لعنة الفراعنة تطارد فاروق حسنى

حوارات وملفات

الاثنين, 20 مايو 2013 21:26
لعنة الفراعنة تطارد فاروق حسنىالبلتاجى فى مواجهة حسنى

مرة اخرى يظهر على الساحة اسم فاروق حسنى وزير الثقافة الاسبق متهما فى قضية فساد جديدة وهو الذى براته المحكمة من قبل فى اتهام بالكسب غير المشروع ،فقد  تقدم الدكتور جابر البلتاجى رئيس قسم الغناء الأوبرالى باكاديمية الفنون ببلاغ للنائب العام المستشار طلعت عبدالله ضد وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى بتسهيل الاستيلاء على المال العام وسرقة الاثار المصرية .

فاروق حسني الرسام التجريدى الذى ظل وزيرا للثقافة لمدة 25عاما إبان حكم الرئيس السابق محمد حسني مبارك والذى اثار العديد من الجدل خلال شغله منصبه الوزاري ،منها محرقة مسرح بنى سويف التى راح ضحيتها حوالى خمسين شخصا مابين فنانين ونقاد وجمهورعام 2005  وسرقة لوحة زهرة الخشخاش  للفنان فان جوخ التى تبلغ قيمتها 50 مليون دولار من متحف مصري عام 2010.ولم يتخذ ضده اى اجراء قانونى حيث كان يتمتع بحماية من نوع خاص عاد مرة اخرى متهما بحسب البلاغ الذى تقدم به  الدكتور جابر البلتاجى رئيس قسم الغناء الأوبرالى باكاديمية الفنون للنائب العام المستشار طلعت عبدالله ضد وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى بتسهيل الاستيلاء على المال العام وسرقة الاثار المصرية .
وأوضح مقدم البلاغ الذى قيد برقم 1015 لسنة 2013 بلاغات النائب العام ، وحصلت " الوفد " على صورة منه ، أن "حسنى " أثناء توليه منصب وزير الثقافة منذ عام 1987 وحتى عام 2011 قام بإهدار التراث المصرى ، مما نتج عنه إهدار للمال العام ، وذلك حينما أجرى صفقة "دنيئة "على حد وصفه فى البلاغ ، تم خلالها بيع تمثال الملكة "نفرت "زوجة الفرعون " سنوسرت الثانى " وأم الفرعون " سنوسرت الثالث " الشهير بسيزوستريس والتى عرض بمتحف اللوفر فى فرنسا .
وأشار البلتاجى فى بلاغه الى أن هذا التمثال هو الأثر الوحيد للملكة "نفرت" وليس لها أثرآخر أو تمثال مكرر .
وأستشهد مقدم البلاغ ، بأن كاترين تروتمان وزيرة الثقافة الفرنسية أعلنت بأن مؤسسة أصدقاء اللوفر قد ساهمت مساهمة مالية كبيرة من أجل شراء هذه التحفة النادرة ، ولكنها لم تعلن عن الثمن ، بينما أعلنت "زيجلر" مديرة اللوفر أن المتحف أشترى التمثال من

