رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قاتلة والدتها بالدرب الأحمر لـ "الوفد":

لم أقصد قتل أمي وأنا ضحية ظلم أبي وأشقائى

حوادث

السبت, 08 يونيو 2013 07:19
لم أقصد قتل أمي وأنا ضحية ظلم أبي وأشقائى
كتبت: فاتن الزعويلي تصوير - محمد كمال

أنا حزينة حزن الدنيا علي أمي.. وأولادي هيتعايروا بي طول العمر.. أنا ضحية ظلم أبويا وإخواتي لأنهم لو ساعدوني مكنش حصل اللي حصل، بهذه الكلمات حدثتنا آمال شفيق أحمد 43 عاما عاملة نظافة بأحد الفنادق بالعتبة وقاتلة والدتها بالدرب الأحمر لسرقة مشغولاتها الذهبية.

< سألتها.. أحكِ لنا قصتك وما الدافع وراء ارتكابك الجريمة؟
<< قالت: أنا مطلقة منذ 12 عاما وعندي بنت وولد وأعمل عاملة نظافة بأحد الفنادق بالعتبة منذ أن تركني زوجي ربيت أولادي وكبرتهم وعلمتهم وجوزت ابني وكان نفسي أجوز بنتي لكن ما حدث جعل خطيبها يتركها.
واستطردت والدموع تنهمر من عينيها علمت أولادي وربيتهم بالقسط ورغم ذلك لم أحرمهم من شيء ولكن تكاثرت علي الديون ولم يساعدني أحد وأبي كان قاسي القلب وأمي كانت تفرق في المعاملة بيني وبين أشقائي ولا أعرف لماذا يكرهونني؟ حتي إنني إذا لجأت إليهم أطلب المساعدة يرفضون بكل قسوة وكأنهم ليسوا أخوتي.
انتفضت آمال واقفة ووجهت حديثها إلي العقيد طارق الجوهري مأمور قسم الدرب الأحمر ومضت هما الـ 150 جنيه في الشهر يعملوا إيه يا باشا؟ دول ميجيبوش حتي العيش الحاف، كان طليقي كل أول شهر يرسل لي هذا المبلغ كنفقة.
< ذكرتي أنك مديونة.. فهل هذا دافع لقتل والدتك؟
<< صمتت لحظات وتابعت أنا مديونة بمبلغ 13 الف جنيه بسبب زواج ابني وجهاز ابنتي، والدائنون لا ينتظرون كانوا يهددونني بأنهم سيذهبون لمحل عملي والتشهير بي وسط زملائي وجيراني لجأت لوالدي ليضمنني عند احد التجار ليعطيني بعض البضائع حتي استطيع دفع جزء من ديوني ورفض بشدة.
أضافت: أمي عندها عمارتين ملك بدخل شهري 3500 جنيه وكان شقيقي الأكبر يحصل هذه الايرادات وعندما طلبت منه قال لي هذه الاموال للكفن فقط إذا مات احدكم أو مرض أما مساعدة مفيش رغم ان امي اعطت كلاً منا شقة في احدي هاتين العمارتين وعندما اصيبت بجلطة في المخ انتقلت للعيش معها لخدمتها وتركت شقتي لابني ليتزوج فيها ولكني مررت بضائقة مالية وعندما طلبت من اختي الوحيدة المساعدة قالت لي بالحرف «أقلع الجاكت ادفيكي واسقع انا».
< احكِ لنا تفاصيل يوم الحادث؟
<< في اليوم المشئوم اصبت بحالة اعياء شديدة وفي الصباح قالت لي والدتي انت نازلة الشغل ليه انت تعبانة انهاردة قلتلها انا مش هتأخر نزلت وتذكرت وانا في الشارع اني نسيت تليفوني المحمول في البيت وعندما عدت إلي المنزل وجدت أمي نائمة

في وضع غير الذي تركتها عليه استغربت ورحت انادي عليها إلا أنها لم تستجب لندائى رفعت يدها سقطت مني ونظرت في الحجرة والدي مازال نائماً بدا الشيطان يلعب برأسي وقلت أمي ماتت أنا أحق بالذهب الذي ترتديه نزلت من المنزل مرة اخري واتصلت بوالدي وانتظرت حتي غادرت المنزل.
ثم عدت مرة اخري وكررت النداء عليها وهي لم تستجب وقتها تأكدت من موتها احضرت مقصاً ورحت اقص الذهب من يدها وعندما امسكت بالكوليه في رقبتها فتحت عينيها ونظرت إلي وقالت انتي بتعملي ايه؟ وضعت يدي علي فمها لإسكاتها إلا أنني فوجئت أنها سكتت للابد لم اقصد قتلها والله لم أقصد قتلها!
< وماذا حدث بعد ذلك؟
<< أخذت الذهب وتركت المنزل مسرعة وأخفيته في احد الاماكن وتوجهت إلي عملي وبعد حوالي ثلاث ساعات اتصل بي خالي واخبرني بوفاتها عدت إلي المنزل مسرعة إلا أنني وجدت الشرطة تنتظرني وفي قسم الشرطة قلت للضابط بدون أي ضرب أو تعذيب سوف اعترف لكم بما حدث.
< هل تشعرين بالندم لقتل والدتك؟
<< أنا حزينة حزن الدنيا علي أمي.. لم تجف دموعي لحظة واحدة عليها ولم تذق جفوني طعم النوم لأني مش انا اللي أعمل كدة في أمي أنا بصلي وبصوم وأعرف ربنا كويس وهاعيش طول عمري حزينة عليها.
< وماذا عن اولادك؟
<< لا أعرف كيف فعلت ذلك أولادي ذنبهم إيه في الفضيحة دي ابني زوجته طلبت منه الطلاق وخطيب ابنتي تركها حسبي الله ونعم الوكيل في أبويا لأنه لو كان ساعدني مكنش حصل اللي حصل نصيبي أن اولادي يتعايرو بي العمر كله.
 

أهم الاخبار