زوجة في دعوى خلع.. اعتاد على خيانتي وزواجي أصبح مسمومًا
لم يكن ليتبادر إلى أذهان الزوجة وهى على مشارف الأربعينات من عمرها، أن زواجها الهانىء الممتد منذ ثماني سنوات، سينقلب رأسًا على عقب في يومٍ من الأيام، بسبب نزوات زوجها، الذي ضرب بكل وعود ما قبل الزواج عرض الحائط، فصارت علاقاته النسائية المثيرة للريبة، أمرًا روتينيًا مُتكررًا، لم تكن لتحتمله الزوجة مع مرور السنوات، فلم تجد أمامها من ملاذٍ سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة بعدما ضاقت بالأمر ذُرعًا، وكل ما ترتجيه هو الخلع، حفاظًا على ما تبقى من ماء وجهها.
على بُعد أمتار قليلة تفصلها عن الرواق المؤدي إلى ساحة المحكمة بزنانيري، تروي" هدير" وقائع معاناتها التي عصفت بعلاقتها الزوجية، فتقول إن الأقدار جمعتها بزوجها من خلال "زواج الصالونات" فلم تكن في بادىء الأمر تكن لزوجها مشاعر الحب، وهو الأمر الذي تغير مع مرور سنوات عشرتهما سويًا، التي تكللت بإنجابهما طفلين أحدهما في السابعة والآخر في الخامسة من عمره، فتُعقب: "زوجي ميسور الحال وكانت السعادة ترتسم معالم زواجنا إلى أن تبدل حالنا بين ليلة وضحاها، بعدما اكتشفت تعدد علاقاته النسائية من خلال الاتصالات التي كانت تنهال على هاتفه من خلال فتيات، فكان يدافع عن نفسه المرة تلو الأخرى بأن علاقاته معهن تتسم بالبراءة وتدخل في صميم العمل والزمالة فقط، إلى أن فوجئت ذات مرة برسائل عاطفية عبر هاتفه، وهنا قررت مواجهته بالأمر وبالفعل تركت له المنزل غاضبةً متوجهة إلى بيت أسرتي، وبعد مضي أيام قليلة طلب
اقرأ أيضًا.. زوجة أمام محكمة الأسرة: "تركنى وسافر 6 سنوات ولا يكلمنى"
لتردف: "انتهى الأمر وقتها بالصلح فيما بيننا لدى تدخل الأقرباء، وبعدما قطع عهدًا أمام والدي بالعدول عن تصرفاته الهوجاء، مرت الأيام ولم تحمل معها أي جديد يُذكر سوى تصرفاته المهينة تجاهي، فلم يكن يكتفي بنزواته العابرة، بل تفاقم الأمر في الآونة الأخيرة، إلى حد تعديه علي بالضرب المُبرح في إحدى الليالي بعدما تشاجرت معه، طالبةً منه الطلاق للخلاص من خيانته لي، وهنا قام بصفعي بشدة على وجهي على مسمع ومرأى من طفلينا، قائلًا إنه لم يتزوج مني سوى لخدمته فقط.. كلمات وإن بدت صارخة إلا أنها أفصحت عن الوجه الحقيقي القبيح لعلاقتنا الزوجية القاتمة المسمومة، وأمام كل تلك الإهانات، تيقنت في قرارة نفسي بأن استمرار زواجنا سيكون دربًا من دروب الخيال، وهو ما دفعني في النهاية للمضي قدمًا في إجراءات الحصول على الخلع وتسطير كلمة النهاية لزواجي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض