رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الدكتور أحمد شيرين فوزي محافظ المنوفية لـ "الوفد":

إعادة ترسيم المحافظات إدارياً أفضل قرار في تاريخ مصر الحديث

حوارات وملفات

الثلاثاء, 15 يوليو 2014 06:50
إعادة ترسيم المحافظات إدارياً أفضل قرار في تاريخ مصر الحديث
حوار - ممدوح دسوقي: تصوير - مجدي شوقي:

أكد الدكتور «أحمد شيرين فوزى» محافظ المنوفية قضاءه علي 25٪ من التعديات علي الأراضي الزراعية ومازالوا مستمرين في القضاء علي باقي التعديات علي أرض المنوفية التي وصفها بأخصب الأراضي الزراعية في مصر،

وان التعديات وصلت إلي عشرة أفدنة في اليوم الواحد، واليوم أصبح نسبة التعدي لا تتعدي القيراط الواحد.
وفي حواره مع «الوفد» أكد ان 25 يناير و30 يونية أنهت علي المركزية الشديدة التي كان يعاني منها المحافظ وأكد أن السيد رئيس الوزراء أعطي للمحافظ صلاحيات ومرونة في اتخاذ القرار السريع والناجز، مضيفاً ان توجيهات الرئيس وتوجيهات رئيس الحكومة تأتي في إطار منظومة متكاملة وسياسات عامة للدولة، والمحافظ يعمل داخل هذه المنظومة من خلال عمله الذي وصفه بالسياسي والتنفيذي، واصفاً قرار إعادة ترسيم المحافظات إدارياً بأنه أفضل قرار في تاريخ مصر لانه سيضيف إلي المحافظات الصغيرة ظهيراً جديداً.
< هل تختلف مشاكل محافظات الأقاليم عن محافظات القاهرة؟
- معظم المشاكل سنجدها مشتركة بين جميع المحافظات، لكن محافظات الأقاليم يزيد عليها مشاكل الصرف الصحي ومياه الشرب والتعدي علي الأراضي الزراعية، ويوجد فوارق في المشاكل للمحافظات الزراعية عن المحافظات السياحية أو الصحراوية أو الساحلية.
< فيم تمثل مشكلات محافظة المنوفية تحديداً؟
- عندما توليت منصب المحافظ للمنوفية وكانت بها «315» قرية وجدت «44» قرية لم يصل إليها شبكة الصرف الصحي، وأكثر من «70» قرية غير متواجدة علي خطة الصرف الصحي فوضعتها في خطة المحافظة ونحن نحتاج إلي «4» مليارات و«300» مليون جنيه لتوصيل الصرف الصحي إلي جميع قري المنوفية والمشكلة الثانية هي توصيل مياه الشرب، وقد ناشدت وزارة التخطيط لوضع هذه القري في حسبانها خلال الخمس سنوات القادمة، وقد وافق معالي الوزير علي إدراج هذه القري في الميزانية الجديدة، ثم وجدت الطرق متهالكة فقمنا بثورة إصلاح للطرق في محافظة المنوفية وتغييرها بالكامل ورصف الشوارع والتخلص من المواقف العشوائية وتوفير بدائل أخري لهم ويتم أيضا تجهيز أماكن بديلة للباعة الجائلين وسيتم نقلهم بعد شهر رمضان الكريم.
القوة والحسم
< وكيف تعاملتم مع ظاهرة التعدي علي الأراضي الزراعية؟
- تعاملنا مع هذه الظاهرة بمنتهي القوة والحسم بتطبيق القانون فأنهينا علي 25٪ من حجم التعديات ومازلنا نعمل للقضاء علي باقي التعديات التي كان يتم التعدي علي «10» أفدنة زراعية يومياً والآن ظاهرة التعدي لا تتعدي قيراطاً واحداً ولكننا مستمرون في التعدي بكثرة الحملات التي تقوم بها المحافظة.
