رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أم تطلب الخلع.. زوجى اتهمنى بالجنون وكره عيالي فيا

حوادث

الثلاثاء, 20 أغسطس 2019 21:44
أم تطلب الخلع.. زوجى اتهمنى بالجنون وكره عيالي فياصورة أرشيفية
كتب- أحمد بعزق

بخطوات مهتزة تتحرك السيدة، شاحبة الوجه، فما رأته ليس بقليل، لتجلس في إحدى قاعات محكمة الأسرة، تنتظر دور قضيتها، وتفكر من أين تبدأ كلامها، من إهمال زوجها لها وعدم الإنفاق عليها، أم عندما تخلى عنها واتهما بالجنون، شريط ذكرياتها وإن شئت أن تقول "إبتلائتها"  يمر سريعا أم عينيها، كأنه حدث البارحة، وتتساقط قطرات الدمع على ثيابها، بع أن سال على خدها، على السنوات التي قطتها وهي على ذمة هذا الرجل. 

 

 لحظات قليلة، وصوت الحاجب الجهور قطع عليها، شريط ذكرياتها، منادياً على قضيتها، وقفت "فاطمة" أمم القاضي تروي سبب  مجيئها، مبتدئة  كلامها " عمري

ضاع مع رجل لا يعرف صون العِشرة"، تزوجنا وكانت أياما سعيدة، ورزقنا الله بالأولاد  كما تمنينا، كبرا ابنانا، وتثاقلت هموم المنزل فضلاً عن تزايد المصاريف علينا، تحاملت على نفسي، وأصبحت مسئولة عن توفير المال لكي لا أحمله فوق طاقته.

 

تابعت الزوجة، مرت علينا الأيام بحلوها ومرها، وأنا همي الشاغل سد حاجات المنزل، وتلبية طلبات زوجي، وفلذة أكبادي، وياليته أجدى نفعاً، وفي المقابل يهينني زوجي، ويعاملني بعنف، رأيت من العذاب ألوانا على يديه، صبرت على إهانته، أملاً أن

يعود لرشده، وخوفاً على أطفالي، ولكن ما أصابني بصدمة، عندما رأيته يحرض أولادي  على كراهيتي، كيف له أن يفعل ذلك، تحدثت مع زوجي على فعلته، ولكي أعلم سبب تغير معاملته، فلم أجد منه إلا الاستهزاء والسخرية.

 

توقفت فاطمة تلتقط أنفاسها، وتمسح عينيها اللتان قد احمرتا من كثرت البكاء، وأكملت ما بدأته:  وكل ما حدث لي، ولم أغضب يوما أو أشتكي، ولكن بعد خروج زوجى للمعاش، أصبح يقضى أوقاته بعيد عني ونسيني، ومنعني من الحصول على حقوقي، ولا يعود للمنزل، فلا أراه إلا القليل، كأنه ليس لديه زوجة، وأصبحت أحدث نفسى حتى لا أنسى الكلام".

واستطردت المدعية: "خطب صديقتى التى فى مثل عمري، وباعنى وتركنى فى الشارع دون نفقات، أمد يدي لأوفر ثمن أدويتي، وتوعدني للعقاب بسبب لجوئي للمحكمة".

أهم الاخبار