البلطجة والسرقة تحكمان شوارع المنيا

حوادث

الخميس, 03 نوفمبر 2011 10:33
كتب - أشرف كمال

شهدت محافظة المنيا عقب ثورة 25 يناير العديد من المشاكل في الشارع المنياوي من أهمها البلطجية والسرقة بالإكراه نتيجة لغياب رجل الأمن وتخاذله عن أداء دوره مما أدي إلي استياء الأهالي وشعورهم بالخوف من المجهول.

سرقة حقائب السيدات والسلاسل الذهبية من طالبات الجامعة أثناء سيرهن فى شوارع المحافظة إحدى الظواهر الإجرامية المتزايدة فى شوارع المنيا باستخدام الدراجات البخارية (الموتوسيكلات) بدون لوحات معدنية  وأصحابها من المسجلين " سوابق سرقة ونشل "

ساعد فى انتشار هذا النوع من الجرائم الانفلات الأمنى والموتوسيكلات الصيني رخيصة الثمن.
قالت نهى أحمد طالبة بكلية العلوم إنه

أثناء سيرها مع بعض أقاربها في " الشارع الجديد"  في وضح النهار وأمام الكثير من  الناس تعرضت لشد الشنطة من كتفها بواسطة موتوسيكل يقوده اثنان لم تستطع ان ترى شكلهما لسرعة الموقف وكان بداخلها موبايل ونقود وفروا ولم تفكر فى تقديم بلاغ لأنها لم تستطع معرفة أرقام الموتوسيكل لأن هذا البلاغ لا يفيد بشئ .
وقال علي محمود مدرس إن المنيا شهدت حالة من الفوضي وشعور المواطن المنياوي بالخوف والفزع أثناء سيره في
الشارع حيث إن هناك حالات اختطاف كثيرة وسرقة بالإكراه والتعدي علي السيدات والفتيات في الشوارع وهذا يحتاج إلي حسم من قبل الشرطة والجيش.
وأضاف محمد تونى موظف لقد  تعددت أعمال العنف والسرقة والبلطجة داخل شوارع محافظة المنيا مما جعلنا لا نشعر بالأمن على أنفسنا وعلى بناتنا ونطالب بعودة الشرطة مرة أخرى وخاصة بعد تعدد السرقات.
وأرجع البعض انتشار البلطجة إلي الاختفاء الواضح لرجال الشرطة في الشوارع مؤكدا أن عودتهم هي عودة بالجسد وليس عودة للعمل مدللا علي ذلك بأننا نشاهد عشرات الضباط في الميادين ولكن وجودهم ليس لحماية المواطنين وإنما لحماية أنفسهم فقد أصبح الضابط يخشي أن يقف بمفرده خوفا من البلطجية, وعند تدخله لفض أي مشاجرة يثور الأهالي ضده ويتناسون السبب الحقيقي للمشاجرة.

 

أهم الاخبار