< وكيف تتعاملون مع مشكلة تدهور الخدمات وهي ظاهرة تشكو منها جميع المحافظات؟
- أولاً: المشاكل في الخدمات الصحية كانت تتمثل في احتياج المستشفيات إلي صيانة وأجهزة طبية وبذلنا جهداً كبيراً في توفير هذه المستلزمات ومؤخراً افتتح مستشفي «الباجور» وهو صرح طبي عالمي تخطي تكلفته «160» مليون جنيه، وأما مشاكل التعليم كانت في تسريب الطلبة من المدارس واعتمادهم علي الدروس الخصوصية ونسبة الحضور كانت 25٪ فأصدرت قرارا بإغلاق مراكز الدروس الخصوصية من الساعة 8٫30 حتي الساعة «3» عصراً حتي ينتظم الطلاب في المدارس ووزير التربية والتعليم أرسل لي خطاب شكر علي هذا القرار، وأيضا كانت الكثير من المدارس متهالكة وتعاني نقصا في المستلزمات التعليمية من أجهزة الكمبيوتر وباقي المستلزمات الأخري وتم استكمال كل المستلزمات من خلال جهود رجال الأعمال وجهد إدارة الأبنية التعليمية.
الأزمات الطارئة
< هل يتم التغلب علي نقص الموارد من خلال رجال الأعمال في المحافظة؟
- نعم.. ولهذا أوجه الشكر لرجال الأعمال في محافظة المنوفية لدعمهم الدائم ووقوفهم إلي جانب الأهالي ويوجد مواطن لن أذكر اسمه يقيم في سويسرا ولكنه يتبرع بمليون جنيه كل بضعة أشهر لصندوق الخدمات والتنمية المحلية، والحقيقة أن رجال الأعمال لم أطلب من أحدهم أي دعم للمحافظة في أي قصور أو أزمات مفاجئة ويتأخر بل يلبي علي الفور.
< كيف تري شكل العلاقة بين المحافظ وبين الوزير خاصة بعد الشكاوي التي كان يعاني منها المحافظون بسبب المركزية الشديدة؟
- توليت منصب المحافظ منذ «10» شهور ولم أشك من المركزية خلال علاقتي مع السادة الوزراء أو السيد رئيس الوزراء فالتعاون مستمر وطلباتنا تتم في ذات اليوم الذي نطلب فيه احتياجاتنا وخاصة مع السادة وزراء البترول والصحة والتعليم، فبعد 25 يناير و30 يونية انتهت المركزية الشديدة التي كان يعاني منها السادة المحافظون، والسيد رئيس الوزراء أعطي للمحافظ سلطات كبيرة ومرونة في اتخاذ القرارات داخل المحافظات.
< هذا معناه أن المحافظ لن ينتظر توجيهات الرئيس وله صلاحيات كاملة في اتخاذ القرار الحاسم

في الوقت المناسب؟
- أي مشكلة ستتم مواجهتها علي الفور، ولكن توجيهات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء يتم تنفيذها في إطار السياسات العامة للدولة وحسب برنامج ورؤية رئيس الجمهورية، لأننا جزء من المنظومة الكبري للدولة. ولهذا نحاول القضاء علي المشكلات التي تؤثر علي مصالح المواطن بتوفير السلع والخدمات له.
مشاكل المواطن
< إذن منصب المحافظ أصبح سياسياً تنفيذيا وليس تنفيذياً فقط؟
- نعم.. منصب المحافظ بعد 25 يناير و30 يونية سيكون منصباً سياسياً تنفيذيا يجمع بين الاثنين، وسياسي هنا أي شعبي له رؤية ترتبط بمشاكل المواطن.
< ما هو دور الإدارة المحلية في تذليل العقبات التي يواجهها المواطن بعدما كانت أحد أسباب هذه العقبات؟
- دورنا في الفترة القادمة أن ننهي المشاريع التي بدأناها مثلا في المنوفية بدأنا مشاريع للطرق والكباري، وإنشاء مول كبير جداً، وحصلنا علي أرض «المحلج» (4) أفدنة وكان يحلم بها الناس للانتفاع بها وسنقيم عليها مشروعاً استثمارياً عالمياً، وستنتهي من نزلة الكوبري العلوي بعد (5) شهور، وأيضا الانتهاء من نفقين كانا يسببا مشكلة كبيرة جداً داخل عاصمة المنوفية منذ خمسين عاماً نفق «السمك» ونفق «الميتين» ومشاريع الصرف الصحي ومياه الشرب، وتعاقدنا مع شركات للنظافة، وأخري لتدوير القمامة وإعادة تصنيعها وهذه الأجهزة التنفيذية للمحافظة تعمل بكامل طاقتها.
