رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أطالب بمحاكمة 6 أبريل وأعوانها

حنان خواسك

الأحد, 03 يوليو 2011 18:48

قبل المطالبة بمحاكمة مسئولى الأمن المصرى واختلاق أسباب تعطيل العمل والإنتاج الوطنى أطالب الإعلام المصرى وقد أصبح فى حالة متردية تحتاج قرارات يسيطر عليها الخوف من العقاب الإلهى، فضلاً عن قوانين منظمة للمهنة وأسس بديهية كى يبدو عليها الإعلام محايداً تماماً ولو وضع على عاتقه الحياد التام لكان أكثر احتراماً فى نظر المتابعين.. فى حين إبقائه على حالة الخوف والهرولة من الأصوات العالية يزيده ارتعاشاً أشعره ماسخاً يتسم بالميوعة.. لا يليق بوجود أسماء كبيرة وشهيرة إعلامية مصرية أعلم جيداً تراجعهم جميعاً للخلف حتى لا يحترق تاريخهم فى مرحلة يسيطر عليها خشية اتخاذ أى قرارات من شأنها وقوف مخططى التخريب لمصر ضدهم.

لذا أطالب اللواء طارق المهدى لكونه رجلاً عسكرياً يحتل مكانة يرافقها أمانة نقل الواقع وإن كان مريراً جعل المصريين فى موضع المنقادين أو المخدوعين أطالبه بوضع شاشات كبيرة ضخمة فى ميدان التحرير على أسطح نفس العمارات التى تم استئجار شقق معينة بها لاقترابها من الأهداف المطلوبة وهى رءوس شباب مصر للوقيعة المحكمة بين الشعب ومسئولى الأمن المصرى يبرز عليها التقارير التى تم نشرها من قِبَل مواقع الإنترنت بواسطة الصحف والمواقع الأمريكية والإسرائيلية التى تعلن وتفتخر أنها اشترت مصريين نفذوا أهدافها

فى مصر.. اعلنوا محاكمة شعبية عادلة لحركة 6 أبريل التى تقاضت سنوياً 1٫3 مليار دولار لتنفيذ مهمتهم القذرة منذ عام 2008 ذلك بخلاف تدريبات مسبقة فلنستمع إلى أسباب انفصال أسماء محفوظ عن حركة 6 أبريل.. وإذا كان الأمن المصرى لا يستطيع التقدم والدفاع عن رجاله لاستمرار الحياد التام فلنستعن بالمحقق كولومبو أو الأخ روجر مور الشهير بأداء دور جيمس بوند.

أليس هنالك تقارير عن كل فرد ممن تقاضوا ثمن بيع مصر.. التغيير قد حدث بالفعل لا رجعة فيه لكن منْ هم قتلة شباب مصر فى ميدان التحرير؟.. وأكرر فى ميدان التحرير مسرح الأحداث أما منْ حاولوا اختراق أقسام الشرطة وسرقة الأسلحة وقاتلو أمناء وضباط كانوا يؤدون واجبهم فمنْ اعتبرهم شهداء لا أعلم!.. أتذكر الآن الأب الذى أقسم أن ابنه قد لقى حتفه فى حادث انقلاب سيارة فأصروا من احتسبوا أنفسهم شباب الثورة أنه ضمن شهداء الثورة!.. قد يكون قصدهم توقيت الثورة؟!.. ربما.. أليس لدينا القدرة على عرض الحقائق كاملة.. لا شك أن رجال الأمن

المصرى السابقين كانوا يتسمون بقوة قد تصل إلى بعض العنف لكن إذا حاسبناهم فليكن على ما سبق كالتستر على انتخابات «مثلاً» كتسهيل محاولة حصول جمال مبارك على الحكم «ماشى» لكن قتل ونحن ندرك جيداً أنهم مما ينسب إليهم براء ونحن نعلم القتلة الحقيقيين ونخشى أصواتهم العالية أظن أننا بحاجة لتغيير المسار قليلاً.

يجب وضع قتلة شباب مصر فى مكانهم الطبيعى.. فليهددون بالاعتصام فى ميدان التحرير وليذهبوا لكن دعوا خلفيتهم تعرض شاشات ضخمة تبرز حجم خيانتهم وضربهم لمن يدعون الدفاع عنهم فى ظهورهم وأنهم القتلة الحقيقيون لأولادهم.. أطالب بجمعة للحق وعرض ما لم يعرفه الشعب المصرى المنقاد فى التحرير.. أما برامج التوك شو فهى تدعى الحياد الكامل بالقنوات الفضائية الخاصة!.. وإذا كانت ترى فى حالها الآن ذلك الحياد فعليها أن تبرز كل ما يتم نشره على مواقع الإنترنت وتقارير المخابرات الأمريكية والمصرية أيضاً التى لا تقل فى مستنداتها ومعلوماتها عن العالم الخارجى بل أظن عهدى بها تاريخياً أنها من أقوى أجهزة المخابرات فى العالم.

ربما كان الأولى فيما أسمته حركة 6 أبريل بجمعة إعدام حبيب العادلى ورجاله أن يحقق الإعلام المصرى السبق فى نشر تقارير وسيناريوهات يتم عرضها على ملايين المصريين تؤكد تورط هؤلاء الخونة فى قتل الشباب المصرى وتصويب بنادقهم من ارتفاعات قريبة نحو رءوسهم، لكنى لا أفهم معنى كل هذا الصمت والتخاذل؟!.. فلنذكر دائماً أن الأيادى المرتعشة أبداً لن تقوى على البناء.. وما يُبنى على باطل فهو مؤكد باطل.. أو أخبرونا أن ما يحدث هو تصفية حسابات قديمة؟!

[email protected]