رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طيب!!!

.. أنظر حولك

حسام فتحي

الثلاثاء, 09 سبتمبر 2014 21:05
بقلم - حسام فتحي

< بغداد تترقب السقوط الثاني
.. فداعش على أبواب العاصمة العراقية بالرغم من تهديدات باراك أوباما بالتحرك العسكري وحشد 40 دولة في تحالف جديد يذكرنا بـ«الحلفاء» الذين تصدوا لهتلر و«المحور» في الحرب العالمية.

< اليمن «السعيد».. لم يعد سعيدا على الاطلاق
.. فالحوثيون يحاصرون صنعاء، والاحتكاكات الدموية بينهم وبين مؤيدي الحكومة الحالية، وسقط قتلى، وانتهت المهلة الممنوحة لهم، وباتت حربا اهلية جديدة، وانفصالات متوقعة تدق الطبول.
< سوريا.. الحبيبة تتعرض لأسوأ احتلال مباشر حيث تسيطر قوات تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية (داعش) سابقا على اجزاء كبيرة من الدولة، فرضت عليها قوانينها، ووجد اخوتنا السوريون انفسهم مشردين في دول الجوار، بعد ان كانوا اسياداً في وطنهم، اعزاء بين أهليهم،

ومن بقي في الداخل «انحشر» بين براميل النظام المتفجرة، وسيوف «داعش» المسلطة على الرقاب.
< فلسطين العروبة.. ارتكبت فيها المذابح، ودمر الصهاينة «غزة» تحت سمع وبصر العالم، وعاد رئيسها محمود عباس يصرخ: «لم أعد احتمل إسرائيل وأمريكا.. وحماس».. ليرد الحمساويون أن عباس يدمر «المصالحة»، - لتنتهي بذلك «شراكة» تمنينا أن تدوم بين حماس والسلطة الفلسطينية.
< ليبيا.. حدودنا الغربية «الآمنة»، والتي لم تتعدّ المشاكل معها «مناغشات» رئيسها الراحل معمر القذافي مع مصر وقيادتها، و«ضغطه» بورقة العمالة، أصبحت الآن تصطلي بنار حرب أهلية طاحنة تستخدم فيها «أطنان» الأسلحة التي أنفق القذافي
ثروات الشعب الليبي لشرائها وتكديسها.
< السودان.. عفواً أقصد السودان الشمالي، فقد افتتح التقسيم العربي، وأصبح سودانين!! وبدأت قياداته «الإخوانية» تنبش مسألة «حلايب وشلاتين»، وتضغط بمواقفها من سد النهضة الأثيوبي،.. ومياه النيل شريان حياتنا،.. وأشياء أخرى، ولم تستقر الأمور معهم.. هدانا الله جميعاً.
.. هذا ما يراه المصريون عندما ينظرون حولهم، في جميع الاتجاهات، وعبر كل الحدود، .. وبدلاً من «السجود» لله شكراً أن مصر لم تصبح «رقماً» قابلاً «للقسمة والتقسيم» ضمن أرقام الفوضى الهدامة، وأن الله أراد أن يحمي مصر وأهلها مما عصف بشعوب شقيقة، لا تقل عنا عراقة، وتديناً لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى، .. وبدلاً من الالتفاف حول «قيادة» لا يمكن التشكيك في «وطنيتها»، نجد من بين أبناء هذا الوطن من يحاول اضعافه، ووضع العصا في عجلة مسيرته!
اللهم اهد قومي لما فيه خيرهم ورضاك، واحفظ مصر وأهلها من كل سوء.


[email protected]
[email protected]

ا