رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أوهموه بأن صفوت حجازي سيكرمه علي المنصة ويسدد ثمن العجول بالدولار

الإخوان ينصبون علي تاجر مواشي بالمنوفية ويلهفون 8 ملايين جنيه

حوادث

الاثنين, 02 سبتمبر 2013 16:55
الإخوان ينصبون علي تاجر مواشي بالمنوفية ويلهفون 8 ملايين جنيهصفوت حجازي
كتب - عماد خيرة:

ما إن تدفن فضيحة للإخوان حتي تظهر أخري، وفي مسلسل يبدو أن حلقاته ستستمر طويلاً، لا حديث في محافظة المنوفية الآن إلا عن تاجر المواشي ومورد اللحوم الذي تعرض لعملية نصب إخوانية كبيرة قبيل فض اعتصام رابعة، وهي عملية لا تقل في حجمها خطورة عن عملية النصب التي تعرض لها أيضاً عدد من أصحاب محلات الفراشة الذين اتفقت معهم قيادات الإخوان علي توريد أقمشة وكراسي وترابيزات ومولدات مقابل أكثر من ربع مليون جنيه، ولم يحصلوا منهم إلا علي الفتات فضلاً عن احتراق كل معداتهم ومصدر أكل عيشهم في ميدان رابعة.

فمثله مثل كثيرين انخدعوا في أخلاق الإخوان، لم يتردد مورد لحوم مشهور في إحدي مدن المنوفية، في الموافقة علي

طلب أحد أقطاب الجماعة بتوريد لحوم حية إلي اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وطلب الوسيط من التاجر عدم التحدث في أي مبالغ، «لأن كل ما سيطلبه سيأخذه بالدولار ومن يد صفوت حجازي شخصياً، هكذا أوهمه قبل أن يكتشف أنه شرب مقلباً كبيراً، وأصبح الآن مهدداً بالسجن بعد أن غدر به الإخوان ولم يحصل علي قيمة العجول التي تجاوزت الثمانية ملايين جنيه.
قبل فض الاعتصام اعتقد التاجر أنه سيصبح مليونيراً من هذه الصفقة التي ابرمت من طرف واحد، وفي سبيلها أخذ يقترض ويستدين من هذا وذاك وأوهم كثيراً من الموظفين والبسطاء بأنه سيوظف لهم
أموالهم في تجارة حلال مقابل 30٪ ربحاً من رأس المال، وفي مدة لا تزيد علي شهر فقط، وحتي يطمئن كل هؤلاء كتب لهم شيكات بالمبالغ، ولم يحصد سوي السراب.
وبعد قدوم أول دفعة له لا تتجاوز مليون جنيه، تحمس التاجر المخدوع، وقام بتوريد آلاف الرؤوس من الماشية التي تم جلبها من محافظات مختلفة ونقلها إلي رابعة والنهضة علي أمل أن يلتقي القيادي الداعية صفوت حجازي في سجن طرة حالياً، ويحصل منه علي ثمن ما قام بتوريده إلا أنه لم يستطع، وأخبروه بأن كامل حقه سيأخذه بالدولار، بعد رمضان وسيتم تكريمه علي المنصة، ومضي الشهر الكريم، وانتهي العيد وتم فض الاعتصام، ودخلوا جميعا السجن، والوسيط يتهرب، ويتحجج بأن قيادات الجماعة في السجن، ويكتشف التاجر أنه وقع في يد جماعة لا ترحم، ولديها من الاستعداد أن تستحل الأموال وتقوم بإطعام أنصارها لحوما من حرام ولا طال عنب اليمن ولا بلح الشام.

أهم الاخبار