رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عضّـــوا عليـــه بالنــــــواجـز

حسين خيري

الثلاثاء, 24 يوليو 2012 08:58
بقل: حسين خيري

** شهر رمضان طوق نجاة يمنحه المولى لأمة الإسلام للعبور من نار الفتن المشتعلة إلى السمو بالروح والارتقاء بالمشاعر الإنسانية والتخلى عن الحروب اليومية الدائرة بيننا بتراشق الألفاظ وأحيانا بالأيدى وبالأسلحة ليؤكد كل منا للآخر أنه على يقين، والحقيقة أننا فى آخر الصف وكلنا بعيدون تماما عن الحق وضللنا الطريق بتفرقنا ونبذ الفضيلة ومكارم الأخلاق وتآلف القلوب وتوحد الصف الذى أمرنا به المولى «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا».

فوجب علينا أن نسارع ونمد أيدينا لطوق النجاة ونعض عليه بالنواجز، لأن رمضان فرصة لتنقية النفوس من الأحقاد وما علق بها من سيئات لنعود إلى الله بقلب سليم وإلى مجتمعنا بنية صادقة وعزيمة جادة، فقد قال المولى عز وجل «ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتىهى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم».. فالصيام يهذب النفس ويقومها ويمهد الطريق إلى الجنة. وقال رسولنا الكريم (ليس يتحسر أهل الجنة على

شىء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها).. فعجبا لأهل الجنة لا يتحسرون على معصية فى حق الله.. بل حسرتهم على أنهم تركوا فى دنياهم ساعة لم يعبدوا فيها الرحمن.
ورمضان دعوة من المولى لأهل الخير أن تقبل ولأهل الشر أن تدبر عن الظلم والبغى، حيث ذكر فى كتابه العزيز «وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هى المأوى»..

** شهود عيان من أهالى أحياء القاهرة يؤكدون أن بعد إزالة القمامة المتراكمة تأتى ليلا وفى ساعة متأخرة قبل الفجر سيارات نقل عملاقة تحمل «ردش وطوب» وتلقى بها على قارعة الطريق وعلى الأرصفة.. ونتساءل: هل هى رسالة من الفلول مدفوعة الأجر لمحاولة إفشال خطة المائة يوم التى وعد بها الدكتور محمد مرسى؟.

** مازالت الصحف والفضائيات تتطاول على الرئيس المنتخب وتهمل إيجابياته وزياراته الاستراتيجية.. فقد قالوا عن نجاحه فى الإفراج عن الصحفية شيماء عادل إنه «شوإعلامى» وجذب للتعاطف ولم يفطنوا لمضمون الرسالة أن كرامة المواطن المصرىفى الخارج لا يحق لأى دولة المساس بها، كما كان يحدث فى السابق وأنها عادت إليه بعد إهدارها فى زمن المخلوع..

** عجبا.. بالأمس القريب كان هؤلاء الذين رفضوا مقابلة هيلارى كلينتون وعارضوها يناشدون الغرب وأمريكا التدخل السريع فى شئون البلاد لحمايتهم، وذلك فى قنواتهم الفضائية.. حتى أن المذيع الكندى رد على أحدهم فى مقابلة له «إن ذلك شأن داخلى فيجب أن نكون حريصين تجاه ذلك».
أما الأخ «عماشة وبطته» ناشد إسرائيل وشعبها التدخل ضد مرسى.. ونتساءل إذا حدث جدلا وتحرك الجيش الإسرائيلى ضد مرسى فى سيناء.. فهل ستتعاون مع إسرائيل؟

** فى العدد السابق قلت إن خبراء الإعلام وعلم الاجتماع ينتقدون السياسة الإعلامية الحالية وأنها تنبئ بكارثة أخلاقية على المجتمع لتدنى أسلوب الحوار.. وهو ما أكدته تلك الأيام الإعلامية الكبيرة سناء منصور بقولها «إن المشهد الإعلامىملىء بالغيوم وسيؤدى إلى تدمير استقرار الوطن، لأنه تغيب عنه الموضوعية، وأصبح المذيع زعيما سياسيا يثير الفوضى فى الشارع المصرى».

مدير تحرير مجلة أكتوبر