الضمير.. سلاح هذه المعركة

حسن الرشيدي

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 22:07
بقلم: حسن الرشيدى

عندما تنافق الحكومة المواطنين أصحاب الأصوات العالية ..على حساب الوطن.. فإن ذلك يمثل خطرا جسيما على المجتمع..ويجره للوراء.

فالعشوائيات التى تحولت إلى أوكار للمجرمين..ومعامل تفريخ للمتطرفين القتلة الإرهابيين.. هى نتاج النفاق الذى انتهجته الحكومةلكسب ود أصحاب الصوت العالى أوخوفاً منهم..
الحكومات السابقة تركت المواطن يفعل مايشاء.. يخالف ويضرب بالقانون عرض الحائط.. يحتل إرضاً بوضع اليد.. ثم يقيم عليها بيتا أو برجاً.. ويحصد أموالاً طائلة.. بينما مهندس الحى أو رئيس الحى نفسه يغض النظر وكأنه لا يرى شيئاً.. مقابل الحصول على نصيبه من تحت الترابيزة.. أو تلبية لرغبة عضو البرلمان بدعوى أن المواطن المخالف.. غلبان.. يأمل

فى شقة أو بيت لعائلته المشردة فى العراء..رغم إدراكه ان المواطن أو السمسار أو البلطجى المخالف اعتدى على أرض الدولة.. وداس على القوانين بالاقدام..!
وعند ما تترك الحكومة معظم سائقى الميكروباص يتحولون الى مجرمين وبلطجية.. ويسيطرون على شوارع العاصمة..ويغلقون مداخل ومخارج وممرات حيوية ويعطلون مصالح الناس بالفوضى وكسر كل قواعد وأصول المرور.. فإن هذا الخطر الذى يهدد حياة الناس هو نتاج النفاق الذى تنتهجه الحكومة لكسب ود فئة مارقة أدمنت خرق القانون.
وعندما تترك الحكومة شخصا يهدر الماء العذب.. ويستخدمه
دائما فى غسل السيارات بالشوارع مما يؤدى لاتلاف الأسفلت وتآكله.. رغم أن الماء العذب والاسفلت يكلف الدولة مئات الملايين من الجنيهات..ورغم ان هناك أيضاً ملايين من البشر محرومون من كوب ماء عذب حتى لوكان ملوثاً..
هناك قرى تبحث عن كوب ماء نظيف..وهناك من يرش الشوارع ويغسل السيارات بالماء النظيف..رغم ان البلد يعانى من خطر نقص المياه.
وتخوض معارك دفاعا عن كل نقطة ماء.. أن هناك سلوكيات وظواهر سلبية.. تحتاج لعلاج ليس فقط من جانب الحكومة وأجهزتها..وإنما لتحرك المواطنين وميولهم للإيجابية..
نفسى أرى المواطن المصرى يمنع بواباً أو عاملاً من إهدار الماء فى غسيل العربات.. أو رش الشوارع.. أو يسرع بتحرير محضر لمبني مخالف بجواره.. أو يتدخل لمنع ذبح شجرة.. لتوفير مكان لسيارة البيه..
القضاء على السلوكيات السلبية التى تضر بالوطن.. تحتاج لصحوة الضمير..