رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مدير مركز التعليم: النظام المفتوح تجربة فاشلة

حوارات وملفات

الاثنين, 27 أكتوبر 2014 17:57
مدير مركز التعليم: النظام المفتوح تجربة فاشلة
كتب- خلود متولي وآيات زينهم:

لطالما كان الحصول على درجة علمية جامعية أملاً يراود كثير من شبابنا ممن تخلف عن اللحاق بقطار التعليم الجامعي، ومن هنا كان الاتجاه لنشر التعليم الجامعي على أوسع نطاق، وبمرونة غير مسبوقة، باستحداث نظام التعليم المفتوح، حيث يعد هذا النظام بمثابة إطلالة على العالم الواسع الأفق تكنولوجياً وعلمياً.

التقت "بوابة الوفد"، الدكتور أحمد جلال، مدير مركز التعليم المفتوح بجامعة عين شمس، لمعرفة لماذا يعد هذا النظام التعليمي  طوق نجاة لكثير من الطلاب، في الوقت الذي يراه البعض أنه يمثل ناقوس الخطر الذي يواجه التعليم المصري؟

وإلى نص الحوار:
ما هو التعليم المفتوح؟ وما هو المفتوح الحديث؟
التعليم المفتوح سمي مفتوحاً لأنّه يتيح فرص متابعة الدراسة لكل راغب وقادر عليه علميا، بغض النظر عن قدرته على حضور الدروس والمحاضرات، ولكن الشرط الأساسى للالتحاق بالدراسة بالبرامج المختلفة هو مرور خمس سنوات أو أكثر على المؤهل المتوسط .

أما عن التعليم المفتوح الحديث هو نظام طبق بعد ثورة يناير على دفعة 010/ 2011للثانوية العامة، ويقوم هذا النظام على تطبيق عدد الساعات المعتمدة على الطلاب، بالإضافة إلى أنه وضع في جداول تنسيق الجامعات الذي يشترط فيه التحاق الطالب عن طريق حصوله على الدرجات المطلوبة منه

بالثانوية العامة مثله كأي طالب عادي يدخل جامعة طلابية.

كما أننا عقدنا شراكة بين جامعة عين شمس وجامعات أخرى للتنسيق معهم لدخول أكبر قدر من الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في الثانوية العامة، ومن بين هؤلاء الجامعات "جامعة المنيا" فأدخلنا كلية الآداب قسم الإعلام الذي لم يتواجد عندنا مسبقا في النظام القديم.

هل يوجد تدريبات عملية للكليات كمثيلتها من الانتظام؟
نحن نشجع كل الطلاب الذين يسعون إلى التدريب العملي، وجعل لهم دراستهم أسهل، بالإضافة إلى أننا نوفر لهم التدريبات حسب ما يطلبون من الكلية التابعين لها، على سبيل المثال عقدنا بروتوكول مع جريدة الجمهورية لتدريب طلاب الإعلام، وبالفعل أخرجت الجمهورية دفعة من المتدربين.

كما أننا نعقد الدورات التدريبية لباقي الكليات ولكن ينقصنا تفاعل الطلاب معها، فالكثير من الطلبة والطالبات لم يهتموا بمستقبلهم، فكيف أن المركز يهتم والطلبة نفسهم لا.

لماذا أعادت بعض الكليات نظام الانتساب والبعض الآخر لم يعيده؟
هناك أنظمة معينة لا يجدي معها أن تكون يوم واحد بالأسبوع أو يومين، ولا بد أن تتواجد الكثير
من الأيام بالجامعة للدراسة مثل كلية الزراعة، فإنها كلية عملية يحتاج دارسيها إلى حضور محاضرات أكثر وسكاشن أكثر .

وأعتقد أن نظام الانتساب سيحل محل التعليم المفتوح مرة أخرى بعد إلغاء نظام التعليم المفتوح على طلبة الثانوية العامة الجدد، فهي كانت تجربة وأثبتت فشلها ولذلك لابد أن يعود النظام القديم، فكان هدف التعليم المفتوح هو إتاحة الفرصة للطلبة للتعليم وليس الانتقام والطالب من حقه اختيار ما يدرس دون ضغوطات.

لماذا تم ضم طلاب التعليم الحديث مع القديم في ظل الاختلاف الفكري؟

الكلية هي المسئولة عن هذا التغيير المفاجئ وهي التي ترى ما يجب أن يكون عليه الدارس، ما دامت هذه القرارات لا تعرقل الهدف الأساسي للطلبة وهو التعليم، غير أننا جهة إدارية وليست فنية وهذا ليس اختصاصنا.

وعلى الرغم من ذلك تدخلنا ليعود يوم السبت مرة أخرى وبالفعل استطعنا عودته ولكن ليس في كل الكليات نظراً لظروف الكلية نفسها.

وعن نظام الشراكة بين الجامعات.. هل سيدرج اسم وشعار الجامعتين معاً في شهادة التخرج؟

سيدرج شعارات الجامعات بالفعل، أما عن الأسماء فهذا لن يحدث فمثلاً قسم الإعلام لن يدرك اسم جامعة عين شمس في الشهادة ولكن شعاره سيكون موجود بالطبع.

بالإضافة إلى أننا طالبنا المجلس الأعلى للجامعات بتصغير كلمة تعليم المفتوح في شهادة التخرج ولم يتم الموافقة عليه بعد، فإننا نقدم الاقتراحات والمجلس عليه الرفض أو القبول فهذا ليس من سلطاتنا، نحن فقط نطالب بتنفيذ القرارات ونحاول التواصل مع إدارة الكليات لخلق جيل قوى يحمل رسالة العلم مثل ما حملها معلموه.

أهم الاخبار