قيادى إخوانى قالها "بالفم المليان".. "عاوزين ناخد سموحة والأهلى"

فيديو. فرج عامر: السيسى أنقذنى من مقصلة الإخوان

حوارات وملفات

الاثنين, 14 أبريل 2014 15:12
فيديو. فرج عامر: السيسى أنقذنى من مقصلة الإخوان
حوار- صبرى حافظ ـ محمد حسام:

عندما يتحدث ينصت الآخرون.. فهو بحكم خبرته وفكره وكاريزمته قادر على اقتحام القلوب والجلوس بداخلها، رجل لا يقول إلا صدقًا وفى الوعد.

ليست له خصومات، حتى المختلفين معه فى الرؤى والفكر يحترمونه ويقدرونه، فهو لا يعرف الطرق الملتوية أو التشنج أو الفجور عند الخصومة.

حكيم فى تصرفاته  ويملك "العين الخبيرة"يعرف من أمامه من أول نظرة، وليس للعاطفة دخل فى الأمور المصيرية، والحتمية؛ والتى لا تقبل القسمة على اثنين.

عانى وتألم كثيرًا  فى عام الإخوان "الأسود" ولولا صلابته وقوة إيمانه بالله ووطنه وقدراته، وأن مصر لا ينضب منها الرجال أصحاب العزائم القادرين على الانتفاضة عندما تحين ساعة "الصفر" لهاجر إلى كندا وضاعت على مصر استثمارات بالملايين.

اعترف رجل الأعمال  محمد فرج عامر، رئيس نادى سموحة لـ"بوابة الوفد" بأن عليه دين فى رقبته للمشير السيسى الذى أنقذه وأسرته  بأعجوبة من "مقصلة" الإخوان مثل بقية رجال الأعمال الشرفاء فى مصر، ولم ينس مقولة أحد المسئولين الإخوان له "بالفم المليان" "عاوزين ناخد الأهلى وسموحة".

وطالب عامر الدولة ممثلة فى وزارة الشباب والرياضة باحترام رؤية الجمعيات العمومية للأندية ومعترفًا بالقلق الذى يسيطر على أعضاء نادى  سموحة خوفًا من ضياع النهضة، التى تحققت على أرض النادي؛ حيث استلمه وبه 2مليون جنيه، وأصبحت ميزانيته الآن300 مليون..مشيرًا إلى أنه يفضل رئاسته لسموحة عن رئاسة "الفيفا".. وكان هذا الحوار:

■فى البداية..  هل أنت راضٍ عن الإنجازات التى تحققت بنادى سموحة فى الفترة الأخيرة؟

=ماحدث من تطور وإنجازات فى النادى خيالى ويفوق الوصف فقد استلمت النادى عام 98 وميزانيته 2 مليون و700 ألف، وحاليًا تقدر بـ300 مليون جنيه وتحولت برج العرب إلى قلعة رياضية كبرى أو مدينة أولمبية.. حوالى 230 فدانًا، اتصرف عليها حوالى مائة مليون جنيه، ولولا العامين الماضيين بتوع الإخوان -تعطلنا فيهم كثيرًا- لكنا أفضل مما نحن عليه الآن.

■ كيف؟
=  زهقونا الإخوان وحاولوا يطفشونا بشتى الطرق بسحب تراخيص النادى أو الفندق الخاص به، وهدم وغرامة 50 مليون جنيه بدون مبرر رغم وجود تراخيص ومخطط عام وكل شيء قانونى ولم نفعل شيء يخالف القانون أو ضمائرنا.

■ وماذا عن تفريخ الأبطال بالنادي؟

= نملك لاعبين أبطال أفريقيا ومتأهلين للأولمبياد وحوالى 950 لاعبًا دوليًا  فى حوالى 36 لعبة  وأبطال عالم فى الإسكواش، والشطرنج، والجمباز، والجودو والسباحة، ونكتسح كل بطولات الناشئين و80% من الميداليات المصرية فى البطولات المختلفة، من نادى سموحة بجانب الألعاب الجماعية الأربعة فى المربع الذهبى وفريق الكرة يتصدر مجموعته، ويسعى للمنافسة بقوة على درع الدورى هذا الموسم وهناك أربعة لاعبين من فريق سموحة للكرة، ضمهم المنتخب مؤخرًا بقيادة شوقى غريب.

■ وهل أنت قلق من بند  الـ8 سنوات وترك هذا الصرح الكبير الذى قمت به؟

= لا أخفى سرًا أن هناك قلقًا من جانب أعضاء نادى سموحة والجمعية العمومية بالنادي..خوفًا من ضياع كل هذه الإنجازات ومازال أمامنا طموح كبير فى زيادة وإضافة الجديد على هذا الصرح الكبير.