< ما هو أهم مشروع في محافظة المنوفية وتعتبره مشروعاً قومياً داخل المحافظة؟
- هناك عدة مشاريع منها مشروع سياحي كبير علي مساحة (20) فدانا علي الظهير الصحراوي لمدينة «السادات» خلال (6) شهور، والمنطقة الصناعية «الخامسة» والمنطقة الصناعية «الرابعة» في قويسنا، سيتم تخصيصها للصناعات كثيفة العمالة وصديقة البيئة، وتم اعتماد (350) مليون جنيه للصرف الصناعي في قويسنا، وسنقيم «ميني كارفور» الذي سيخدم وسط الدلتا بالكامل، هذا بخلاف مشاريع الإسكان في (10) مدن، واسترجاع أراض ملك الدولة، تقدر بمليار جنيه وسيتم تخصيصها لإسكان الشباب.
< كل هذه المشاريع.. لماذا يقال علي المنوفية إنها محافظة طاردة للسكان؟
- علي أساس أن عدد السكان (310) ملايين نسمة ولا يوجد لمحافظة المنوفية ظهير كبير نقيم عليها مشاريع إسكان، ومع أن أرض المنوفية هي أخصب الأراضي الزراعية في مصر، لكن للأسف حجم التعديات عليها كانت كبيرة جداً.
أفضل القرارات
< إذا قرار إعادة ترسيم المحافظات إداريا سيعود بالفائدة علي المحافظات التي ليس لها ظهير صحراوي أو بحري؟
- نعم.. وهذا القرار من أفضل القرارات التي اتخذت في تاريخ مصر، وتوجيهات الرئيس «السيسي» صدرت بترسيم المحافظات حتي يكون لكل محافظة ظهير صحراوي أو علي البحر، وطالبت ببعض الأراضي حتي تنضم إلي المحافظة، والسادة المحافظون كان لهم اقتراحات فبعض المحافظات ستضم للظهير الصحراوي وأخري سيكون لها ظهير علي البحر وسيتم إنشاء (3) محافظات جديدة بجانب المحافظات القديمة.
< ماذا عن معهد الكبد، وما أثير حوله من أقاويل كثيرة؟
- قبل تعييني محافظاً للمنوفية تم التصديق لمعهد الكبد بـ (100) مليون ثم (80) ثم (33) مليوناً وكان لابد من ضرورة صرف هذه الأموال علي المعهد قبل 30 يونية في الإنشاءات والأجهزة الخاصة به، وإلا يعود الباقي إلي خزانة الدولة.. وتوجد مؤسسة داخل معهد الكبد لها (15) نشاطاً منها علاج مرضي الكبد، وإدارتها جمعت تبرعات من الأهالي بـ (2٫5) مليون جنيه وبعد تعيني محافظا جلست مع مجلس إدارة هذه المؤسسة في يناير الماضي وقلت لديكم أكثر من (230) مليون جنيه لمعهد الكبد فليتكم تعطون لتنمية المحافظة مليون جنيه من التبرعات فرفضوا وانتهي الموضوع، وعندما علم الدكتور «عادل لبيب» وزير التنمية المحلية بهذا الأمر قام بتخصيص «2» مليون جنيه لمشاريع التنمية بعدما كنا نطلب مليوناً، ومع إني قلت لمراسلي الصف في المنوفية مكتبي مفتوح لكم لمناقشة أي قضية وعرض أي مشكلة ترونها في صالح المواطن فأنا معكم، وإذا لم اتفق معكم في هذا فانشروا ما تشاءون ولكن البعض لم يقتنع بهذا، والبعض اقتنع وأتساءل هل الأفضل
حل مشاكل الجماهير عن طريق الحوار والنقاش، أم عن طريق الكتابة والبلبلة، فكلما نطالب بتغيير سياسات المسئولين نطالب أيضا بتغيير سياسة الإعلام، إذا كانت تبغي بالفعل حل مشاكل المواطن بدلاً من إثارته وزيادة غضبه.
