رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قرينة العوا : لن أعيش في «العروبة» لو فاز زوجي بالرئاسة

حوارات

الجمعة, 23 مارس 2012 17:50
قرينة العوا : لن أعيش في «العروبة» لو فاز زوجي بالرئاسة
حوار- امانى زكى

في إطار حوارات «الوفد الأسبوعي» مع زوجات المرشحين المحتملين للرئاسة، قالت أماني العشماوي زوجة الدكتور محمد سليم العوا، إنها لن تسعي لأي دور سياسي

في حالة فوز زوجها بالانتخابات الرئاسية، مؤكدة أن الدور الذي قامت به سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع، أساء إلي صفة السيدة الأولي وخلق تخوفاً لدي المصريين من تكرار هذه التجربة.
كما استبعدت أن تؤدي التصريحات التي أدلي بها زوجها حول تفتيش الكنائس إلي فقدان أصوات الأقباط، وأوضحت في الوقت نفسه أن تفتيش الكنائس ليس عيبا، وإلي نص الحوار..

< سألتها: كيف نتعرف عليك؟
- أجابت: أماني حسن العشماوي تخرجت في كلية الحقوق ولدى ثلاثة أولاد من زيجة سبقت الدكتور محمد سليم العوا, تزوجت في التسعينيات من العوا وكان لديه ثلاث بنات وولدان، تزوج منهم أربع, لم اعمل في المحاماة سوي فترة بسيطة بمكتب زوجي ولم أستمر، وأهوى كتابة قصص الأطفال, جاءت معرفتي بزوجي عن طريق العائلة، عندما كنت مع زوجي الأول وهو أيضا مع زوجته التقينا في الكويت، وبعد وفاة زوجته وزوجي تزوجنا بعد غزو الكويت، وليس لدي أولاد من العوا.
< كيف استقبلت فكرة ترشح زوجك للرئاسة؟
- أجابت: اقترح الفكرة عدد كبير من أصدقاء ومعجبي زوجي وحاولوا معي كي أشجعه عليها، إذ كان يرفض الفكرة تماما، وعموما لا أحب السياسة ولا الخوض فيها، وكان الاقتناع عن طريق أنه يمتلك مشروعا حضاريا، ومن هنا جاءت موافقته, وعادة هو يحب مناقشة المنزل في كل شيء.
وعندما ازدادت الفكرة بيني وبين نفسي كنت قلقة ورافضة ومتخوفة، حتى وجدت أن كل من يقف ضد ترشحه يثبطون عزيمتنا وحديثهم يتلخص في أن مهمة أول رئيس بعد الثورة ستكون صعبة للغاية، لذلك الأفضل أن يتركها لغيره حتى تأتى اللحظة المناسبة له، وبصراحة صعبت علي مصر ودار بذهني يعنى إيه نرشح أي حد وخلاص عشان الوقت مش مناسب؟ فكانت هي النقطة التي شجعتني على مساندته والبعض يحاول إثارة الخوف داخلنا إلا أن الحياة والموت ملك ربنا.
< وما أكثر المعوقات التي قابلتها الأسرة منذ إعلان الترشح للرئاسة؟
- الشائعات الكثيرة ومعظمها سخيفة وأكثرها متعلقة به وسيئة، وتأخذ وقتا كبيرا لنفيها.
< هل لديك مشروعات اجتماعية وقومية تريدين تنفيذها عندما تكونين زوجة الرئيس؟
مشاركتي الاجتماعية هي حياتي معه لأنه يقوم بعرض عمله علىّ وأبادله نفس الأمر وعندما أكون زوجة الرئيس لن تكون لي مشروعات اجتماعية، ودوري الوحيد دعمي لزوجي في المنزل وليس هناك ما يسمى سيدة مصر الأولى في القانون، فأنا زوجة الرئيس فقط، وفى حقيقة الأمر المشاركات الاجتماعية تحت مسمى استغلال كوني زوجة الرئيس جريمة وليس لديها صفة، ونشاطاتي الاجتماعية

