رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى يروج لمخطط الإخوان!

حسن الرشيدي

الثلاثاء, 03 سبتمبر 2013 23:01
بقلم: حسن الرشيدى


واهم من يتصور ان النظام الاخوانى يمكن ان  يعود..بالعنف والارهاب وترويع الناس..فقد انتهى هذا النظام بلا رجعة باذن الله.

لا امريكا ..ولا الارهاب  ولا العنف والقتل ولا الاعتداء على السفن..أو زرع القنابل بالمحطات او الموانئ أو غيرها من وسائل عدوانية..ستؤدى لعودة الاخوان للحكم.. لأن الإخوان وانصارهم ممولى الإرهاب..أعداء  الشعب.. والشعب لن يتسامح مع القتلة والخونة اعداء الوطن.
لقد نال الإخوان فرصة عمرهم وبلغوا سدة الحكم..بعد اختطافهم لثورة 25 يناير.. وصالوا وجالوا لاخونة الدولة ومؤسساتها..ولكن بالغباء والجشع والتكويش وعمى البصيرة.. فشلوا وسقطوا بسرعة غير مسبوقة..وغير متوقعة.. ومافعلوه بعد السقوط من جرائم واعمال عدوانية.. وفوضى وقتل..

كان متوقعاً.. لأن منهجهم الحكم أو حرق الوطن وترويع الناس.
هذه الجماعة التى تتاجر باسم الدين لايمكن ان تتخلى عن منافعها ومكاسبها المادية مهما كان الثمن حتى لو أدى الامر لسيل الدماء انهارا والتضحية بشباب الجماعة بدعوى الجهاد الكاذبة المضللة!،
الاخوان لن يرفعوا راية الاستسلام بسهولة رغم ادراكهم السقوط..وكراهية غالبية الشعب لهم.. ولم يعد غريبا ان يواصلوا مظاهراتهم..واحتجاجاتهم واعمالهم العدوانية لان تلك الوسائل هى سمة من اعتادوا العمل فى الظلام وتحت الارض سنين طويلة..
ليس غريبا.. ان ينفذوا مخططا لقطع
الطرق  وتعطيل مصالح الناس..وافتعال المشاكل والاشتباكات التى تعرقل حركة الناس والمجتمع..أو السيطرة على منافذ بيع الخبز والسلع الاساسية بشتى السبل والطوابير المصطنعة..
الاجهزة التنفيذية والرقابية يجب أن تكون جاهزة لمواجهة تلك المشاكل والازمات.. وقد اذاع الزميل الصحفي الاعلامى المتميز النشط احمد موسى على قناة التحرير مخططا اخوانيا لعرقلة حركة سير المرور وتعطيل مصالح الناس والاستيلاء على السلع الضرورية لاثارة غضب الناس على الحكومة..واثناء اذاعة البرنامج اتصل بى احد خبراء الامن الكبار وهو لواء سابق..مؤكدا انه من الخطأ الترويج لمخطط اخوانى فى برنامج تليفزيونى يؤدى لتوصيل المخطط بسهولة لانصارهم والعمل على تنفيذه..وقد اكد على نفس المعنى خبير أمنى آخر..
اعتقد أنه من الافضل ان تكون الاجهزة الامنية والرقابية جاهزة لافشال المخطط بدلا من ترويجه..مع ثقتى فى وطنية احمد موسى وسلامة قصده..