القضاة يلمحون لرفض اعتذار مؤمنة كامل

حوادث وقضايا

الأربعاء, 08 ديسمبر 2010 10:22
كتب: صلاح شرابي

المستشار وليد الشافعي

ألمح المستشار وليد الشافعي الذي تعرض لإساءة من الدكتور مؤمنه كامل مرشحة الحزب الوطني في الانتخابات الأخيرة ، ومعه عدد من القضاة لرفضهم إعتذار مرشحة الحزب الوطني ، وقال : "أنا واحد ضمن جموع القضاة لو قبلوا الاعتذار فأنا واحد منهم ولو رفضوا فأنا ايضاً معهم لأن الإساءة لم تكن لشخصي بقدر إساءة السلطة القضائية كلها وأنا مش لوحدي".

وقال "الشافعي ، الذي اكتشف التزوير لصالحها داخل دائرة البدرشين لـ "بوابة الوفد" أن جموع القضاة تضامنت معه وساندته خاصة نادي قضاة بني سويف ولابد من احترام إرادتهم ورأيهم سيكون النافذ في القضية دون أي تدخل منه ، فيما قال المستشار هشام جنينه،

المرشح السابق لرئاسة نادي القضاة أن "الاعتذار ليس له أي تأثير على مجرى القضية التي أصبحت داخل ساحة القضاء إلا بتنازل الشافعي شخصياً وقبوله الاعتذار".

ووأضاف جنينه أنا ما تعرض له الشافعي ما هو إلا إساءة لرجال القضاء دون استثناء ، مشيداً بموقف الشافعي قائلاً : "أن موقف الشافعي مشرف لأنه يقيم وزناً واعتبار لزملائه الذين تضامنوا معه من مختلف المحافظات ونقدم له الشكر على ذلك ، وشدد علي أن "الاعتذار في حد ذاته قد يجعل هناك نوع من الرأفة" مع مؤمنة كامل ، قائلاً "أن الرجوع للحق فضيلة

ولكن الأمر بيد رجال القضاء عموماً ووليد الشافعي لكونه صاحب الدعوى الشخصية".

وأوضح المستشار عبد المنعم السحيمي أن الاعتذار ليس له علاقة بحصولها على البراءة من القضية التي أحيلت للتحقيق بسببها استجابة لقرار المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام في القضية التي تنظرها جنايات الجيزة 18 ديسمبر الجاري "لأن حكم البراءة يقتضي أن تكون هناك أسباب سابقة على الواقعة أو عدم ثبوت أو كفاية الأدلة" – على حد قوله ، وأضاف السحيمي أن البراءة لا تطبق إلا بعد التأكد من انتفاء الواقعة وهو ما لم يحدث قائلاً "أن الاعتذار في حد ذاته يدل على وقوع الجريمة وبالتالي لن يغير في مجريات الأمور".

وقال المستشار أشرف زهران، عضو مجلس إدارة نادي القضاة أن الأمر لم يعد فردي رافضاً الإدلاء برأيه قائلاً "لابد من أخذ رأي جموع القضاة احتراماً لموقفهم وبالتالي هم أصحاب القرار ونحن معهم".

أهم الاخبار