رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طيب!!!

عم هلال وشهادات «القنال»

حسام فتحي

الثلاثاء, 02 سبتمبر 2014 20:10
بقلم - حسام فتحي

.. الإجابة هي «نعم».. ستنجح عملية اصدار وبيع شهادات استثمار قناة السويس، لأن كل مقومات النجاح توافرت لها «تقريبا».
غير ان هناك العديد من الاسئلة التي تلقيتها من مصريين بسطاء، وأصدقاء «مهتمين» بالحصول على حصة من هذه الشهادات كان أهمها:
< ما الفارق بين شهادات قناة السويس والشهادات الاستثمارية العادية؟

- والجواب كان: الفارق حوالي %2 في نسبة العائد بالنسبة للجنيه المصري،.. وبقية الشروط تقريبا واحدة، لكن الشهادات العادية يمكن استرداد قيمتها بعد اول 6 شهور، بينما شهادات «قناة السويس» لا يمكن استرداد قيمتها الا بعد سنة كاملة.
< والضمان باسترداد القيمة؟
- والجواب: ان الشهادات الاستثمارية العادية تضمنها البنوك المصدرة،.. وشهادات القناة تضمنها هيئة قناة السويس نفسها، وهي جهة ذات ملاءة مالية ممتازة، ولا يخشى إفلاسها!!.. وأيضا تضمنها وزارة المالية.
< هل ستتم تغطية مبلغ الـ60 مليار جنيه المطلوب؟ وفي حالة

الفشل هل سيتم رد الأموال؟
- لا أعتقد بألا تتم تغطية المبلغ المطلوب لأن العائد مغر (%12 للجنيه و%3 للدولار حسب ما يقال وأنه تتم حاليا دراسة الشهادات الدولارية)، وعموماً الفائدة الحالية على الدولار منخفضة جداً وتصل إلى %1، وأول تأثير لإصدار الشهادات في مصر كان هبوط سعر صرف الدولار بقرشين في يوم واحد، وهو أمر جيد، وحسناً فعل المسؤولون عن الإصدار بتأجيل الشهادات الدولارية، حتى يلجأ الناس للشراء بالجنيه المصري.
< هل ستنخفض قيمة الجنيه المصري خلال فترة السنوات الخمس؟ فتتآكل قيمة الفائدة المرتفعة؟
- لا يعلم سوى الله ما سيحدث غداً، وأثره على قيمة العملة، ولكن إذا سارت الأمور بشكلها الطبيعي كما تسير الآن، فلا يتوقع انخفاض سعر الجنيه
المصري أمام العملات الأخرى، كما أن نسبة التضخم أيضاً لا يتوقع ارتفاعها خاصة بعد أن تسحب «الشهادات» سيولة محترمة من الأسواق.
< هل ستتأثر الاستثمارات بتوجه الأموال للشهادات؟
- إطلاقاً.. فمثل هذه الشهادات يقبل على شرائها المتقاعدون، ومن لا يستطيع ادارة استثماراته بنفسه، ومن يود الادخار لابنائه، أما رجال الأعمال والمستثمرون فلن يحولوا استثماراتهم الى شهادات، أو يبيعوا مصانعهم ليشتروا شهادات استثمارات!!
اضف الى ذلك اعفاءها من الضرائب تماماً، والاقتراض بضمانها حتى %90.
وقبل كل ما سبق.. تجيء «الوطنية».. هل شاهدتهم الرجل المسن – 65 عاماً - وزوجته العجوز اللذين طلبا العمل بمشروع قناة السويس «مجاناً»؟.. عم/ أحمد هلال إبراهيم سائق النقل الثقيل بالمعاش.. شكراً لشعورك ووطنيتك..
وهل بعد «وطنية عم أحمد هلال» يمكن أن أتلقى المزيد من الأسئلة التفصيلية عن فوائد ومزايا شهادات استثمار قناة السويس؟!.. دي «القنال» يا اخوانا!!
.. ومصر لن تنسى أبداً من وقف بجانبها في محنتها من الأشقاء العرب، الذين ساندوها ولا يزالون.. وجاء الدور على ابنائها ليعيدوا بناءها بسواعدهم وعقولهم وأموالهم،.. ولتبدأ بهم مشاريعنا القومية.
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.


[email protected]
[email protected]

ا