رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

العين الحمرا..!

حسن الرشيدي

الثلاثاء, 20 أغسطس 2013 22:13
بقلم: حسن الرشيدى

همس صديقى فى أذنى قائلا.. إن الرئيس الأسبق حسنى مبارك رغم فساده وخطاياه يعد.. ملاكا.. بالمقارنة بالإخوان المدمرين.
همس بتلك الكلمات بصوت خافت خوفا من رد فعل بعض الجالسين.. لذلك قمت بتغيير دفة الحديث قائلا: ما أحلى وأجمل الكلمات التى أطلقها الفريق أول عبد الفتاح السيسى، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، خلال لقائه عددا من قيادات وضباط الجيش والشرطة بحضور اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية..

قال: إن شرف حماية إرادة الشعب أعز من حكم مصر، وأن من يتصور أن العنف سيركع الدولة والمصريين فعليه أن يراجع نفسه.. ولن نسكت أمام تدمير البلاد والعباد وحرق الوطن وترويع الآمنين.. وحماية الوطن ستبقى أمانة فى أعناق الجيش والشرطة والشعب.
إنها كلمات تلقائية نابعة من قلب صادق

وضمير حي يقظ.. فالرجل لا يتطلع لحكم أو سلطة وإنما يركز فقط على مهام حماية الوطن والشعب.. وقوة الدولة فى مواجهة العنف والارهاب.
إن كلمات السيسى رسالة واضحة ومحددة للإخوان الذين ارتكبوا جرائم ضد الانسانية.. وارتكبوا أفظع الجرائم فى مجزرة كرداسة التى تؤكد أنهم وحوش كأسرة.. منزوعة القلوب.. فاقدة العقول.
لم يصدق المرء أن تلك الوحوش تعيش بيننا وترفع شعار الدفاع عن الاسلام..
إنها وحوش إما تحكم.. أو تقتل الناس وتحرق البلد..!
لقد كشف الفريق أول السيسى أن أحد قادة الإخوان قد قال له: إنهم سيحكمون 500 سنة.. وهذه حقيقة.. لأن الإخوان الذين عملوا وخططوا تحت الأرض 80
عاما.. للوصول إلى الحكم.. وكرسى الرئاسة.. لن يتنازلوا عن السلطة بسهولة مهما كان الرفض الشعبى لهم.. خاصة أن شهوة السلطة والمناصب والاستحواذ قد أصابتهم بالجنون.. فلم يكن غريبا.. أن يتشبثوا بكرسى الحكم أو يحرقوا البلد ويقتلوا أهلها ويهلكوا كل من يعارضهم باسم الدين.
لم يتخيل الإنسان المسلم أن يأتى اليوم الذى يجد فيه مسلما يقتل فيه اخاه المسلم ويمثل بجثته كما حدث فى مجزرة كرداسة النكراء.
ان من قتل وارتكب تلك الجريمة أو شارك فيها لا يمكن أن يكون مسلما حتى لو كانت ديانته الاسلام.. الاسلام منه براء.. بل لا يمكن أن يكون انسانا.. أو ينتمى لفصيلة الحيوان الناطق.
كلمة إخوانى.. أصبحت مرادفا لكلمة ارهابى.. ولم يعد مقبولا لدى الناس ان تقول الاخوان المسلمين.. بل قل الإخوان الارهابيين.. بسبب مافعلوه وارتكبوه من جرائم وحشية أساءت للاسلام.
التعامل مع الاعتصام والتظاهر السلمى يتطلب الحكمة وضبط النفس.. ولكن التعامل مع الارهاب يحتم اظهار العين الحمرا.. بقوة وحسم..