رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

الأزهر للفتوى: الإفراط في استخدام مواقع التَّواصل يُؤدّي لتراجع العلاقات

دنيا ودين

الأحد, 01 أغسطس 2021 19:48
الأزهر للفتوى: الإفراط في استخدام مواقع التَّواصل يُؤدّي لتراجع العلاقاتالأزهر للفتوى

كتب- محمد عيسى

 قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإفراط في استخدام مواقع التَّواصل الاجتماعي قد يُؤدّي إلى تراجع العلاقات الطبيعيَّة لمستخدمها مُقارنةً بعلاقاته الإلكترونية وواقعها الافتراضي.

 

وأوضح الأزهر للفتوى، أن ذلك يأتي نتيجةً لانشغاله بها عن الواجبات والأدوار الأُسَرِيَّة والعائلية، سواء كانت هذه الواجبات تجاه الوالدين أو الزوجة أو الأولاد أو الأقارب أو الأصدقاء، ليكتشف بعد فترة من الزَّمان ضعف روابطه الاجتماعية والزَّوجية، أو انفصامها بالكُلِّيَّة.

 

اقرأ أيضًا.. رئيس جامعة الأزهر يتابع استعدادت كلية

الطب للحصول على شهادة تجديد الاعتماد

 

عادة الناس مُحكَّمة بشروطٍ ثلاثةٍ

على صعيد منفصل أوضح الأازهر للفتوى، أن من حكمة الشرع الحنيف ويُسرِهِ أن جعل عاداتِ الناس -التي تآلفوها حتى صارت مرجعًا عند اختلافهم؛ دليلًا يُمكن الرجوعُ إليه للفصل بينهم فيما لم يردْ بشأنه نصٌّ شرعي، ومن أدلة ذلك قَوْلُ سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «ما

رَأى المُسلمونَ حَسنًا؛ فهو عندَ اللهِ حَسنٌ، وما رأَوا سيِّئًا؛ فهو عندَ اللهِ سيِّئٌ»، [مسند أحمد].

 

وتابع: لكي تُحَكَّم العادةُ وتكون مرجعًا يستند إليه، لا بد من اعتبار مُقيِّدات وشروطٍ لا يصح التَّحاكم إلا بها مُجتمِعة، وهي:

 

1 أن تكون العادةُ مُطَّردةً أو غالبةً، ولا يؤثر في هذا التخلفُ النادرُ.

 

2 ألا تخالفَ العادةُ دليلًا شرعيًّا؛ فإن خالفته وجب تقديمُ الدليل، كما لو تعارفَ الناسُ على إجراء عقودٍ محرمة، أو تعاطي بعض المحرمات، فلا عبرة بالعادة في هذه الحالة.

 

3 أن تكون مقارِنة للتصرفِ غير متأخرة، أو تكون سابقة ولم يتغير العمل بها.

أهم الاخبار