طيب!!!

نيوتن مصر.. والبطاطساية

حسام فتحي

الأحد, 05 يناير 2014 12:01
بقلم - حسام فتحي


.. والله العظيم تلاته مصر تمر بمرحلة حرجة وصعبة ودقيقة وحاسمة، تكون بعدها أو لا تكون، وعلينا جميعاً أن ننتبه جيداً لكل ما يجري حولنا.. وبيننا ونستفتي قلوبنا، وندعو الله قانتين.. خاشعين.. متذللين لجلال وجهه أن يهدينا إلى ما يرضيه.. ويحقق سلامة مصر وأمن شعبها.

وسط هذه الأجواء المشحونة.. المتوترة.. أنظر إلى «مرآة الأمة» .. الإعلام فأجده يناقش ظهور «البينة الفارقة».. في شكل «بطاطس» رابعة.. التي ظهرت في بورسعيد، على شكل 4 أصابع، وعلق عليها فضيلة المجاهد أبومصعب المهدي بقوله: «الله أكبر والعزة لله ورسوله.. هذا بيان لبني علمان، .. فلا تهنوا ولا تحزنوا والله ينصركم بنصره.. والله نحن جاهزون لقتال بني علمان، والله ناصرنا»!!
وهو التعليق الذي صاحب «فيديو بطاطس رابعة» على الموقع الرسمي للإخوان!!..

وقيل إن «البطاطساية» المباركة ظهرت في مدينة بورسعيد الباسلة، ربما لتبرئة أهل المدينة من دماء شباب التراس الأهلي؟!
وقبل ظهور المسألة «البطاطساوية» شغلنا نجوم الاعلام اللوذعي، الزملاء احمد موسى وخيري رمضان ومحمود سعد وباسم يوسف بنظرية «نيوتن مصر» الاخ احمد زبايدر في بحثه «الشرح الوافي والمختوم في اعلان ابلة فاهيتا لشريحة المرحوم».
.. وبدلا من متابعة آراء «الناس المحترمين» في مناقب ومثالب مشروع دستور مصر، ليصل الناس الى قناعة تؤدي للادلاء بأصواتهم في «الخانة» الصحيحة، التف المصريون حول الشاشات، وتابعوا التحليلات والخناقات بين مؤيدي ومعارضي النظرية الزبايدرية في المسألة الفهيتية، ولا حول ولا قوة الا بالله.
.. هل فكر جهابذة الاعلام للحظة واحدة في سمعتنا كشعب يحمل حضارة 7 آلاف سنة عندما تبدأ وكالات الانباء والمواقع الاخبارية العالمية آه والله بما فيها C.N.N في «المسخرة» علينا كشعب يواجه استفتاء على مشروع دستوره بعد ايام، واقتصاده على شفا حفرة الانهيار، ويحيا على معونات المحسنين من دول الخليج، ثم يكون همه الذي يشغله اعلاناً لشخصية كرتونية كوميدية عن مميزات شريحة هاتف محمول؟!.. وحوار بين أبلة فاهيتا وبنتها كركورة، وتحليل «نيوتن مصر» الداهية زبايدر له على شاشات الفضائيات؟!
.. أو نعتبر أن ظهور البطاطساية الربعاوية إشارة من الله عز وجل لنصرة الإخوان على بقية شعب مصر؟!
- يا شعب مصر.. العظيم.. مهما ارتفعت نسبة الأمية فيك فلست بجاهل،.. ومهما زادوك فقراً فلن تنحني.،، ومهما نشروا في أرضك من أوبئة فلن تنكسر.. وستستعيد مجدك وتتبوأ مقعدك الذي تستحق بين شعوب العالم، مهما حاولوا تفكيك وحدتك.. أو وأد طموحك.. فأنت في رباط إلى يوم الدين.
وحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء


[email protected]
[email protected]