< مع عدم وجود حزب سياسي ينتمي إليه الرئيس كيف ستكون علاقة المحافظ مع الأحزاب السياسية؟
- معني المحافظ السياسي ان ينتمي لكل الناس، ولهذا سوف نكون محايدين مع كل الأحزاب السياسية في كل الانتخابات والطلبات، وأنا ليس لي انتماء سياسي نهائي، ومثلا في انتخابات الرئاسة كنا علي حيادية تامة حتي إن كنت في قرارة نفسي سأرشح المشير «السيسي» ورغبتي في نجاحه ولكن هذه كانت إرادة شخصية ولكنها لم تتدخل في الانتخابات، ثم ان الشعب تغير وأصبح لديه وعي كامل في السياسة ولا أحد يستطيع التأثير في اختياراته وانتماءاته السياسية ومع هذا كنا المحافظة رقم واحد في نسبة المشاركة التي وصلت إلي 63٪ وأيضا المنوفية الأولي في التصويت للرئيس بنسبة 98٫6٪.
صروح عالمية
< ماذا ستقدمون لجذب الاستثمار الوطني والأجنبي إلي محافظة المنوفية؟
- لدينا اتصالات مستمرة مع المستثمرين الأجانب والعرب والمصريين لجذب استثماراتهم داخل المحافظة، ولدينا في مدينة «السادات» المستثمر «أبوكامل» سوري الجنسية ولديه حجم استثمارات يصل إلي 2 مليار جنيه في السنة، ولديه مصانع نسيج عالمية وتنافس المستوي الأوروبي بل فاقت المنتج الأوروبي والتركي والأمريكي، وأيضا في «قويسنا» مصانع «توشيبا العربي» وهي من أعظم الشركات علي مستوي العالم في مجالها والدليل علي هذا أن اليابانيين لا يشاركون أحداً ولكنهم شاركوا مصانع «توشيبا» في بعض المصانع إذا أستطيع القول بأن لدينا صروحاً صناعية عالمية ومقارنتها بالمستوي العالمي وليس المستوي المحلي.. ويوجد سعي من بعض رجال الأعمال لدي أسواق بني «داود» بالسعودية لبدء افتتاح أول سلسلة سوبر ماركت كبري في المنوفية وأيضا توجد اتصالات مع إمارة الشارقة لعمل توأمة بينها وبين محافظة المنوفية في المصانع كثيفة العمالة.
< ماذا ستقدمون للشباب حتي يكون رقماً فاعلاً في مسيرة الوطن؟
- أصبح أمام الشباب فرصة كبري لكي يعبروا عن أنفسهم وآرائهم السياسية دون تقييد أو تضييق، وعليهم أن يثبتوا ذاتهم وقدراتهم في شتي المجالات، والدولة تولي اهتماما خاصا بالشباب لأنهم ذخيرة المستقبل ومصر أمة شابة لان نسبة الشباب وهي النسبة الأكبر من شعبها، وفي المنوفية نبني لهم إسكان الشباب ونحاول القضاء علي مشكلة البطالة وهي المشكلة الأكبر التي تواجه شباب مصر ولهذا تساعدهم علي فتح المشاريع الصغيرة ونعمل علي تذليل كافة العقبات التي تواجههم، ومدينتا «قويسنا» و«السادات» الصناعيتان تقومان بتوظيف الشباب من خريجي الجامعات ولكن البعض يريد وظيفة حكومية، وكما يقولون وظيفة «ميري» لكن معظم الشباب يتجه إلي القطاع الخاص بعد تغيير المفاهيم الثقافية والاجتماعية التي تأكدت أن فرص العمل الخاص أفضل في إثبات الذات وأفضل من الناحية الاقتصادية.
