نهى للوفد: جوزي ولع فى شقتي وعايز يموتني عشان بصرف عليه
شقة لا تتعدى مساحتها 100 متر بالطابق الثاني في عقار، كانت محل خلاف وصراع دائم على مدار 10 سنوات بين عاطل وزوجته لرغبته الدائمة فى السيطرة على ممتلكاتها، لتتحول إلى خرابة بعد تجرد الزوج من إنسانيته وأحرق الشقة، وألقت الشرطة القبض على المتهم، وقررت النياية حبسه على ذمة التحقيقات.
هنا الزاوية الحمراء، عقار مواجه لسوق شعبية، تحولت شقة كان دهانها اللون السكري وأجزاء رخام، إلى تفحم، هنا كانت الجريمة، أب يتجرد من مشاعر الإنسانية ويحولها إلى خراب مدمر.
.jpg)
"الوفد" انتقلت إلى منزل الضحية الحريق الذي كاد يتسبب في كارثة إنسانية، لولا اﻷلطاف اﻹلهية.
نهى تعرفت على تامر خليل يعمل بائعًا، وظلت قصة حب بينها حتى انتهت بالزواج، وأنجبا طفليهما ياسين وكندا، بدأت تصرفات الزوج تتغير مع مرور الوقت، حتى أصبح عاطلًا عن العمل، ولا يريد أن يعول أطفاله وأصبح يعتمد على مرتب زوجته الشهري.
وسردت نهى "للوفد" مأساتها، قائلة كنا نسكن بشقة إيجار فى شبرا الخيمة فعرض والدي الانتقال إلى عقاره الخاص بمنطقة الزاوية الحمراء حتى يرعاني بعد رؤية تصرفات زوجي من ضرب وإهانة وسرقة، وافقت وقررت تجهيز الشقة على حسابي الشخصي، وبعد شهور ذهبنا إلى الشقة، حاولت التأقلم على تصرفاته حفاظًا على أطفالي من التشتت.

وأكملت حديثها، حاولت مساعدته بشراء سيارة لكي يعمل عليها سائقًا، فكان يرسل الأرباح من توصيل الزبائن إلى عائلته، متناسيًا أطفاله، قائلةً "اعتبرت أاولادي يتامي".. وكنت أعيش فى مأساة.
وأضافت نهي فى يوم الواقعة ذهبت برفقة عائلتي إلى صلاة العيد بالمسجد، وعندما عادوا إلى الشقة وجدوا الزوج يستقبلهم بابتسامة وترحيب حار ذهبت إلى غرفة نومي، وفى منتصف اليوم استيقظت وبدأت أجهز ملابسي للذهاب إلى حفل زفاف أحد أقاربي، فسأل تامر أين ذاهبة فقلت له حفل زفاف، فرفض قائلًا "مفيش نزول".. الأمر الذي أثار استغرابي، مرددة "من

وأضافت شعرت بعدم ارتياح بعدها، وأنا أجلس فى حفل الزفاف اتصلت بأحد الجيران من أجل الاطمئنان على الشقة، وبعد دقائق دب القلق فى قلبي، فجاء لي اتصال هاتفي من صديقة لي تسكن فى الطابق العلوي بالعقار ذاته تخبرني بأن الشقة بها حريق هائل، هرولت ووجدت نيرانًا هائلة بالشقة بأكملها تفحمت، كما وجدت سرقة مشغولاتي الذهبية، وبعد ساعات أرسل زوجي رسالة عبر الماسنجر، قائلًا "بسم الله الرحمن الرحيم اللي جي أصعب"، تلك الرسالة التى أكدت لي مسؤوليته الكاملة عن ذلك الحريق.
وأنهت حديثها قائلة كان يريد أن يقتلني حرقًا حتى يتخلص مني بالرغم من إنفاق مالي عليه، لذلك اتهمت زوجي الذي أقدم على فعله اللامسؤول، متسببًا في دخول المنطقة بأكملها فى حالة رعب نتيجة كمية الدخان الكثيف الناتجة من النيران الملتهبة، وخلق توترًا وحالة من الخوف داخل العمارة السكنية التي يوجد ضمنها المنزل المذكور.
وقد استنفر الحادث قوات الأمن، التي حضرت إلى عين المكان، للتحقيق لمعرفة أسباب إقدام الزوج على ارتكابه لهذا الفعل الجنوني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض