لن نتركه على وجه الأرض

حسن الرشيدي

الأربعاء, 01 يناير 2014 00:48
بقلم: حسن الرشيدى

«نحن فداكم ومن يمسكم لن نتركه على وجه الأرض.. ومصر صامدة فى مواجهة الإرهاب.. وإن ما يحدث لن يهز مصر وشعبها.. ولن يخاف الشعب أبداً طالما أن الجيش موجود».
هذه الكلمات التى قالها الفريق أول عبدالفتاح السيسى، نائب أول رئيس الوزراء ووزير الدفاع.. نالت رضاء وإعجاب المصريين لأنها صدرت من قلب بطل شعبى يثق به أهل

المحروسة.. وتعبر بقوة عن غضبه مما يجرى من أعمال عنف وإرهاب على أيدى جبناء من الإخوان واتباعهم المأجورين الخونة الذين باعوا ضمائرهم.
كلمة «السيسى» كانت قوية تعبر عن التصدى للمخربين بحسم مهما كانت التضحيات.. ومواجهة كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر بكل قوة وحسم.
كلمة «السيسى» بمثابة إنذار وتحذير لإخوان الإرهاب.. الذين يرتكبون جرائم شيطانية.. ويحرضون أتباعهم من الطلاب المغيبين فاقدى الوعى.. أو المأجورين لحرق الجامعات وتعطيل الامتحانات.. وعرقلة الدراسة.. والاعتداء على الأساتذة وإهانتهم.
ولكن يبدو أن غرور الإخوان وصلفهم قد أعماهم.. واستمرأوا الإرهاب والعدوان والتفجيرات العمياء التى لا تفرق بين الطفل والشيخ أو الرجل والسيدة.. أو المسلم والمسيحى.
لقد التزمت الدولة وأجهزتها الأمنية بضبط النفس فى مواجهة طلاب الإخوان الذين ينعمون بالتعليم المجانى.. والإقامة بالمدينة الجامعية، ولكن ما يجرى بجامعة الأزهر قد استفحل ويمثل خطراً جسيماً وعدواناً آثماً يهز أمن البلد وليس الجامعة فحسب.. لأنه لا

يجوز لقلة مارقة إرهابية أن تهدد الغالبية الكاسحة للطلاب وتثير الرعب فى قلوب الأساتذة والموظفين والعمال.
الأمر يتطلب مواجهة أكثر حسماً.. بإغلاق المدينة الجامعية التى تؤوى الإرهابيين من الطلاب الممولين المأجورين الذين يستضيفون مخربين مأجورين أيضاً لتنفيذ مخطط التخريب.
الأمر يتطلب قطع ألسنة وأذرع بعض أساتذة الجامعة الذين يساندون طلاب الإخوان ويحرضونهم على الإرهاب والتخريب.. بل فصل كل من تثبت إدانته.. وأن نكف الحديث عن حقوق الإنسان التى اختزلها البعض على حق التظاهر والعنف والتخريب.
الحسم فى مواجهة إرهاب الإخوان وأتباعهم.. واجب وطنى.. لأن أمن الوطن فوق الجميع.. وكفانا كلمات حول ضبط النفس.. بعد أن ثبت أن البلد لا تواجه طلاباً منحرفين أو عناصر مغيبة وإنما تواجه إرهاباً منظماً مدعوماً من أعداء بالداخل والخارج.
نريد أن تتحقق كلمة القائد الفريق أول السيسى.. من يمس المصريين لن نتركه على وجه الأرض.