رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى ميلاده

"أنيس منصور" الفارس الذهبي..والكاتب الرحال

حوارات وملفات

الاثنين, 18 أغسطس 2014 18:41
أنيس منصور الفارس الذهبي..والكاتب الرحال
كتب – علي عبد الودود:

يعد أنيس منصور أحد الكتاب الذين تركوا بصمة واضحة بكلماته التي سطرها، فتأثر به المواطن البسيط والرجل الغني والفقير، والسياسي والحاكم، ليلقب بالفارس الذهبي، وفيلسوف الفقراء، الذين لم يتركهم فكان دائم الدفاع عنهم.

والكاتب الراحل المخضرم استطاع أن يخترق أدب الرحلات فصال وجال حول العالم ليهدي قرائه أعماله التي حازت على أعجابهم وكأنهم كانوا معه في جولاته التي كتب عنها ببراعة ودقة شديدة.
ولد الكاتب الراحل أنيس منصور بإحدى قرى مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية
في مثل هذا اليوم 18 أغسطس عام 1924.
وحرصت أسرته منذ طفولته على تحفيظه القرآن الكريم في كُتاب القرية، وهو ما جعله فصيحا منذ نعومة أظافره، متأثرا بآيات الذكر الحكيم، ليظهر ذلك في كتابه "عاشو في حياتي".
حصل أنيس منصور على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة، والتحق بكلية الآداب، لينال درجة الليسانس منها عام 1947، ثم عمل أستاذا في قسم الفلسفة، بعدها تفرغ للكتابة والعمل الصحفي والأدبي في مؤسسة أخبار اليوم.
عمل رئيس تحرير للعديد من المجلات منها:

"الجيل، هى، آخر ساعة، أكتوبر، العروة الوثقى، مايو، كاريكاتير، الكاتب"، وظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيسا لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب.

جوائز
حصل الراحل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وجائزة الفارس الذهبي من التليفزيون المصرى أربع سنوات متتالية، والدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة.
عمل مدرسا للفلسفة الحديثة بكلية الآداب، جامعة عين شمس من عام 1954 حتى عام 1963، وعاد للتدريس مرة أخرى عام 1975، ألف أكثر من 13 مسرحية باللغة العربية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1981، وعلى جائزة الإبداع الفكرى لدول العالم الثالث، عام 1981.
له تمثال في مدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده بهذا الكاتب والأديب الفذ.
حصل على جائزة كاتب الأدب العلمى الأول من

أكاديمية البحث العلمي، ولقب كاتب المقال اليومى الأول في أربعين عاما ماضية.
فاز بلقب الشخصية الفكرية العربية الأولى من مؤسسة السوق العربية في لندن

أعماله
تجول الكاتب الراحل في حول العالم فكتب الكثير في آداب الرحلات وألف كتب منها "حول العالم 200يوم" و"اليمن ذلك المجهول، وأعجب الرحلات في التاريخ، أطيب تحياتي من موسكو، أنت في اليابان وبلاد أخرى، بلاد الله لخلق الله".
وكان من أشهر ماكتب الراحل "لعنة الفراعنة " وكتب تحولت إلى أعمال درامية و مسلسلات منها "غاضبون وغاضبات"و"العبقري"و"حقنة بنج"و"يعود الماضي يعود".
كان يجيد أنيس منصور عدة لغات منها: "الإنجليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية و الروسية".
ترجم العديد من الكتب والأعمال الأدبية إلى العربيّة. فقد ترجم أكثر من 9 مسرحيات بلغات مختلفة وحوالى 5 روايات مترجمة، منها رومولوس العظيم، زواج السيد مسيسبى، هى وعشيقها، أمير الأرض البور، مشعلوا النيران.
من أجل سواد عينيها، فوق الكهف، تعب كلها الحياة.
كتب في جريدة الأهرام المقال اليومي الأكثر قراءة "مواقف"، وكتب في جريدة الشرق الأوسط مقال يومي معنون.
وفاته
توفي أنيس منصور صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر يناهز 87 عاما بمستشفى الصفا، بعد تدهور حالته الصحية بعد  إصابته بإلتهاب رئوي.
وشيعت جنازته من مسجد عمر مكرم ظهر السبت في حضور عدد كبير من رجال السياسة والإعلام والثقافة والفن.

أهم الاخبار