رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

النيابة تطلب التحريات واستدعاء ضابط الحراسة

حبس أمين الشرطة قاتل الإرهابي «الإخواني» بمستشفي العجوزة

حوادث

الاثنين, 02 فبراير 2015 16:42
حبس أمين الشرطة قاتل الإرهابي «الإخواني» بمستشفي العجوزة
كتب - محمد صلاح وإيمان إبراهيم وأمنية إبراهيم وأحمد شرباش وأسماء خالد:

أصدر النائب العام المستشار هشام بركات قراراً بحبس أمين الشرطة المتهم بقتل محمد عبدالعاطي الإخواني المتحفظ عليه بسبب ارتكابه جرائم عنف داخل مستشفي العجوزة 4 أيام علي ذمة التحقيقات والتحفظ علي السلاح المستخدم في الواقعة وإرسال المقذوفات الموجودة بالجثة للمعمل الجنائي.

كشفت تحقيقات نيابة العجوزة برئاسة المستشار أحمد دبوس رئيس النيابة بإشراف المستشار أحمد البقلي المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة عن تلقي أمين الشرطة تمويلاً من قيادات إخوانية بالهرم والوراق للتخلص من المتهم المتحفظ عليه بالمستشفي لامتلاكه معلومات، كما تبين استعانة أمين الشرطة بطفل «نجل أحد العاملين بالمستشفي» لتصويره أثناء ارتكابه الجريمة.
كان أمين الشرطة المتهم، أسامة عبدالحميد قد تم نقله إلي النيابة أمس الأول ليلا بعد انتهاء تحقيقات الأمن الوطني معه، والتي استمرت 6 ساعات في البداية رفض المتهم المثول لتحقيقات النيابة وأصر علي حضور وفد من منظمات حقوق الانسان والمنظمات المدنية علي الرغم من حضور محام للدفاع عنه.
وجهت النيابة له تهمة القتل العمل مع سبق الاصرار والترصد، وتم التحفظ علي السلاح الميري المستخدم في الجريمة، وانتداب خبراء الطب الشرعي، لتشريح جثمان القتيل للوقوف علي أسباب الوفاة، واستخراج المقذوف الناري المتسبب في مقتله ومضاهاته بسلاح أمين الشرطة.
كما طلبت النيابة تحريات تكميلية من قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، حول تفاصيل جريمة الرشوة المتهم فيها أمين الشرطة، وشخص الراشي، والمبلغ، وكيفية الاتفاق عليه وتسلمه، وأمرت النيابة باستدعاء الضابط المكلف بحراسة عضو الخلية الإرهابية القتيل لسماع أقواله، مع إجراء تحريات إدارة البحث الجنائي حول الضابط، لبيان ما إذا ما كان هناك صلة له بجريمة قتل المتهم من عدمها، أمرت النيابة باستدعاء العاملين بالمستشفي لسماع أقوالهم.
وكشفت التحقيقات قيام أمين الشرطة بالاستعانة بنجل أحد العاملين بالمستشفي لتصوير الواقعة بالفيديو لتقديمه لقيادات تنظيم الإخوان لتقاضي المال المتفق عليه بعد اثبات ما يبين

قتله وتم التحفظ علي الفيديو وارساله إلي المعمل الجنائى.
وأعترف أمين الشرطة للنيابة بأنه استعان بطفل صغير ليقوم بتصويره اثناء اطلاق النار علي المتهم القتيل وان هذا الطفل هو ابن أحد العاملين بالمستشفي ولا يعرفه.
وقال إنه شاهد الطفل أمام احدي الغرف فسأله عن معرفته بالتصوير فأجابه أعرف أصور بموبايل بابا كويس، فاصطحبه إلي غرفة المتهم المتحفظ عليه في المستشفي وطلب منه تصويره ولم يخبره عن ارتكابه قتل أحد الاشخاص، وأن الطفل اتضحت عليه علامات الخوف واهتزت يده فور اطلاق النار علي المجني عليه، ودخل في نوبة بكاء هستيرية.
وكشفت التحقيقات أن أمين الشرطة استغل انصراف الضابط المكلف بحراسة المتهم المحتجز لأداء الصلاة وتسلل إلي غرفة المحتجز بصحبة الطفل وارتكب جريمته.
كما كشفت التحقيقات عن تغيب ضابط قسم الوراق المكلف بحراسة المتحفظ عليه أمس الأحد وفوجئ الموجودون بالمستشفي بصوت طلقات الرصاص واكتشفوا قيام أمين الشرطة بقتل المحتجز وادعي أنه حاول الهرب فأطلق عليه النيران إلا أن تحريات جهاز الأمن الوطني كشفت عن تلقي أمين الشرطة أموالاً من أحد كوادر جماعة الاخوان بالجيزة، مقابل قتل المتهم حتي لا يبوح للأجهزة الأمنية والنيابة بكافة ما لديه من معلومات وبيانات حول أفراد الخلية وطبيعة عملهم.
وكشفت المعاينة أن القتيل مصاب بطلقتين نافذتين بمنطقة الصدر أدتا إلي وفاته في الحال.
واستمعت النيابة لأقوال 2 من الافراد المكلفين بحراسة الارهابي الاخواني في المستشفي وأكدا في أقوالهما أنهما لم يشاهدا شيئاً إلا أنهما سمعا دوي اطلاق الرصاص فأسرعا نحو الغرفة فوجدا زميلهما أمين الشرطة حاملا السلاح والمتهم غارقاً في دمائه.
كما استمعت النيابة إلي أقوال ممرض بالمستشفي، والذي أكد أنه سمع أمين الشرطة «أسامة عبدالله محمد» من قوة قسم الوراق اثناء حديثه في الهاتف المحمول بجوار شباك الغرفة موجهاً كلامه لأحد الأشخاص قائلاً: «المبلغ دا صغير.. كبره شوية» وبعد ذلك سمع إطلاق نار بالغرفة.
وتبين من التحقيقات أنه خلال الفترة الماضية كان ضباط قطاع الأمن الوطني يناقشون المتهم الإخواني خلال فترة علاجه داخل المستشفي، للحصول منه علي معلومات لتحديد هوية باقي أعضاء الخلية الارهابية التي ينتمي إليها بعدما تبين أنه كان يقوم بدور حلقة الوصل بين باقي أعضاء الخلية، ويعلم بيانات وأسماء أعضائها وقياداتها المحرضة والممولة، وآليات عملها.
وستستكمل النيابة التحقيقات مع أمين الشرطة بمحبسه بمعسكر الأمن المركزي بالكيلو 10 طريق مصر - اسكندرية الصحراوي، أخطرت النيابة منظمات حقوق الانسان لحضور التحقيقات معه بناء علي طلبه.
تفاصيل الواقعة كانت قد بدأت عندما ألقت الأجهزة الأمنية بالجيزة بقيادة اللواء محمود فاروق مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة القبض علي المتهم محمدعبدالعاطي طالب ينتمي لجماعة الاخوان أثناء محاولته القاء قنبلة أمام حي الوراق في ذكري الاحتفال بثورة 25 يناير بعد اصابته في مطاردة أمنية.
ومن جهتها أمرت النيابة بإيداع المتهم مستشفي العجوزة العام لتلقي العلاج وتعيين حراسة أمنية عليه مكونة من ضابط ومندوب الشرطة أسامة عبدالله محمد من قوة قسم الوراق.
وصباح أمس الأول تم العثور علي جثة الطالب المتهم وبها رصاصة من سلاح أمين الشرطة المكلف بحراسته.
ومن ناحية أخري، أكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن الشرطي المتهم بقتل متهم إخواني مصاب في مستشفي العجوزة أقدم علي جريمته بسبب قيام المتهم باستفزاز مشاعره. وأكد البيان أن المتهم الاخواني تم القبض عليه في عملية إحباط محاولة عنصرين من تنظيم الإخوان الارهابي زرع عبوات متفجرة بحي الوراق، وتمت مطاردتهما وضبطهما عقب إصابة احدهما بطلق ناري حيث تم اتخاذ الاجراءات القانونية وتولت النيابة التحقيق، والتحفظ علي المصاب في المستشفي وتعيين الحراسة اللازمة عليه، وأشار البيان إلي قيام المتهم المتحفظ عليه في المستشفي بتهديد الشرطي المعين بحراسته واستفزاز مشاعره وتوجيه الاهانات له ولأسرته ولهيئة الشرطة والقوات المسلحة والدولة وقياداتها، مهدداً بعزمه علي قتله والتمثيل بجثته كما جري لزملائه، مهللاً لما حدث في شمال سيناء، ما أفقد الشرطي السيطرة علي شعوره وأطلق عليه النار من سلاحه مما أدي إلي مقتله.
 

أهم الاخبار