رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"إسماعيل خرج لنصرة الرسول وترك طفلته الرضيعة"

فيديو. "الوفد" تحاور والدة ضحية السفارة

حوارات وملفات

الجمعة, 14 سبتمبر 2012 19:36
فيديو. الوفد تحاور والدة ضحية السفارة
كتب ـ هشام صوابى ومحمد المصرى:

إسماعيل رشاد أحمد، أول شهداء مليونية "نصرة الرسول" سقط شهيدًا اثناء اشتباكات السفارة الأمريكية.

ذهب اليوم الجمعة من أجل التنديد بالفيلم المسىء للرسول ولم يكن ينتوى المشاركة فى الاشتباكات الواقعة امام السفارة ولم يحمل أى أنواع السلاح بل ذهب فى مظاهرة سلمية.
إلا أن شاء القدر بخروجه من مسجد عمر مكرم بالتزامن مع اقتحام الشرطة للمتظاهرين أمام مسجد عمر مكرم.. فتلقى طلقة خرطوش فى صدره ولقى حتفه على إثرها.. وتم نقله على الفور إلى مشرحة زينهم.. انفردت "الوفد" بإجراء أول حوار مع اسرة الشهيد اسماعيل رشاد احمد,.. لكى تروى ما حدث له..
فى البداية.. بكت الحاجة سامية حداد عبد الحميد، والدة الشهيد إسماعيل رشاد احمد قائلة: "اه..ابنى عمره ما اشترك فى مظاهرات..ولما سمع على إهانة الرسول.. لكونه متدينا..راح علشان نصرة الرسول", وتروى الحاجة سامية ان ابنى اسماعيل "34 سنة" ارزقى على باب الله يذهب صباح كل يوم بعربة كارو يبيع الموز ويأكل من عرق جبينه.
تزوج منذ خمس سنوات, ورزقه الله بطفلة تبلغ 25 يومًا, يقيم بمنطقة ابو رواش التابعة لمدينة السادس من اكتوبر

فى غرفة بداخلها حمام بالايجار, ذهب اول امس الى السجل المدنى لإخراج شهادة ميلاد لطفلته الرضيع.
وتضيف الحاجة سامية ان حكاية مصرع الشهيد بدأت عقب خروجه من منزله امس من اجل المبيت مع شقيقه بمنطقة إمبابة للتوجه صباح الجمعة الى مسجد عمر مكرم للمشاركة فى المظاهرات التى انطلقت عقب صلاة اليوم الجمعة بميدان التحرير, ذهب خلالها هو وصديقه يدعى "سيد" الى المظاهرات الا انه شاء القدر لتستقر طلقة خرطوش فى صدره, ولقى مصرعه على الفور.
وقام صديقه سيد عقب الـتأكد من وفاته بإبلاغ الأسرة بوفاته, التى كانت صاعقة تلقينها جميعا بخبر وفاته, وذهبنا لمشرحة زينهم لكى لنجده غرقان فى دمه وخمس جنيهات فقط كان يمتلكها بجيبه, ولم يمتلك الملايين من الجنيهات مثل الذين يقومون بنهب المليارات واخراجها خارج البلاد.
وفى حيرة من امرها بطفلتها الرضيعة التى تركها الشهيد يتيمة وتبلغ من العمر 25 يوما, تقول ولاء سيد ان زوجى كان
يتسم بالأخلاق الحميدة لمعاملته بين اصدقائه وجيرانه وعمره ما راح مظاهرات..الصدفة الغريبة انه المرة الأولى التى يشارك فيها فى مليونية نصرة الرسول احتجاجا على الفيلم المسىء.
أدى صلاة الجمعة بمسجد عمر مكرم وخرج مع جموع المتظاهرين يندد بأعلى صوته"لا للامريكان", اذ فوجئ بقيام قوات الشرطة المكلفة بتأمين السفارة الامريكية بإطلاق الأعيرة النارية تجاه المتظاهرين لتفريقهم بالشوارع الجانبية..الا ان يشاء القدر ليأخذ زوجى طلقة خرطوش وسط جموع المتظاهرين دون ان يكون له ذنب فى اى شىء سوى الذهاب للصلاة فى مسجد عمر مكرم.
وفى السياق ذاته، يروى الأهالى المقربون من الشهيد انه كان "ماشى فى حاله" وعمره ما كان تابعا لأى تنظيم او حركات سياسية, هو راح يدافع عن الرسول, وقامت الشرطة بحبس صديقه "سيد" الذى كان يصطحبه فى المظاهرات.
واشار التقرير الطبى الصادر من مستشفى التحرير العام بإمبابة اليوم الجمعة الرابعة عشر من سبتمبر إلى أن الشهيد اسماعيل رشاد احمد وصل الى المستشفى جثة هامدة بعد توقف القلب والرئتين عن العمل وبه اثار وضرب خرطوش باجزاء متفرقة بالجسد, وقد تم عمل انعاش القلب بجهاز الصدمات الكهربائية, ولكنه لم يستجب, وانتقل الى ثلاجة مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة.
وذكر التقرير الرسمى الصادر من مستشفى زينهم ان الشهيد تلقى خرطوشاً بالصدر فى محيط السفارة الأمريكية التابعة لمنطقة قسم شرطة قصر النيل.

بوابة الوفد تحاور والدة أول شهيد فى أحداث السفارة

http://www.youtube.com/watch?v=EgHkGOlbYsg

 

أهم الاخبار