رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أكد أن غالبية المجلس معه ورحلة العراق لإجهاض مخطط نقل الاتحاد

فيديو ..الولى: لا نخشى تحركات حمودة

حوارات وملفات

الأربعاء, 28 ديسمبر 2011 16:19
فيديو ..الولى: لا نخشى تحركات حمودةممدوح الولي
كتب - محمد السويدى:

كشف ممدوح الولى نقيب الصحفيين فى تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد" عن سعيه  لزيادة بدل الصحفيين ووضع حد أدنى لأجورهم،

مفصحا عن لقاء جمعه وأحد الوزراء البارزين خلال الفترة الأخيرة في وجود شخصية لها ثقلها، رفض الإفصاح عن أسمائهم، مؤكدا أن أصداء هذا اللقاء سوف تؤتى ثمارها خلال أسابيع قليلة لصالح الجماعة الصحفية .

اعترف الولى في الوقت نفسه بوجود  تباطؤ في عمل بعض لجان المجلس، ما جعل الصحفيين يشعرون بأن مجلس النقابة لم يفعل شيئا طوال 60 يوما منذ انتخابه لصالحهم. لكنه أشار إلى  قيامه بإعداد مسودتين إحداهما خاصة بتعديل قانون نقابة الصحفيين والأخرى خاصة بقانون الدمغة تمهيدا لعرضهما على مجلس الشعب في دورته الجديدة،  ومحاولاته فتح قنوات اتصال دائمة ومباشرة مع مسئولى الحكومة من أجل زيادة معاش الصحفيين، وبالمثل مع مسئولى هيئة الأوقاف المصرية ووزارة الإسكان لإعادة العمل بمشروع مدينة الصحفيين بـ 6 أكتوبر، لافتا إلى أنه خلال أيام سوف ينهى مفاوضات مع عدد من الشركات والجهات المعلنة لإستغلال سطح النقابة وجدرانه بما يدر دخلا كبيرا لصالح النقابة.
الأغلبية معى
الولى لم ينف وجود فصيلين داخل مجلس النقابة أحدهما معه والآخر ضده، وأن الفصيل الذي معه هو دائما الذي يشكل الأغلبية في اتخاذ القرار، رافضا الإفصاح عن أسماء الفريقين معللا ذلك بأن نجاح أى فرد هو نجاح للمجلس كله وفشل أى فرد هو فشل للجميع، ومؤكدا أن بعض لجان المجلس تشهد نشاطا وحيوية والبعض الآخر يتسم إيقاعه بالتباطؤ الشديد.
وردا على اتهام عادل حمودة ،رئيس تحرير الفجر، له بأنه ضد حرية الصحافة وأنه يقوم بإبلاغ النيابة العامة عن زملائه

الصحفيين أجاب الولي أنه ليس لديه الاستعداد للدخول في معارك جانبية مع أحد لمجرد اعتراضه على نجاحه بمنصب النقيب، وأنه وضع جدولا زمنيا لنفسه لإنجاز ما وعد به الصحفيين، والزميل عادل حمودة اتهمه اتهامات غير صحيحة وجريدته اتبعت أسلوبا متدنيا في الهجوم عليه، وأنه يترك للقارئ ودارسي الإعلام تقييم ما فعله حمودة وأحد الصحفيين بالفجر تجاهه.
وبسؤاله عن هذه الاتهامات قال الولى: زارنى شقيق رضا هلال ومعه عدد "الفجر" الذي يتضمن تقريرا عن وجود معلومات لديها بأن رضا هلال قد تم تصفيته، طالبا منى التحقق من الموضوع، فما كان منى إلا أن أبلغت النيابة العامة بأن جريدة الفجر عندها معلومات تتعلق برضا هلال حتى تطمئن أسرته، وهو ما دعا النيابة للتحقيق فيما نشر للوصول إلى ما يفيد عن رضا هلال طالما أن الفجر تجزم بتصفيته .
وأكد الولى على اجتماع تم بين حمودة وعدد من الناصريين في فندق شهير في الأيام الماضية بهدف سحب الثقة منه، ووصف هذه المحاولات بالفاشلة والمغرضة التي لن تسمح الجماعة الصحفية التى اختارته نقيبا لهم بقبولها شكلا وموضوعا.

تجاوزات الوقفات الاحتجاجية
نقيب الصحفيين انتقد عددًا من الفضائيات متهماً إياها بإحداث الفتنة والتحريض على إفساد مصلحة البلاد، وأنها تعطى صورة سلبية للمستثمرين بالخارج ورجال السياحة عن مصر، وطالب بإنشاء هيئة قومية للإعلام تشرف على أداء الإعلام المرئي والمسموع ومراجعة مضمونه.
استنكر الولي أيضا التجاوزات اللفظية
التى حدثت في الوقفات الاحتجاجية الأخيرة والتى شارك فيها عدد من الصحفيين وأعضاء المجلس مع قوى أخرى من المجتمع. وفيما يتعلق بعدم تمثيله في المجلس الإستشارى قال: بالطبع كان لابد من تمثيل نقيب الصحفيين في المجلس الإستشارى ولكن العسكرى اعتبر اختيار لبيب السباعى أمين المجلس الأعلى للصحافة بمثابة تمثيل للصحفيين، لا سيما وأن عدداً من النقابات الأخرى مثل الأطباء والمهندسين والعلميين غير ممثلة في الاستشارى.

وعن مشاركته في مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب ببغداد أكد أن  حضوره كان مهما وواجبا لإجهاض مخطط كان معدا من قبل الدول الأعضاء لنقل أمانة الاتحاد من القاهرة إلى دول أخرى، مؤكدا أن تلبية دعوى الحضور جاءت بعد إنزال العلم الأمريكى من العراق ورحيل قواته.

أزمة المعتصمين
وعلى صعيد آخر، قال الولى إن تواجد قناة الجزيرة مباشر للبث بشكل متكرر من داخل النقابة هو بموجب استئجار لإحدى قاعات النقابة، وغير صحيح أنها تبث بدون مقابل. وقال أيضا إنه تم مخاطبة وإنذار الصحفيين الذين لديهم متأخرات مالية لصالح النقابة تتعلق بفواتير التليفون والقروض، وفي حالة عدم السداد سوف يتخذ قرار من المجلس بوقف جميع الخدمات المقدمة لهم.
كما أكد أنه يحمل على عاتقه حل أزمة الـ 38 صحفيا المعتصمين داخل النقابة من صحف آفاق عربية والحقيقة والأمة، والذين صدر لهم قرار من مجلس الوزراء سابقا بتسكينهم على عدد من المؤسسات القومية، ورفضت تلك المؤسسات التنفيذ بحجة أن لديها مشاكل مالية وإدارية تحول دون قبولهم، لافتا أن لقاءً كان معدا بينه وبين السلمي، قبل رحيله، لحل هذه المشكلة ومشاكل صحف الشعب والوطنى اليوم والمسائية والتعاون، ولكن تغيير الوزارة حال دون إتمام اللقاء مؤكدا أنه سيعاود الطلب مع الحكومة الحالية لحل تلك الأزمة.

وعن الجدل السياسي الدائر حاليا حول تسليم السلطة سواء في يناير أو مارس أو يونيو كما حدد المجلس العسكرى، ختم نقيب الصحفيين حديثه قائلا: بالطبع الإسراع مهم في تسليم السلطة ولكن العبرة بالتنفيذ، فمن ذاق السلطة صعب أن يتركها، خاصة إذا كانت له ممارسات سلبية قبل الثورة.

شاهد الفيديو :

http://www.youtube.com/watch?v=SN-suCeSi8I

أهم الاخبار