توربينى العياط: اعتدى على جنسياً فقررت أنتقم!

حوادث وقضايا

الأحد, 26 ديسمبر 2010 11:18
كتب: ياسر إبراهيم


لم يمر 15 يوما على إعدام رمضان عبد الرحيم وشهرته "التوربينى" زعيم عصابة خطف أطفال الشوارع واغتصابهم وقتلهم والذى تعدي ضحاياه 32 طفلا فى محافظات مختلفة حتى ظهر "توربينى" جديدا فى العياط اسمه محمود سيد وشهرته "عثمان" 20 سنة استدرج الطفل إسماعيل محمد 9 سنوات إلى "مقلب زبالة" وجرده من ملابسه واعتدى عليه جنسيا بعد أن كمم فمه "ببنطلونه" ودك رأسه بحجر وفر هاربا وتركه يصارع الموت.

التوربينى الجديد" كشف لـ"بوابة الوفد" بعد القبض عليه تفاصيل مثيرة وراء جريمته ، مشيرا إلى أنه هو شخصيا كان ضحية اعتداء جنسي وهو صغير (14 سنة) مما دفعه للانتقام وتكرار ما حدث معه مع أطفال آخرين .

قال : "فى أحد الأيام استدرجنى شخص يدعى "حامد" بينما كنت ألعب مع أقرانى وأخبرنى أنه سوف يعطينى "جنيه" لتأجير "دراجة" وبعد أن سرنا بعيدا عن الناس أخذنى فى الزراعة وجردنى من ملابسى وعندما رفضت أجبرنى علي ممارسة الجنس معي بالقوة

وهددنى لو أخبرت أحدا سيضربنى "بالموس" فى وجهى وأصبح بعد ذلك يأخذنى فى الزراعات باستمرار حتى تعودت على ذلك. "

وأضاف : "قررت بعد ذلك أن أغتصب أى طفل يقع تحت يدى مثلما حدث معى وأنا صغير وهناك طفل فى البلد يدعى "يوسف" كنت دائم ممارسة الجنس معه ، ويوم الحادث كنت عائد من عملى فى "الموسكى" كبائع لعب أطفال وأحضرت معى لعبة لطفل يدعي " إسماعيل" لكى أستطيع أن أستدرجه وأخذت أبحث عنه وكان بصحبتى يوسف حتى شاهدناه فى حفل زفاف فى القرية فناديناه وأغريناه باللعبة التى كانت معنا وأخذناه إلى شارع مظلم وجردته من ملابسه بالقوة وكان يصرخ "اتركنى اتركنى" ولكنى وثقته بحبل وكممته "ببنطلونه" حتى لا يسمع صراخه احد وأخذت اعتدى عليه جنسيا وعندما استمر فى المقاومة ضربته بحجر

على رأسه حتي فقد الوعى وبعد ذلك أحضرت "يوسف" ومارست معه الجنس كما تعودت أنا وهو ، ثم تركت "إسماعيل" عاريا وهربت من مكان الحادث إلى منزلى وأخلدت للنوم وفى الصباح فوجئت بالنقيب أحمد عكاشة معاون مباحث مركز العياط وقوة من المباحث تقتحم منزلى ويصطحبونى إلى المركز واعترفت بارتكاب الواقعة " .

وفي مستشفى الحوامدية العام أبلغ الدكتور مصطفى عبد الجواد مدير عام المستشفى "بوابة الوفد" أن المجنى عليه الطفل إسماعيل قد وصل إلى المستشفى فى الساعة 6 فى حالة إعياء تام نتيجة تعرضه لنزيف شديد وإصابته بجرح فى الرأس والتعرض للاعتداء الجنسى وكان فى غيبوبة مستمرة وتم احتجازه داخل غرفة الرعاية وتوصيل أكياس الدم لإسعافه .

وقالت أم الطفل لـ "بوابة الوفد" وهي تبكي بحرقة حزنا على ما حدث لطفلها إنها فوجئت باتصال هاتفى يخبرها بأن ابنها فى مستشفى الحوامدية فأسرعت إليه "وعندما دخلت وشاهدت ابنى مغشيا عليه وعلمت ما حدث له صرخت بأعلى صوتى ومنذ هذا الوقت وأنا فى حالة ذهول غير مصدقة ما حدث".

وطالب المهندس عادل مرسى جد المجنى عليه من المسئولين بأن يوقعوا أقصى عقوبة على المتهم فى القضية حتى تبرد نار الأسرة بالكامل "لأننا لن نترك حق ابننا".

أهم الاخبار