رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أول صور لـ"دار السلام" بعد مقتل كبير "الشرابلة"

حوادث

الأحد, 27 مايو 2012 19:10
أول صور لـدار السلام بعد مقتل كبير الشرابلة
سوهاج ـ سيد عابد:

رصدت "بوابة الوفد" أول صور من داخل مركز دار السلام بعد معارك دارت علي مدار يومين علي غرار مقتل كبير عائلة "الشرابلة" أمام محكمة دار السلام، وتفاقم الأمر باحتراق عدد من المنازل والمحال التجارية التي ترجع ملكيتها لأطراف النزاع بين عائلتي "الشرابلة" بقرية "أولاد سالم" و"القوايدة" بقرية "أولاد خلف" وتبادل إطلاق النار فيما بينهم.

واضطرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج لتقسيم المدينة إلي أربع قطاعات وتواجد مدرعات لتأمين الطرق الرئيسية للسيطرة علي الموقف.
والجدير بالذكر أن المدينة تشهد فى تلك الأيام امتحانات الدبلومات الفنية، والتي تضم أعدادا كبيرة من طلاب القريتين، الأمر الذي يشير إلى احتمالية وقوع احتكاكات بينهم.
وأشار الأهالي وشهود العيان إلى أن الهدوء الذي

تشهده المدينة اليوم الأحد يسبق العاصفة التي من الممكن أن تنطلق في أي وقت، خاصة وأن طرفي المشاجرة جلبوا كميات كبيرة من الأسلحة المختلفة.
وقال المستشار أبو المجد أحمد على رئيس لجنة المصالحات بسوهاج، إن الأمر في غاية الخطورة، وإذا وقعت اشتباكات بين الطرفين ستحصد عددا كبيرا من القتلى.
وأكد أن لجنة المصالحات علي مدار 4 سنوات تسعى في الصلح، محذرا الطرفين من الانزلاق فى مغبة التعصب التي ستؤدى بهما إلى الهاوية وإلى الدمار، مشيرا إلى أن سرعة تحرك الأمن كان له دور فعال فى السيطرة على الموقف.
وتعود الأحداث عقب تلقى اللواء عبد العزيز النحاس مدير أمن سوهاج بلاغا من مركز شرطة دار السلام، يفيد قيام بعض من أفراد عائلة القوايدة بإطلاق النار على كبير عائلة الشرابلة أثناء تواجده داخل سيارته الخاصة أمام المحكمة فى انتظار شقيقه وابن عمه المتهمين فى قضية قتل وتبديد.
فانتقل على الفور إلى مكان الواقعة العميد عاصم حمزة مدير إدارة المباحث الجنائية وكافة القيادات الأمنية وتبين من خلال التحريات أنه أثناء تواجد "محمد على رضوان" 74 عاما مزارع وينتمى لعائلة "الشرابلة" داخل سيارته على المقعد المجاور لمقعد القيادة فى انتظار شقيقه "أحمد" المحكوم عليه فى قضية قتل عمد بالسجن 3 سنوات وقضية تبديد، قام مجموعة من أهالى عائلة القوايدة بإطلاق النار عليه بكثافة داخل السيارة التى كان يستقلها، مما نتج عنه مصرعه فى الحال؛ بسبب خصومة ثأرية نتج عنها مصرع 2 من عائلة القوايدة لخلاف على قطعة أرض.

 

أهم الاخبار