الأحزاب ترحب بزيارة السيسي للسودان وإثيوبيا

حوارات وملفات

الثلاثاء, 24 مارس 2015 16:55
الأحزاب ترحب بزيارة السيسي للسودان وإثيوبيا
القاهرة – بوابة الوفد - حمدى أحمد:

رحب قيادات عدد من الأحزاب السياسية بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى السودان وإثيوبيا لتوقيع اتفاق مبادئ سد النهضة مؤكدين أن الاتفاق لن يضر

بحصة مصر المائية وأنه خطوة واعية مدروسة لحسم قضية السد كما وصف البعض الزيارة بأنها تاريخية وأعادت العلاقات المصرية الأفريقية إلى مسارها الصحيح.
وقال طارق تهامى عضو الهيئة العليا لحزب الوفد إن لجوء مصر للتفاوض مع إثيوبيا والسودان وتوقيع اتفاق مبادئ سد النهضة خيار جيد ويحمى دول حوض النيل من الصراع.
وأضاف تهامى أن مصر عليها الاستفادة من مشروع السد لأنه سينتج كميات كبيرة من الكهرباء لافتا إلى أننا يجب أن نستغل ذلك اقتصاديا بشكل صحيح.
وأوضح عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن على الدولة المصرية الانتباه بالأضرار التى يمكن أن تنتج عن بناء السد وأهمها تحديد فترة ملء خزانه على فترات طويلة.
وأشار إلى أن الدولة لجأت إلى التفاوض لعدم الصدام فى ملف المياه بناء على أبحاث ومعلومات ودراسات كما أن الكرة الآن أصبحت فى ملعب الدول الإفريقية بعدما أعطت مصر ظهرها للقارة الأفريقية لسنوات طويلة.
ورحب حزب التجمع بتوقيع إعلان مبادئ “سد النهضة” مؤكدا أن الرئيس السيسى أعاد العلاقات المصرية الأفريقية إلى مسارها الصحيح.
وقال مجدى شرابية الأمين العام للحزب إن الاتفاق يتضمن عشرة مبادئ أساسية تحفظ في مجملها الحقوق والمصالح المائية المصرية، وتتسق مع القواعد

العامة في مبادئ القانون الدولى الحاكمة للتعامل مع الأنهار الدولية.
وأضاف شرابية أن إعلان المبادئ جاء في توقيت مهم لإزالة حالة القلق والتوتر التي خيمت على العلاقات المصرية الإثيوبية نتيجة الخلافات حول سد النهضة.
ورحب الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر ، بالزيارة، متمنيا أن يسهم توقيع الرئيس السيسى على الاتفاقية المنظمة لترتيبات سد النهضة فى حل أزمة سد النهضة وعودة العلاقات المصرية – الأفريقية من جديد.
وأكد رئيس حزب المؤتمر أن نجاح هذه الاتفاقية سيتوقف عليها عدم الإضرار بمصلحة مصر عند بناء سد النهضة الأثيوبى، بحيث لايؤثر بناؤه على حصة مصر من مياه نهر النيل، ويكون لأثيوبيا فى الوقت نفسه الحق فى التنمية دون أن تؤثر على مصالح مصر.
ودعا رئيس حزب المؤتمر ، جميع الدول الأفريقية أن تبذل قصارى جهدها اليوم من أجل حل أزمة سد النهضة والعمل على إعادة التعاون بين الدول الأفريقية مرة أخرى من أجل الإسهام فى إحداث نهضة اقتصادية شاملة فى أفريقيا.
وأشاد المستشار أحمد الفضالي، المنسق العام لتيار الاستقلال، بالزيارة واصفا إياها بالتاريخية لأنها تأتى بعد نحو 25 عاما من انقطاع الزيارات الرسمية
لرؤساء مصر إلى هذا البلد الأفريقي.
وشدد الفضالي على أهمية الدراسة لأنها تأتي في إطار الاتفاق على بنود سد النهضة الإثيوبي، وهو أمر يتعلق بالأمن المائي لمصر، معربا عن ثقته في أن الرئيس لن يخذل شعبه بالتوقيع على اتفاقية لا تخدم مصالح مصر والمصريين.
وأكد الفضالي أن السيسي يدرك جيدا ضرورة الانتصار لمصر في أي اتفاقية تخص مياه النيل، خصوصا مع الحاجة المتزايدة للمياه من أجل إنجاز المشروعات القومية الراهنة وعلى رأسها مشروع استصلاح المليون فدان.
واتفق الفضالي مع رؤية السيسي في ضرورة تعاون مصر مع جيرانها في أفريقيا وعلى رأسهم أثيوبيا من أجل مساعدتهم في سد حاجاتهم من الطاقة والمتطلبات الأساسية للحياة، مؤكدا أن الزيارة سيتخللها الاتفاق أيضا على تطوير سبل التعاون في عدة مجالات أخرى.
ووصف محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية الزيارة بالخطوة الواعية المدروسة ذات التوقيت المناسب لحسم قضية السد مشيدا بما سوف يقوم به الرئيس خلال الزيارة من إلقاء كلمة أمام البرلمان الإثيوبى، ولقاء بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية وأعضاء الدبلوماسية العامة الذين زاروا مصر ديسمبر الماضى.
وأوضح السادات أن الزيارة ستحمل طمأنينة واسعة لكل المصريين وتؤكد حرص القيادة السياسية والحكومة على حماية الحقوق التاريخية لمصر من مياه نهر النيل وعدم المساس بحصة مصر منها بما يحقق المنافع والمصالح المشتركة للجانبين فى إطار اتفاق سياسى معلن التفاصيل باعتبار أن المياه قضية أمن قومى ويجب ألا تخضع للتجاذبات السياسية.
وأكد السادات ضرورة أن تكون قضية المياه قضية مشتركة يتعاون فيها الشعب مع الدولة بترشيد الاستهلاك والحفاظ على المياه وعدم إهدارها وتقليل الفاقد ومنع التعديات على نهر النيل وتغليظ عقوبتها أكثر وسرعة إصدار قانون الرى واستخدامات المياه الجوفية.
 

أهم الاخبار