رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كوبرى عتريس "مصيدة الموت" فى دسوق

حوادث

الخميس, 03 نوفمبر 2011 17:37
كتب- مصطفى عيد:

تحول كوبري عتريس بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، إلى مصيدة للموت تهدد بحصد المزيد من الأرواح والضحايا وتكررت عليه الحوادث فى الفترة الاخيرة خاصة لوجود مزلقان للسكة الحديد يقع عليه والذي يضطر الآلاف من المواطنين المرور عليه يوميا بعد غلق الكوبري والاضطرار للسير لمسافة كيلومتر تقريبا إلى الكوبري الجديد الذي تم إنشاؤه بدلا من القديم  الذي كان يربط جنوب المدينة بشمالها ويخدم أحياء ( دحر وج والشريف والنجارين وتقسيم رجب والحلو وأبو رأس) ويخدم عددا من المدارس بجميع المراحل بالإضافة إلى محكمة دسوق بجانب حيويته في تسهيل الوصول إلى مستشفى دسوق.

وتم إغلاقه بعد إنشاء الكوبري الجديد تمهيدا لإزالته حسب قرار وزارة النقل والمواصلات الصادر في 5/1/2002والخاص بالإزالة نظرا لسوء حالته واعلنوا الاهالى رفضهم للقرار وطالبوا بترميم الكوبري والإبقاء عليه لكونه يخدم قطاعا كبيرا من المواطنين ولوجوده داخل الكتلة السكنية وانه في حالة إزالة الكوبري سيجدون مشقة في الذهاب إلى الجانب الآخر خاصة تلاميذ المدارس الذين يضطرون إلى قطع مسافة طويلة إلى الكوبري الجديد الذي تم إنشاؤه على بعد كيلو متر من الكوبري القديم ويقع خارج الكتلة السكنية .
والكارثة الأكبر تكمن في مزلقان السكة الحديد الواقع

على الكوبري والذي أصبح خطرا كبيرا بعد غلق الكوبري وسحب العامل الذي كان متواجدا عليه لحجز المارة خاصة الأطفال عند مرور اى قطار وأصبح من المعتاد على اهالى المناطق التي تقع بالقرب من الكوبري أن تشاهد من وقت لآخر ضحية بسبب المزلقان وسقوط العديد تحت عجلات القطار خاصة أطفال المدارس الذين يقومون باستخدامه في المرور عليه في الذهاب والإياب وكان آخر ضحايا هذا المزلقان الطفلة (سيدة فتحي) 12سنة والتي صدمها القطار رقم 462 القادم من دمنهور والمتجه إلى طنطا أثناء مرورها المزلقان.
وقام الاهالى وقتها بإشعال النيران في شريط السكة الحديد وتوقفت حركة القطارات وقتها وطالب الاهالى بعمل بوابات لهذا المزلقان مع تواجد عامل لحجز المارة والأطفال من المرور على شريط السكة الحديد أثناء مرور القطارات .

أهم الاخبار