رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد تراجع الأفراد عن التظاهر ...

هدوء حذر يسود محيط وزارة الداخلية

حوادث

الاثنين, 29 أبريل 2013 13:01
هدوء حذر يسود محيط وزارة الداخلية
كتب- محمود فايد:

ساد الهدوء الحذر ظهر اليوم الأحد فى محيط وزارة الداخلية بعد أنباء عن تراجع الأمناء والأفراد عن التظاهر للمطالبة بإقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم, بسبب سعيه نحو أخونة الوزارة والمطالبة بتحسين أحوالهم المالية.

وعادت حركة المواصلات إلى طبيعتها فى الشوارع المؤدية للوزارة بعد أن تم إغلاقها صباح اليوم بوضع الحواجز الحديدية والموانع البشرية, ترقبا لتظاهرات الأفراد وذلك فى الوقت الذى تراجعت قوات الأمن إلى داخل الوزارة فيما إلتزم عدد بسيط بالتأمين العادى المعتاد بشكل يومى.
وأكد أحد القيادات الأمنية لـ"بوابة

الوفد" أنهم كان لديهم إِشارة بتظاهر بعض زملائهم اليوم الاثنين للمطالبة بإقالة الوزير إلا أنهم لم يأتوا حتى الآن وأتت لهم معلومات أنهم تراجعوا فى تظاهراتهم بعد أن تحدثت معهم قيادات من الوزارة لتهدئتهم ووعدهم بتحقيق مطالبهم.

من جانبهم مازال اعتصام الضباط الملتحين مستمرا، والذى يدخل يوم 61 وسط مطالبات منهم للرئيس مرسى بالاستماع إليهم وضرورة احترام الأحكام القضائية الصادرة فى حقهم.
فى السياق ذاته ساد الهدوء

الحذر بميدان لاظوغلي، وسط سيولة مروية وذلك فى الوقت الذى أكد فيه من قبل الأمين سلامة حسين المتحدث الرسمى باسم الاتحاد العام لأفراد الشرطة، أنه سيتم تنظيم مظاهرات بجميع مديريات الأمن من أجل إقالة وزير الداخلية، وذلك لعدم تنفيذ مطالبهم حتى الآن.
وأضاف حسين: "أنه من ضمن المطالب إقالة اللواء عبد الفتاح حرب مدير مصلحة أمن الموانئ، والإفراج الفورى عن أمين الشرطة محمد عبد التواب الضابط بمطار برج العرب، الذى احتجز بسبب كشفه عن واقعة فساد داخل المطار.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الاتحاد العام لأفراد الشرطة، أنهم سيدخلون فى اعتصام مفتوح، وسيتم تعطيل العمل فى جميع أنحاء الجمهورية، إذا لم تتم الاستجابة إلى مطالبهم.

أهم الاخبار