رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طرق جنوب سيناء مصيدة للأرواح

حوادث

السبت, 13 ديسمبر 2014 14:35
طرق جنوب سيناء مصيدة للأرواح
جنوب سيناء - سامي نجاح:

تسود حالة من القلق والخوف بين أهالي محافظة جنوب سيناء وزوارها، نتيجة سوء حالة الطرق بالمحافظة، التي تسببت في مئات الحوادث وانقلاب لحافلات سياحية.

وأسفرت عن العديد من حالات الوفاة والإصابات، على رغم مئات الشكاوى التي تصل إلى المسئولين، فما زال مسلسل الحوادث مستمراً كل يوم على الطرق المؤدية لمحافظة “جنوب سيناء”، التي يتجاوز طولها 650 كيلومتراً، بدءاً من “رأس سدر” وحتى “طابا” مما يهدد حياة أهالي المحافظة وزائريها بخطر الموت الوشيك في أي لحظة.
تعاني الطرق بمحافظة جنوب سيناء العديد من المشاكل أهمها ظهور التشققات في وسط الطرق المتعرجة، بشكل مبالغ فيه نتيجة الظروف الجبلية لهذه المنطقة، إضافة إلى سوء حالة الطرق التي تتأثر دائماً بسقوط الأمطار والسيول عليها، مما يعرض أجزاء كبيرة منها للتهالك نتيجة تراكم الرمال والحجارة عليها، كما حدث في طريق نويبع – دهب العام، وتم غلق طريق وادي فيران – سانت كاترين بفعل الأمطار، دون أدنى اهتمام من المسئولين.
يؤكد “أحمد غريب” مهندس مدني يعمل بمدينة شرم الشيخ، أن السبب الرئيسي

في هذه الحوادث هو كثرة المنحنيات الخطيرة، وأبرزها منحنى طريق “الصاعدة” قبل مدينة “نويبع” بمسافة 10 كيلومترات، ومنحنى مدينة “أبوزنيمة” الواقع بين هضبتين جبليتين، وطريق “رأس سدر” طور سيناء، إضافة إلى كثرة المنحنيات الجبلية الواقعة على طرق المحافظة، مع صعوبة تعريض الطرق باعتبارها تقع بين جبلين وتحتاج إلى مواد متفجرة لكي يتم إصلاحها، مما يكلف الدولة مبالغ باهظة لتفادى حوادث السير.
وطالب “رامي العربي” أحد العاملين بالمنتجعات السياحية، المسئولين الاهتمام بالطرق السياحية ورصفها وتمهيدها أمام حركة المركبات السياحية حفاظًا على أرواح السائقين والأفواج السياحية، للحد من حوادث الطرق، خصوصاً عقب اصطدام حافلتين سياحيتين على الطريق الدولي، وذلك على بعد 50 كيلومترًا من طور سيناء في اتجاه شرم الشيخ أمام منطقة رأس الكنيسة.
بينما أوضح المهندس الاستشاري “ممدوح حمزة”، إن حوادث الطرق السريعة والصحراوية، تسببت فيها عوامل عدة من أهمها، التصميم الخاطئ للمنحنيات والارتفاعات
في طرفي الطرق و”الدورانات”، إضافة إلى عدم وجود مطبات صناعية مناسبة، لتحجيم سرعة السيارات، إضافة إلى عدم وجود أعمدة إنارة واللوحات الفسفورية الإرشادية والرادارات.
وأضاف “حمزة” أن هناك مناطق في غاية الخطورة، تكثر فيها الحوادث ومنها ملفات مدينة ”أبوزنيمة” ثاني مدن جنوب سيناء بعد مدينة رأس سدر بنحو 80 كم، وتبلغ مسافة تلك الملفات 22 كم، وهي شديدة الخطورة لكثرة المنحنيات بها، فضلًا عن أن الطريق فردي وليس مزدوجًا، فضلاً إلي بعض “الجمال” التي تعترض طريق المواطنين ليلًا ونهارًا دون رادعًا لأصحابها، وما أكثر الحوادث التي وقعت من جراء “جمال” اعترضت الطريق فجأة مع اختفاء الإنارة ليلًا.
  واكد سليمان عطيوى عضو مجلس الشورى السابق عن حزب الوفد بجنوب سيناء الطرق في جنوب سيناء سيئة السمعة، وقد تؤدي للموت، خصوصاً للسائق الذي يسير على الطريق لأول مرة، مثل طريق الصناعة بنويبع ومنطقة المعجنة، التي تكررت فيها حوادث انقلاب السيارات، وملفات مدينة “أبو زنيمة” ثاني مدن جنوب سيناء بعد مدينة رأس سدر بنحو 80 كم، وتبلغ مسافة تلك الملفات 22 كم، وهي شديدة الخطورة لكثر المنحنيات بها، فضلًا عن أن الطريق فردي وليس مزدوجًا، مؤكداً تقدمهم بالعديد من الطلبات لهيئة الطرق بالمحافظة لإيجاد حل لهذه المشكلة بعمل “مطبات” صوتية لتنبيه السائق طوال مسافة الــ 22 كم، ورصف الطرق.