المتابعة والمراقبة
< ما أهم التحديات التي تواجه مصر وما دور الحكومة والشعب في مواجهة التحديات بالتعاون مع الرئيس؟
- التحديات كثيرة ومتنوعة داخلياً وخارجياً والتحديات الاقتصادية هي أهم هذه التحديات لانها تمس المواطن البسيط، وهذا يحتاج إلي عمل وجهد كبيرين في العمل من جميع الشعب المصري حتي نتجاوز هذه الأزمة وألا نتخاذل ونترك كل الأعباء علي الحكومة، لان النجاح دائرة مغلقة بين الرئيس الذين يقدم برامج معينة ويتابع تنفيذها من الحكومة وبين الحكومة التي تقوم بتنفيذ هذه البرامج وبين الشعب الذي يعمل ويتابع ويراقب، وحينها سيجني ثمار هذه المنظومة طالما ساعد الحكومة في تنفيذ هذه البرامج.. ورئيس الوزراء قال: إن الأسعار الجديدة للبنزين والسولار والكهرباء توفر (51) مليار جنيه في السنة، ونحن كمواطنين نتحمل هذه الفروق البسيطة لان نتائجها كبيرة كما عرفنا إذن المواطن له دور كبير في تحقيق النجاح والاستقرار.
< محافظة المنوفية أقل توتراً فيما يتعلق بمظاهرات جماعة الإخوان.. هل المنوفية أصبحت بدون إخوان؟
- لا، المنوفية بها إخوان والشعب في المنوفية يحب الجيش والشرطة ومتدين تديناً وسطياً معتدلاً ولديه وعي كامل بقضايا الوطن والدسائس التي تحاك له، ولهذا فهو يرفض النشاط الإخواني ويقاومهم في المظاهرات، بل الشرطة تقف لتمنع الشعب عن الإخوان المتظاهرين، لانه يقوم برد فعل فوري بمطاردة هذه المظاهرات التي تعطل مسيرته وتهتف ضد الجيش والشرطة، وتقتل الأبرياء المسالمين من أبناء الوطن.
< ماذا كان شعورك عندما تم اختيارك محافظاً للمنوفية التي جاء منها (4) رؤساء للجمهورية؟
- أنا رأيت قرار تعييني محافظاً للمنوفية أنه كان من حسن حظي فعلاً.. المنوفية جاء منها (4) رؤساء للجمهورية الرئيس «السادات» و«مبارك» و«عدلي منصور» وأخيراً الرئيس «السيسي» هذا غير رؤساء الوزراء والوزراء، إذن هي محافظة العظماء والمشاهير، وبها أعلي نسبة تعليم في مصر ولدينا أقدم مدرسة ثانوية للبنات بعد مدرسة «السنية» بالقاهرة والاثنتان بنيتا عام 1914، ولهذا فإن المنوفية ذات طابع خاص، لا يترك حقوقه ويثابر عليها ويتابع طلبه من المسئول، وشعبها واع والمرأة في المنوفية قوية جداً جداً ولها دور فاعل داخل أسرتها وفي محيطها الخارجي ورأينا تفاعلها في الاستفتاءات والانتخابات الرئاسية.

د. أحمد شيرين فوزي في سطور
< بكالوريوس هندسة وبكالوريوس العلوم العسكرية والإدارية من الكلية الفنية العسكرية 1972
< ماجستير الهندسة جامعة عين شمس 1977
< درجة الدكتورة من إنجلترا 1981
< نشر العديد من الأبحاث العلمية في الدوريات العالمية.
< تم اختياره من أبرز علماء العالم في موسوعة «من هو» التي تصدرها مؤسسة «ماركيز» في أمريكا 1987
< تم اختياره من أهم الشخصيات العلمية في أمريكا بواسطة المركز العالمي للسير الذاتية 1987
< اختير كأحد القادة العالميين في الإنجازات الصحية بجامعة «كمبردج» عام 1988
< محافظ للمنوفية
 

أهم الاخبار