاء وتحقق وستحقق لأولادنا وأطفالنا أفضل مستقبل.
< ما رأيك في المطالبات برحيل بعض القيادات الأمنية؟
- القيادة محل تحليل وكل القيادات التي شغلت مواقع أعطت في مواقعها.
< ماذا تقول لأفراد الشرطة؟
- أتمني ان يكون أداؤنا الفترة القادمة من أجل بلادنا ودعم لوزارتنا وأتمني احتضان ضابط الشرطة لفرد الأمن التابع له ومراعاه البعد الإنساني في كل خطوة أو قرار

أهم الاخبار