تأجيل قضية فتنة إمبابة إلى 4 ديسمبر

حوادث

الأربعاء, 02 نوفمبر 2011 13:49
كتب-إبراهيم قراعة:

قررت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ بالجيزة تأجيل محاكمة 48 من المتهمين فى أحداث الفتنة الطائفية بإمبابة والمتهمين بالتحريض والتجمهر لجلسة 4 ديسمبر المقبل لاستكمال سماع الشهود .

استمعت المحكمة الى اقوال المقدم عمرو رضا رئيس مباحث إمبابة الذى اكد فى اقواله أنه فى يوم 7 مايو الماضى ورد إخطار من غرفة عمليات القوات المسلحة بمديرية امن الجيزة يفيد بتجمع الاهالى امام مسجد النور المتفرع من شارع الاقصر ومعهم احد الاشخاص يدعى ياسين المبلغ بأن زوجته التى اسلمت منذ فترة متواجدة بالمنطقة.
وأضاف أنه بالانتقال من قبل الشرطة العسكرية ومباحث المديرية وجد تجمهر ما يقرب من 25 شخصا من المسلمين يرتدون الجلباب الابيض واللحية وبسؤاله "ياسين" اكد ان زوجته متواجدة بالكنيسة.

واشار الشاهد الى ان عدد المتجمهرين بدأ فى التزايد وفى المقابل تجمع عدد من الاقباط .
واضاف الشاهد انه حاول الصلح بين الطرفين  وبعدها تطورت المشكلة عقب شائعة وفاة احد الاشخاص فى الاحداث ويدعى الشيخ محمد على وقام بعدها الشيخ اسامة ومحمد فاضل باصطحاب بعض المسجلين خطر والتوجه الى الكنيسة وقاموا باطلاق الاعيرة النارية ثم قاموا بالدخول الى الكنيسة واحدثوا بها تلفيات.

ونفى الشاهد رؤية المتهم محمد فاضل والشهير " بأبو

يحيى " بمسرح الاحداث أو قيام أبو يحيى بإشهار إسلام كاميليا شحاتة أو قيام امن الدولة بتعذيبهما.
واضاف الشاهد انه تم تشكيل لجنة حكماء من المسلمين والاقباط قبل الاحداث لضبط النفس ولكنها باءت بالفشل.
واشار الشاهد الى ان المتهم الاول ياسين ثابت قدم له صورة من عقد زواج عرفى من عبير وصورة من إشهار اسلامها.
وقال الشاهد إنه حاول البحث عن عبير عن طريق الاتصال بها والوصول إليها لكنه لم يتوصل اليها.
ونفى الشاهد الاتصال براعى كنيسة مارى مينا أو إبلاغه باختطاف عبير .
واضاف انه لم يشاهد من الذى اطلق الرصاص فى بداية الاحداث وانه لم يشاهد احدا من المسلمين او الاقباط يحمل سلاحا فى بداية الاحداث.
وطلب أحد المتهمين التحدث لهيئة المحكمة وقال لرئيس المحكمة "بالله عليك بقالنا 6 اشهر محبوسين وياريت تخلى سبيلنا ونتحاكم من برة الحبس" فأجابته المحكمة بأنها ليست سبب العطلة.

وقال الشاهد ردًا على بعض اسئلة الدفاع إنه يتمسك بأقواله التى أدلى بها امام النيابة.
وقال النقيب محمد سامح محمد معاون مباحث قسم امبابة

إنه تلقى اتصالا هاتفيا من العقيد عرفة حمزة مفتش مباحث جنوب الجيزة يطلب منه تجميع ضباط القسم للانتقال لفحص البلاغ واضاف انه توجه بسيارة شرطة واحدة الى شارع الاقصر وحضر احد الاشخاص ويدعى محمد ابو شوشة ونادى عليه "اللى انتوا عايزينه موجود معايا فى العربية" وعقب مناقشته قال لى "إنه ياسين ثابت " وتم تكليفى من قبل العميد عرفة حمزة لاحضار المتهم الاول ياسين ثابت وتمت مناقشته.
وأضاف ان ياسين اكد ان زوجته عبير تم احتجازها بأحد العقارات بجوار الكنيسة وتوجهت قوة القسم الى الكنيسة وتم فحص العقار المشار اليه ولم نجد عبير.
واضاف الشاهد: "فور الوصول لمكان كنيسة مارى مينا وجدنا تجمعا من السلفيين والاهالى فى انتظار تدخل رجال الشرطة غير انه ومع تزايد الاعداد من الطرفين وقفت الشرطة موقف المتفرج وبدأت الهتافات المعادية من الطرفين وهو ما دفع الى الاستعانة بالشيخ محمد على كبير السلفيين بإمبابة للتدخل فى احتواء الازمة من خلال مناقشته لياسين عن مكان زوجته".
واضاف انه عندما تأكد ان معلوماته خطأ طلبنا منه أخبار المتجمهرين السلفيين بما اخبره به ياسين وفور توجهه إلى احدى المنصات لإخبارهم بحقيقة الامر فوجئنا بإطلاق الاعيرة النارية المجاورة للكنيسة.
وشهدت المحكمة أحداثا مؤسفة حيث حاول اهالى المتهمين الاعتداء على المقدم عمرو رضا بعد الإدلاء بشهادته امام المحكمة،
وقاموا بسبه بألفاظ خارجة وقام حرس المحكمة بالتدخل لإنقاذه من ايدى الاهالى الذين حاولوا الفتك به .
وتم إدخاله استراحة المحامين وبعدها الى احدى القاعات ثم إخراجه من حجز المحكمة الخلفى خوفا من الاهالى.

 

أهم الاخبار