■ وما هو الحل فى ظل تمسك الجهة الإدارية ببند الثمانى سنوات؟
= على الجهة الإدارية أن تحترم رؤية ورغبة الجمعيات العمومية لكل نادٍ أو اتحاد ولا توجد مشكلة أن يضع كل نادٍ أو اتحاد، اللائحة الخاصة به لأن الجمعيات العمومية هى الأدرى والأقرب

بما ينفعها وسوف تقوم خلال ساعات أندية الإسكندرية بوضع لائحة خاصة بكل ناد وتقديمها للجهة الإدارية بعد تصويت الجمعيات العمومية عليها؛ خاصة أن هناك بندًا فى الدستور الجديد يفعل دور الجمعيات العمومية بما يتوافق مع القواعد الدولية.

■  وما هو سر نجاح سموحة مقارنة بالأندية الأخرى؟

=  إدارة سموحة عملت فى ظل لوائح عتيقة ومطاطة لا تساعد على العمل الفعال والخلاق ورغم ذلك كإدارة تماسكنا ونجحنا من خلال خبرات كبيرة داخل المجلس  بجانب شيء  مهم جدًا وهو ترشيد النفقات، فميزانية هذا العام نصف ميزانية العام الماضى تقريبًا، ورغم ذلك يتهافت اللاعبون والنجوم، للعب فى سموحه لأن كل لاعب يحصل على حقوقه فى الوقت المحدد دون تسويف أو مماطلة، وهناك مستشفى رائع للأعضاء ومصيف خيالى  فى مرسى مطروح، وهناك تفعيل للطاقة الشمسية داخل النادى ليكون لنا السبق فى استخدامها من بين الأندية..المهم أننا نستثمر برؤية ونجمع  على سبيل المثال حوالى 20 مليون من كافيتريات  فقط داخل النادي.

■ وماذا لو تم تنفيذ بند الثمانى سنوات ألا تفكر فى الترشح لرئاسة نادى سبورتنج أو أى نادى آخر؟

= أنا لايستهوينى غير نادى سموحة الذى أصبح عملاقًا بفضل جهودنا جميعًا ولا أفكر سوى فى هذا الصرح الكبير.

■ وماذا لو عرض عليك رئاسة أكبر  نادى فى مصر ..ألا يعوضك عن نادى سموحة؟
=  لا أوافق ولو عرض على  رئاسة الاتحاد الدولى لكرة القدم"الفيفا" نفسه.

■  نعود للإخوان..  ما هى أسباب الموقف المعادى منهم تجاهك؟
= لا أعرف.. شيء غريب هل هو ابتزاز أو رغبة فى إسقاط كل مصر، وهروب المستثمرين، والناجحين فيها، وكأنها غنيمة يجب أن يضعوا أيديهم عليها ويسلبوا خيراتها لدرجة أن أحد المسئولين الهاربين حاليًا، ويدعى على عبد الفتاح، قال لى علانية وبالفم المليان: إحنا عاوزين ناخد سموحة والأهلي.

■  وماذا كان ردك؟
= قلت له وغيره من الجماعة.. متشوفوا حاجة فاشلة نادى أو منشأة وتحولوا تتطوروها بفكركم الجنونى المتميز!!

■ ألم تخش وقتها من ردود أفعال غاضبة وانتقام أشد؟

= أنا ماشى فى النور والحمد لله كنت رجل الأعمال الوحيد فى مصر الذى ينتقدهم دون مواربة وقلت إنهم وراء الخراب وبيع البلد و"دوروا "ليا على أية مصيبة ولم يجدوا شيئًا فحاولوا استخدام سلاح آخر ضدى وفشلوا أيضًا.

■ وما هو هذا السلاح؟.

= طلبوا من أهالى منطقة برج العرب الخروج والانتفاضة وسلب أملاكى ومصانعي؛ مثلما حدث فى منطقة الضبعة، ولكن كان عرب المنطقة ناس محترفين أوفياء ورفضوا طلبهم.

■ وما السبب من وجهة نظرك فى رفض العرب لطلبهم؟.
= أهالى برج العرب أهالينا وأبناؤهم فى مصانعى يعملوا وهم جزء منا وهذا شيء مش غريب عليهم.

■ وكيف واجهت كل هذه الحروب ؟
= عشت حالة اكتئاب بجد، وكنت أشعر أن الفجر صعب بزوغه من جديد، فى ظل السيطرة

على مقدرات الدولة من جانب ناس لا يعرفون سوى "الخراب" وبدأت فى إنهاء إجراءات الهجرة.

■ وأى وجهة كنت تتجه؟

=  إلى كندا وأنهيت أوراقى بالفعل .. لولا ثورة 30 يونيه، وقيام الرجل المحترم المشير السابق السيسي، والجيش المصرى بإنقاذى وإنقاذ مصر كلها.

■ وماذا كان رد فعلك مع بداية نسائم ثورة الإنقاذ؟

=  نزلت الشارع، ورحت ميدان التحرير، ورفعت علم مصر وسط أهالى وأبناء مصر، وكانت أيام جميلة استشعرنا وقتها أن صباحًا جديدًا سوف يشرق فى مصرنا الغالية.

■  ومن ستعطيه صوتك فى الانتخابات المقبلة السيسي، أم حمدين صباحي، أم مرتضى منصور؟.

