رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو. كارثة انهيار 17 منزلا بإمبابة

حوادث

السبت, 24 ديسمبر 2011 16:06
متابعة - ياسر ابراهيم: تصوير-أحمد حمدى:

أغمض المسئولون أعينهم عن كارثة يمر بها أكثر من 200 أسرة فى شارع الإمام الغزالى بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، حيث إنهم مهددون بانهيار منازلهم

فى أى وقت عقب حدوث هبوط أرضى فى الشارع المشار إليه، واكتفى المسئولون ـ المتلمعين ـ من المسئولين بزيارة الشارع وإعطاء مئات الوعود الزائفة دون أن يكونوا على قدر المسئولية فهذه الأسر مهددة بالموت فى أى لحظة.
زارت "بوابة الوفد" صباح اليوم السبت شارع الإمام الغزالى لتعيش مع هذه الأسر حالتهم المأسوية وترصد الأهالى أثناء نقلهم لبعض أثاث المنازل والبعض الآخر يفترش الأرض بمتاعة وسط العراء وبرد الشتاء.
وقال محمود السيد فى العقار رقم 10 "لقد نزلت أنا وأسرتى إلى الشارع ونحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه

من أثاث المنزل، ولكن أين المسئولون فى المحافظة من أوجاعنا ومن هذه الكارثة؟ وأين وعود المحافظ بصرف مبلغ شهرى لاستئجار شقق لنا؟ وأين الشقق الخالية التابعة لوزارة الإسكان؟".
وأضاف محروس عبدالفتاح بأن الكارثة تتزايد كل يوم فمنذ شهر حدث الهبوط الأرضى وكانت المنازل المتصدعة 6 منازل ولكن اليوم أصبحت المنازل المتصدقة أكثر من 15 منزلا وانهار أحد هذه المنازل وتسبب فى زيادة حدة الهبوط "الدولة لا تسعى لإنقاذنا بل تسعى لتركنا جثثا تحت الأنقاض" والدليل أن أحد مهندسي المقاولون العرب الذين حضروا فى بداية هذه المأساة قد أخبرنا بأن الشركة قدمت عرضا
للمحافظة بأنها تستطيع أن تنقذ هذا الشارع فى 15 يوما وطالبت المحافظة فقط بتوفير التكاليف ودفع أجر العمال ولكن مسئولى المحافظة مازالوا يبحثون الأمر،إلى متى سوف يظلون يبحثون الأمر؟! هل حياتنا لاتساوى أجر العمال الذين سوف يقومون بإنقاذ حياتنا؟!
وأكد محمد أحمد أحد الأهالى بأن الحكومة لم تعد تستجيب لأحد غير المتظاهرين ولذلك سوف نذهب الى مبنى الإذاعة والتلفزيون "ونعمل زى بتوع الدويقة" لم يتركوا مكانهم إلا عندما منحتهم الدولة شققا.
وقالت سيدة عجوز تدعى جملات جودة وهى تجلس على متاعها فى الشارع "نروح فين الحكومة مش شايفانا ليه ومفيش اى مسئول بيتحرك لحل الأزمة التى نعيشها وكأن المناطق الشعبية خارج الخريطة".
تركنا الأهالى والأسر المشردة وخرجنا من الشارع لا نعلم لماذا يقف المسئولون مكتوفى الأيدى هل فعلاً ينتظرون وقوع الكارثة حتى يتحركوا لجمع الجثث أم إن حياة المواطن أرخص من المال؟!!
سؤال يطرح نفسه وعلى جميع المسئولين الإجابة.

شاهد الفيديو :

http://www.youtube.com/watch?v=7GouI8bkViM

أهم الاخبار