أقوم بها مع اولادى في الخفاء.
< هل تعتقدين أن الحياة ستتغير كثيرا بانتقالكم إلى قصر العروبة؟
- لن أذهب إلى قصر العروبة، ولكن هو يذهب ليباشر عمله وننتظره في منزلنا هنا في التجمع الخامس، وأحب البساطة في التعاملات ولا أرغب أن يأتي لبيتنا حراسة ولا أي مزايا رئاسية، ولن أوافق على تغيير حياتنا وعندما اذهب معه إلى مكان حسب البرتوكولات فأنا زوجته فقط وهذه هي صفتي، ومن ناحية التغييرات بالفعل نحن نعيش بروفة بيت الرئيس فلدينا زوار جدد يأتون للتعرف على زوجي، ولكن أصدقاءنا كما هم ولن يتغيروا في معاملاتهم واعتقد أن الأمر سيظل كذلك.
< هل تسعدين بتقديم المشورة للدكتور «العوا» في كافة الأمور.. وتتمنين الاستمرار بمشاركته بالرأي في القضايا العامة مستقبلا؟
- كل القضايا العامة يتناقش البيت فيها ويجمعنا ليتحدث إلينا وأحيانا نختلف في الرأي وفي كثير من الأحيان يأخذ بآرائنا، وهو عادة لا يتخذ قرارا إلا بعد مشاورة مساعديه في الحملة الانتخابية وداخل الأسرة وتعلم ذلك من الفقه، وعادة انأ لا أتدخل ولن أتدخل هي مجرد مناقشات وعرض آراء ليس بالضروري أن يأخذ بها، المهم أننا نتوصل إلى نقطة تفاهم ولا يسيطر أى منا على الآخر فكريا، وأنا لست شريكا سياسيا له وإنما شريك اجتماعي.
< هناك محاولات من زوجات المرشحين لنفى مشاركة الزوج في الحياة العامة.. هل أصبحت هذه تهمة؟
- من الناحية القانونية ليس لزوجة الرئيس دور، ولى رأى خاص في المشاركة السياسية للمرأة فليس من الضروري حتى نساير التقدم أن نقحمها في السياسة، وللعلم سويسرا اتخذت قرار مشاركة المرأة بعدنا، لأن هذا يعد تعطيلا للمرأة عن دورها في المجتمع، كما اعتبر الكوتة مهانة للمرأة تشعرها بالنقصان، فدور المرأة الرئيسي بناء المجتمع عن طريق بناء الأسرة.
< البعض يرى أن سوزان مبارك قضت على فكرة السيدة الأولي ودورها كزوجة للرئيس فما تقييمك لها؟
- سوزان مبارك أفسدت الدور وأهانته وسارت على نهجها ليلى الطرابلسى أيضا زوجة الرئيس التونسي, فقد أساءت هي وزوجها لمصر وخربا نفسية المصريين.
< ما رأيك في ميشيل أوباما.. هل تمثل نموذجاً جيدًا لزوجة الرئيس؟
- هؤلاء ليسوا من تقاليدنا يفعلون مايشاءون لا أحب أوباما ولا أحب زوجته، احترم زوجة أردوغان وعبد الله جول واحمدي نجاد، فهؤلاء زوجات مسئولين
كبار في بلادهم وفي المنطقة، حققن إنجازات كبيرة وهن مسلمات رغم أنهن لم يكن لأي منهن دور في الحياة العامة، فكانت الزوجة تخرج مع زوجها حسب البرتوكول والشكل الاجتماعي فقط.
< البعض يتخوف من الحكم الإسلامي لمصر.. فما رأيك؟
- أكثر قوانين مصر بها الشريعة الاسلامية ماعدا قانون العقوبات ولا تصلح أيضا أن تكون تبعا للشريعة في الوقت الحالي، ولا يصح أن تطبق قوانين على البعض دون تأهيلهم، حتى لو فرض أي شيء على أحد لابد من بذل الجهود لإقناعه في البداية, والفكر الإسلامي يؤسس نظرية هامة وهى أن أتخذ الطريق الصحيح ولا ألهث خلف المخطئ لأصلحه المهم أننا نبنى مصر ومادون ذلك قشور.
