رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعيون مصرية

يا شيخة موزة.. مصر لن تركع أبداً

حنان خواسك

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 09:30
بقلم: حنان خواسك

أقسمت الشيخة موزة حرم أمير دولة قطر مراراً أمام بعض الإخوة المصريين أنها ستجعل من مصر راكعة ! و فى البداية لم أستطع استيعاب إصرار موزة على ركوع مصر ! ماذا تريد ؟ و ما أسبابها ؟ كنت أظن أن المسألة هى غيرة نسائية معتادة لحرم الرئيس مبارك و يتوقف الأمر

عند ما تتداوله الأحاديث الجانبية و استعراض من نساء كن يقتربن من القصر الرئاسى حين يفتعلن قصة مع توقف عملهن الإعلامى أو حكاوى تافهة تشير فيها امرأة مهتزة الثقة فى نفسها أن سيدة مصر غضبت لأن ملبسها هو نفس ما ارتدته تلك المرأة ! و لم أعر تصرفات موزة اهتماما لأنى اعتدت أن تكون سيدة مصر الأولى هى الأبرز فى منطقة الجوار و العالم ذلك يرجع إلى أهمية مصر بين دول العالم لموقعها الجغرافى و علاقاتها بين دول الجوار ولأن الرئيس المصرى دائماً و فى الفترات الثلاث الماضية (للزعماء جمال عبد الناصر، أنور السادات، محمد حسنى مبارك) كان

لهم ظهور متميز حيث لم يسجل التاريخ أى نشاط ظهرت فيه أسرة أول رئيس لجمهورية مصر العربية الراحل محمد نجيب بينما رؤساء مصر الثلاثة كان لهم ظهور متميز ومكانة ترجع إلى تقدير الشعوب والحكومات لذلك الدور التى تحرص مصر على أدائه دائماً و أبداً.. و تبرز حرم رئيس مصر أيضاً لقدرة الإعلام المصرى على صناعة النجومية إما بالإيجاب أو السلب لكنه قادر و بجدارة على لعب ذلك الدور الصعب و بالتالى يكون اهتمامه الطبيعى لحرم الرئيس لأنها العنصر النسائى الأول الذى ينجذب له المشاهد من داخل مصر أو خارجها .. تصورت إن الغيرة نسائية إلا أنى توصلت إلى معلومات ربما تفضح معنى أن الكراهية جزء من حياة موزة وزوجها لمصر منذ رفض الرئيس مبارك موقف أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى زوج
موزة اللا أخلاقى لانتهازه سفر والده خارج الدولة للعلاج فى حين وضع يده على الحكم و حين عودة الرجل إلى وطنه كان ابنه وزوجته قد رتبا ودبرا الإطاحة به! هذه هى أخلاقيات الشيخة موزة و زوجها سمو الأمير ! و الخافى على الأخت موزة أن ابنها يحمل نفس الجينات فقد شاهدته حين سفرى مرة واحدة كانت الأولى و الأخيرة و كنت ضمن إعلام الوفد المصرى الرسمى و كان رئيس شرفه وزير العدل الأسبق المستشار محمود أبو الليل رحمه الله لحضور مؤتمر معنى بمستقبل المنطقة العربية والشرق الأوسط والتغيرات التى طرأت على العالم وكنت مستاءة لأنى وجدت كافة الحوارات الدائرة هناك تنصب على سعادتهم للخلاص من رئيس مصر و المدام كما يطلقون على حرم الرئيس مبارك! ولا أدرى إذا كانت موزة تعلم ذلك المثل الذى يتداوله المصريون أنك كما تدين تُدان.. ولم تتوقف عند هذا الحد ولم يكن الأمر غيرة نسائية من موزة لحرم أهم شخصية عربية بل أنشأت معهداً للديمقراطية العربية تنفق فيه الغالى والثمين باحثة عن دور تلعبه ولكنها الطامة الكبرى حين تبحث حرم أمير قطر عن دور لها تستقطب شباب مصر الفقراء وتهبهم مليارات الدولارات وتدعو من تدربوا على خيانة بلدهم ومحاولة هدم وتخريب البلاد.
[email protected]