= مفيش مقارنة..صحيح كلهم وطنيون لكن السيسى زعيم الثورة، وقائد، ومصر تحتاج لرجل بمواصفاته..فهو رجل المرحلة، وله دين فى رقبتي، فقد  أنقذنى، وأسرتى من مقصلة الإخوان.

■ هل أنت متفائل بمستقبل البلاد رغم ما تمر به البلاد حاليًا؟.

= إن شاء الله بكره حيكون أفضل ومع تولى الرئيس الجديد حكم البلاد سيكون الاستقرار والتنمية ورئيس الوزراء الحالى إبراهيم محلب، رجل يعشق العمل والإنجاز، ويؤمن بالعدالة الاجتماعية، ومعه وزراء  مميزون مثل خالد عبد العزيز، ومنير فخر عبد النور وغيرهم.

■   وما الذى تخشاه حاليا؟
= تخريب الاقتصاد من خلال مطالب فئوية وابتزاز من جانب البعض، مستغلين الظروف الحالية للبلاد وقيام ثورة.. رغم أن الثورة تحتاج لتهيئة الأجواء لمزيد من العمل وبدون هذا العمل فلن تتحقق طموحات الشعب بكل فئاته.. ولا يستطيع الرئيس القادم مهما كانت قوته أن يصنع معجزات بدون مساندة الشعب.

ولابد أن تكون لكل مؤسسة نقابة واحده فقط ويطبق القانون بحذافيره.

■ وماذا تنظر لهذه المطالب من وجهة نظرك؟
= للأسف هناك من لا يريد الاستقرار للبلد، وبيدفعوا فلوس لتخريب الاقتصاد والمصانع وكل شيء له مردود  إيجابى على الشعب يسعوا لشله ولابد من يد قوية توقف هذه المهازل مع وجود حلول للاستحقاقات المطلوبة والمطقية والمعتدلة.

■ نعود للكرة..هل أنت متفائل بإمكانية فوز سموحة ببطولة الدوري؟
= نحن نعمل والباقى على ربنا..ونحن قادرون على تحقيق هذا الحلم شريطة عدالة التحكيم وتجنب الأخطاء التحكيمية.

■ وما الفرق بين شوقى غريب، وحمادة صدقي، اللذين توليا قيادة فريق الكرة؟.

= شوقى كان قاب قوسين أو أدنى، من المربع الذهبي، بعد أن كنا نصارع من أجل البقاء فى الممتاز.. وكان بيحصل على فكرة على مرتب أعلى مما يحصل عليه فى المنتخب كمدير فني. وقال لى أمامى عرض لو جالى حسيب النادى وكنا مقتنعين بحمادة صدقي، فأسندت المهمة له  والرجل ماشى "زى الفل".

■وما هى أسباب الهزيمة المفاجئة أمام الجونة بالثلاثة؟.
= الحكام للأسف تقف ضدنا فى لقاءات عديدة كما أن هذا اللقاء توقف الدورى قبله 49 يومًا؛ مما أثر كثيرًا.. ولكن فى المباراة التالية نجحنا فى الفوز على فريق  قوى مثل المقاصة 3-2 والأداء كان رائعًا من لاعبينا.

■وما رأيك فى اتحاد الكرة الحالي؟.

=كلهم ناس محترمين بس للأسف ينقصهم الرؤية والفكر..فالإدارة موهبة.

■ وأزمة البث..هل تؤيد البث الجماعى أو الفردي؟.

= أولًا لابد أن يسدد التليفزيون مستحقات الأندية  فبدونها لن يكون هناك رياضة.. وأنا مع ما تراه لجنة الأندية بخصوص البث فأنا جزء من كل وإن كنت أفضل البث الجماعى لأن الفردى مردوده لناد أو ناديين فقط.

■وما هى رؤيتك لروابط الأندية؟.

= لابد أن ينظم كل ناد العلاقة مع الجمهور الخاص به مع احترام قيم ومقدرات البلد حتى ولو كانت على حساب النادى لأن الوطن أكبر وأهم من النادى إذا تعارضت المصالح والأهداف.

■عايشت فترة تولى طاهر أبو زيد وزيرًا للرياضة..ما الفرق من وجهة نظرك بينه والوزير الحالى خالد عبد العزيز؟.
= طاهر للأسف ليست عنده رؤية وخلفية إدارية؛ بينما خالد سياسى وعنده رؤية ويأخذ ويعطى فى الكلام لأنه صعب إن الواحد "يتخانق" مع الكل وإلا حيكون مثل مرسي..وللأسف هو عايش فترة ما قبل مرسى ولم يستفد منها.

■وما هى رؤيتك  لتولى مرتضى رئاسة نادى الزمالك ومحمود طاهر للأهلي؟.

= الاثنان قادران على وضع حلول بما يملكاه من قدرات ومرتضى "صاحب صحبه"  وجدع..وطاهر زيه ولابد من احترام رؤية الجمعيات العمومية حتى لو كانت ضد إرادتنا.

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=pVYq1hPqE34

 

أهم الاخبار