المتحف المصرى .
وتسائل البلتاجى ، كيف خرج هذا التمثال من المتحف المصرى ؟ وأين الجهات الرقابية للتحقيق فى هذه الواقعة والتى لم تحرك ساكنا حتى الان !!
وأضاف البلتاجى فى بلاغه بأن فاروق عرض لوحات فنية له فى متحف اللوفر فى ذات العام الذى تم فيه بيع التمثال ، مؤكدا "حسنى " أول فنان تشكيلى تعرض أعماله فى متحف اللوفر ، وأتهم البلتاجى حسنى  بأنه أستغل منصبه المستأمن عليه لتحقيق مأربه الشخصية .
كما تسأل البلتاجى فى بلاغه عن وجود 50 ألف قطعة آثرية بمتحف اللوفر تحكى أسرار حياة الفراعنة ، وأستشهد بما جاء على لسان " زيجلر "  رئيس المتحف المصرى باللوفر ، ولم يحرك المشكو فى حقه ساكناً بحكم منصبه وقتها ، مما يعد ذلك الجرم إهداراً لتاريخ مصر وللمال العام المعاقب عليه قانوناً.
كما أتهم "البلتاجى" وزير الثقافة الأسبق بأنه فى غضون عام 2010 قام الرئيس المخلوع مبارك بإفتتاح معرض بالاكاديمية المصرية للفنون فى روما بمشاركة بيرلسكونى ، وأستغل المشكو فى حقه الافتتاح وقام بنقل 120 قطعة أثرية مصرية نادرة ، تمثل مختلف الحضارات المصرية من الاثار الفرعونية والقبطية واليونانية والرومانية الاسلامية ، وتم أختيار مجموعة متميزة منها كقطع من مجموعة الفرعون الذهبى توت عنخ أمون ومومياتين وتمثال للملك خنفرع ورأس الاسكندر الأكبر وآخر لإخناتون وبعض لوحات وجوه الفيوم وعدد كبير الحلى والعملات والبرديات والآوانى والخزف إلى الاكاديمية المصرية بروما ، وذلك بالمخالفة للقانون ، حيث يستلزم لنقل الاثار المصرية للخارج عرض الأمر على رئيس مجلس إدارة المتاحف ، ثم على لجنة المعارض الخارجية ، ثم يعرض على المجلس الأعلى للآثار ، ويتم بعدها إستصدار قرار من الوزير المختص ، وبعد ذلك يتم أخذ بصمة للقطعة الاثرية بالأشعة وتعرض على وزارة الداخلية لأخذ بصمة جنائية ، ثم تمر بجان التسليم
والتسلم ، ويرافق القطع ضابط شرطة وأمين متحف ومرمم ، وحيث لم يقوم المشكو فى حقه بكل هذه الاجراءات السابقة ، وأكتفى بموافقة رئيس الوزارء مما يعد جريمة فى حق مصر.
وأضاف مقدم البلاغ فى إتهامه ل"حسنى " بأن المشكو فى حقه قام بتهريب قطع أثرية نادرة إلى فرنسا لدى اليونسكو بطرق غير مشروعة ، وتم التأكد من تلك الواقعة بمعرفة المجلس الاعلى للاثار بعد إقامة سفير فرنسا السابق باليونسكو مزاد علنى لبيع 400 قطعة أثرية مصرية تعود إلى العصرين " اليونانى والفرعونى" وتأكد المجلس الأعلى بأن القطع أصلية خرجت من مصر بطرق غير مشروعة ، وأستشهد بما جاء لسان الدكتور أحمد مصطفى رئيس قطاع الآثار المستردة .

وفى غضون عام 2005 تم سرقة بعض القطع الأثرية النادرة بالمتحف المصرى بالتحرير ، وتعد هذه هى السابقة الثانية بعد سرقة 38 قطعة أثرية فى المرة الاولى من قسم توت عنخ أمون  كان قد تم إستقدامها من مناطق عديدة بهدف الاحتفال بمئوية المتحف المصرى ، ومن بينها تمثال الكاتب المصرى والخاص بحفائر الدكتور عبدالمنعم أبوبكر بجامعة القاهرة ، بالاضافة إلى ثلاثة تماثيل أنتى شيدو الأكبر من الحجر الجيرى الملون.

وفى عام 2007 تم سرقة 5 قطع أثرية من المتحف القبطى وتم كشفها بواسطة لجنة الجرد من أعضاء النيابة العامة عند تكليفها بجرد المتحف ، وأستشهد مقدم البلاغ بما جاء على لسان اللواء على هلال رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار بأنهم عندما قاموا باستلام المتحف لترميمه لم يكن يحوى أى قطع أثرية .

.
كما أتهم " البلتاجى " الوزير الاسبق فاروق حسنى  بإهداره العديد من الآثار المصرية على طريقة المحاباة والمجاملة كنوع من أنواع الولاء للنظام السابق ، حيث أهداه وزير الثقافة الأسبق بعض الآثار والتحف المملوكة للدولة ، وزعم أنها فالصو أى نسخ مقلده وليست أصلية .
وأستشهد مقدم البلاغ بتصريحات المشكو فى حقه الأخيرة بتاريخ 5 مارس الماضى قبل سفره إلى أبوظبى بإقراره بالتقصير والاهمال فى حق الوطن .
كما أستشهد فى بلاغه بما تم نشره فى بعض الصحف، بإمتلاك فاروق حسنى معلومات عن مواقع أثرية كثيرة لم يتم الكشف عنها حتى الان ، والادلاء بهذه المعلومات لبعض مافيا الاثار التى تمكنت باستخدام معدات ثقيلة فى الحفر  ، مما أدى إلى خسائر فادحة بسبب تحطيم آثار لا تقدر بثمن .
وفى نهاية بلاغ "البلتاجى" الذى تكون من 6 صفحات أتهم المشكو فى حقه بأنه أهدى وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق مادلين أولبريت تمثالاً أثرياً قيمته 2 مليون دولار ، مما يعد تسهيل الاستيلاء على المال العام .وطالب "البلتاجى" النائب العام المستشار طلعت عبدالله بالتحقيق فى هذه الوقائع المنسوبة الى فاروق حسنى .


 
 

أهم الاخبار