< الأقباط يعتقدون أن الحكم الإسلامي قد يقضى علي وجودهم في مصر.. فما رأيك؟
- في عهد مبارك كان هناك اضطهاد للمسلمين، ولم نشتك وليس هناك اضطهاد للأقباط وأرى أن علاقتنا جيدة وهناك تحريض على هذه الفكرة.
< كيف كان المسلمون مضطهدين في عهد مبارك؟
- أقصد أن السجون كانت ممتلئة بالإسلاميين، وحان الوقت أن نشعر بأن البلد بلدنا جميعا وأثق في الله أنها لن تهدم وإنما هي تتأخر فقط، وعندي ثقة في المصريين.
< بعد تصريحات «العوا» في 2010 بشأن تفتيش الكنائس وغضب الأقباط منه هل تعتقدين أنه خسر أصواتهم في الانتخابات الرئاسية؟
- أولا ليس خطأ أن تفتش الكنائس، ومعني أن أقول كلمة حق، يبقى اضطهاد؟ ثانيا التصريح تم تحريفه، فقد كان هدفه الرد على تصريحات قبطية تتهم القرآن بالتحريف، ولم يقصد تفتيشها لأن بها أسلحة كما تردد، ولو نظرنا للأمر أن هناك تصريحات أيضا لا تعجب المسلمين، فهي لا تحكم بهذا الشكل، لأن هناك أقباطاً يؤيدون العوا ولم تؤثر عليهم التصريحات والمصري في لحظة الجد يختار الأصلح، ونحن شعب «كلامنجى» لكن مواقفه تظهر وقت الجد.
  < ما النظام الذي ينوي العوا تطبيقه في حالة الوصول للرئاسة؟
- هو يفضل النظام البرلماني الرئاسي، فالبرلمان يراقب الحكومة ويضع القوانين، وهناك اختصاصات خاصة به يحددها الدستور الذي سيضعه البرلمان.
< كيف ترين فرصة زوجك في الفوز بالرئاسة؟
- فرصته كبيرة وإن شاء الله هو الأقرب، وأنا على اقتناع ببرنامجه وأهدافه، وأتابع مشروعه الحضاري وحب الناس له أيضا يؤهله لذلك.
< هل الرئاسة ستضيف إليكم بعض المزايا؟
- بالعكس هي ضرر للأسرة لأننا سنحرم من مجاملة أقاربنا، وسنعتذر لهم عن اى خدمة تقدم إليهم على سبيل الصلة حتى لا نؤذيه، فلا اعتقد أن هناك مزايا واعتقد أننا سنحرم من تواجده معنا بشكل كبير والآن اراه في الصباح فقط والجمعة يظل معنا حتى الصلاة.
< إيه أحلامك للأسرة؟
- أن يرضى الله علينا ويدخلنا جنته وتقدم مصر على من يولى الأصلح ويفشل المغرضون في بث الفتن، وأحلم بأن امتلك مكتبة أطفال كاملة.
< ألم تخافي من إغراءات الرئاسة؟
رينا يقدرني ولا أتغير وربنا يحمينا من الإغراءات، لانى أسير بمنطق أن زوجي موظف حكومي وسيعود بعد أداء مهمته وهذه محنة من الله.
< هل تغارين على زوجك من تعاملاته مع بعض النساء في إطار العمل؟
- أعتقد أننا أصحاب وبيننا صراحة إلى أبعد مدى، وستفاجئين بأننى أتمنى لو تم تغيير اى قوانين لا يتم منع تعدد الزوجات.
< هل تقبلين أن تكوني زوجة ثانية؟
مش هينفع أتفذلك وأقولك آه لكن أعتقد أنها لن تؤثر ولم أجرب ذلك.
 

أهم الاخبار