رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالصور.. الوفد داخل ثلاجة الموتي بمستشفى أحمد ماهر التعليمي

حوادث

الجمعة, 31 أغسطس 2018 16:24
بالصور.. الوفد داخل ثلاجة الموتي بمستشفى أحمد ماهر التعليمي

كتب- علي الشريف وإسراء عادل

 

شهد حي البساتين جريمة بشعة راح ضحيتها  طارق فتوح  نجار علي يد شقيق زوجته بعد خلافات زوجيه استمرت  عام كامل ، اختلف المجنى عليه مع زوجته عدة مرات وسرعان ما كانت تترك المنزل؛ و"تعود لأسرتها بسبب تعثره ماليه، وفقًا لشاهد عيان.

 

اشتد الصراع بين الزوجين ليلة الخميس الماضى عندما ذهبت لألشقة لتطالبه بالمال لتنفق على أولادها فنشبت بينهما مشادات كلامية تحولت لمشاجرة صفعت الأم  زوجها على وجهه بالشارع، فاشتد غيظه وانهال عليها ضربًا، فابلغت شقيقها أيمن بما جرى معها، فغلى الدم فى عروقة واستقل دراجة بخارية  وأخفى بداخله ملابسه  سلاح أبيض سكين  وعندما وصل إلى مسرح الجريمة وفور رؤيته للمجنى عليه  أشهر السكين فى غفلة من الحضور وسدد له طعنات قوية فى الصدر والبطن حتى سقط أرضاً والدم ينسال من جسده، انقض أهل المنطقة على المتهم وقيدوه ونزعوا من يده السلاح واحتجزوه داخل غرفة وابلغوا قسم شرطة البساتين  وانتقلت قوة من مباحث القسم إلى مسرح الجريمة واستعمت لشهود العيان والقت القبض على المتهم  وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيقات.

 

أحضر الأهالى  سيارة وهرعوا بالمجنى عليه  إلى المستشفى وكان لا يزال على قيد الحياة ولكنه لفظ انفاسه الأخيرة فور وصوله لمستشفى أحمد ماهر بسبب تدهور حالته الصحية وتوقف عضلة القلب بسبب النزيف الحاد.

 

ابلغ الجيران والدة المجنى عليه وحضرت بصحبة 

أقاربها و نجلتها إلى المستشفى التى شهدت ، تجمع العشرات من الأهالى  بمحيطها للإطمئنان على جارهم ، ثوان معدودة وخرج الطبيب  ليخبرهم بأن طارق صعدت روحه إلى السماء ، دخلت الأم  فى نوبة بكاء وانهارت  وسقطت على الأرض فقدت وعيها حزنا على فراق نجلها.

 

فتحت النيابة التحقيق فى الواقعة وانتقل فريق من النيابة لمعاينة مكان الجريمة  وللمستشفى وأمرت بتشريح الجثمان لمعرفة سبب الوفاة وصرحت بدفن الجثة ، واعترف  القاتل أمام رجال النيابة والمباحث  بتفاصيل الجريمة وروي خلافاته مع القتيل.

 

أدلى المتهم بتفاصيل الجريمة و دوافعها ، واكد ان القتيل صاحب مزاج واعتاد على  شراء المخدرات  ورفض الإنفاق على زوجته وأطفالها الأثنين وذلك كان سبب الشجار المستمر بينهما وكان دائما ينهرها وينهال عليها ضربا ويطردها خارج الشقة.

 

وتابع قبل 8 أشهر من الجريمة نشبت بينه وبين القتيل مشاجرة وأصيب المتهم حينها بجرح فى الأذن تسبب فى عاهة مستديمة له  ونجح الأهل والجيران فى فض النزاع  ولكن المتهم توعد له  للإنتقام منه  ورد حقه حتى  اتيحت له الفرصة وانهى حياته بالضربة القاضية.

 

تجولت الوفد داخل المستشفى  ونجحت فى اختراق ثلاجة الموتى والوصول إلى جثة القتيل وكانت المفاجأة

عندما اخبر العامل أن التكييف مفصول عن الجثث وأخبره الطبيب بانه عطل طارى وسيعود خلال دقائق ومن هنا بدأ الأهل والجيران في صراخ بصوت عال وأنتشرو في كل ناحيه في المستشفي .

 

للوهله الأول وبمجرد أن تطأ قدماك المنطقه المخصصه لثلاجات الموتي "تكريم الأنسان" لا تصدق ما تراه عيناك صراخ وعويل وسط جثث لم يتبقي منها سوى الأحساس معاناة زويهم الأمر أقرب لأفلام الرعب والأكشن الأجنبي.

 

كنت أتخيل أن منطقة الثلاجات المخصصة لحفظ جثث الموتي لا يدخلها سوى حارس الأمن المخصص علي الحفاظ عليها والمختصين بالمستشفي العام الإ أن 50 جنيها كانت  كفيلة كي تطلعك علي أسرار الموتي وأن شئت أستوليت علي أي جثة وفعلت بها كما يروق لك.

 

50جنيها كانت تكلفة الدخول لحرم ثلاجات الموتي دفعت للعامل المسؤل كي يسمح لنا بالدخول للأطلاع علي أحد الجثث المحفوظه بزعم أننا أحد أصدقاء المتوفي.

 

وعند الدخول إلي ثلاجة الموتي ردد الحارس الخاص بها قائلا :"يا جماعة دقيقتين وهنخرج" وبالفعل فتح الباب وكان الأحساس صعب جدا من بشاعه المشهد في ذلك الوقت تحدث الحارس مع الدكتور وقال له "دول تبعي "ليرد عليه قائلا لا تكشف غير وجهه فقط.

 

 الإ أن العامل في ذلك الوقت أحضر مقعد من الحديد ووضعه أمام الثلاجة ليخرج عليها الجثة وقام بكشف الوجه والجسم وأخبرنا بأن جسدة ملئ بالطعنات حتي قال له الدكتور "كفايه يلا أخرجوا " وعلي الفور خرجنا من الباب المخصص للثلاجه وتحدثنا من الحارس وشكره أحد الشاب ليرد قائلا "عنيا ليكم".

 

ولا تزال التحقيقات مستمرة فى الواقعة  وتعكف النيابة على السماع لشهود العيان وأقوال  أقارب المجنى عليه والزوجة فضلا عن استلام تقرير الطب الشرعى وتحريات المباحث لتعد أمر إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات.

أهم الاخبار