رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طيب!!!

علامات استفهام.. أمنية

حسام فتحي

الأحد, 20 يناير 2013 23:39
بقلم - حسام فتحي

<< من منا لا يحترم ويترحم على ضباط وأفراد الشرطة الذين ضحوا بحياتهم، وأثكلوا أمهاتهم ورملوا زوجاتهم ويتموا أبناءهم في سبيل مصر، دفاعاً عن أمني وأمنك؟

هؤلاء الضباط والجنود المشاركون في الحملات الأمنية حملوا أرواحهم على أكفهم وبذلوا حياتهم ليطهروا مصر من المجرمين والمطلوبين للعدالة وتجار المخدرات، ولم يكونوا ضباطا في جهاز أمن الدولة السابق يعذبون الأبرياء أو يعتقلون الناس بلا ذنب ولا جريرة.
فلهم كل التقدير وعلى الدولة أن تمنح أسماءهم الشكر والعرفان اللائقين، وتمنح ذويهم ما يستحقون نتيجة لتضحية أبنائهم حتى يعرف الجميع أن مصر وفية لأبنائها تبادلهم عطاء بعطاء.. وفداء بوفاء.. وان كان كل تكريم العالم لن يعيد أبنا لأمه.. ولا زوجاً لزوجته.. ولا أبا لابنه أو ابنته.
هم إخوتنا وأبناؤنا وأهلنا.. أكرموا عطاءهم أكرمكم الله.
<< أيضا إلى وزارة الداخلية إما ان ترفعوا قضية فورية ضد جريدة «المصري اليوم» أو تعطوا لشعب مصر حقه في المعرفة، وتصدروا بيانا يوضح حقيقة ما نشرته الجريدة، وهو خطير.. ومرعب.. ومهم.. ويتعلق بالأمن الوطني المصري لا جدال. يقول خبر «المصري

اليوم»: «ألقت أجهزة الأمن في القاهرة القبض على فلسطينيين في منطقة مصر الجديدة، الجمعة، بتهمة التخطيط لارتكاب عمليات إرهابية وأحداث عنف خلال الذكرى الثانية للاحتفال بثورة 25 يناير، وبحوزتهما أدوات تستخدم في تصنيع الدوائر الكهربائية.
واعترف المتهمان بأنهما تسللا الى البلاد، ضمن 15 آخرين عبر الأنفاق وحصلا على بطاقات شخصية مزورة تحمل صورهما بمساعدة قيادي في حزب الحرية والعدالة، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، وأفادت التحريات بأن المتهمين تحدثا مع عضو في «الحرية والعدالة» واتفقا معه على تسليمهما سلاحا الثلاثاء المقبل».
وتابعت المصادر الأمنية، رفيعة المستوى - حسب «زعم» «المصري اليوم» - ان «ضباطا تابعين لقسم شرطة مصر الجديدة، ألقوا القبض على المتهمين ليلة الخميس في إحدى الشقق القريبة من قصر الاتحادية الرئاسي، وتبين انهما فلسطينيان، الأول يدعى «رامي خليل وشاح»، ويحمل بطاقة رقم قومي مصري عليها صورته باسم يحيى أحمد محمد حرب، وعثر معه على مواد
الكترونية وتوصيلات تستخدم في توصيل دوائر كهربائية ومبلغ 900 دولار، وأن المتهم الثاني يدعى علاء محمد محمود وشاح، ابن عم الأول، ويحمل أيضا بطاقة رقم قومي تحمل صورته واسما مستعارا هو هاني عبدالحميد سليمان وعثر معه على مبلغ 600 جنيه، وتحرر لهما محضر برقم 817 جنح مصر الجديدة لسنة 2013».
إلى هنا انتهى الخبر، ولكن بالتأكيد الحكاية لم تنته، وتنتظر توضيحاً شافياً من وزارة الداخلية سواء بالنفي أو الإيجاب.. فأمن الشعب المصري يستحق أن نتابع ما قد يضره!!.. وأفهم «التكتم» الأمني على الأمر منذ يوم الجمعة حتى انتهاء التحقيقات.. ولكن طالما أن الخبر قد «انتشر» فلا بد من توضيح عاجل.
<< وأخيراً وأيضاً إلى وزارة الداخلية.. بصراحة.. لم أفهم أو أستوعب حكاية زعيم ومؤسس حركة «كتالة» الذي أعلن علناً وأمام عدسات الفضائيات بدء الكفاح المسلح لاستقلال جنوب مصر، ثم خرج ليعود إلى منزله قبل أن يتحول إلى «بطل من ورق» بفعل صمتكم الغامض.. وهدوئكم المريب.. حتى طلع علينا بحكاية «اختطافه» والتحفظ عليه من «جماعة مجهولة»!
أعلنت بوضوح تأييدي لأهل النوبة في رفع الظلم الواقع عليهم، وكانت ردود فعلهم رافضة بالإجماع «لاختراع» الكفاح المسلح للاستقلال عن مصر.. فأين دور الداخلية والأمن.. بصراحة ماذا تنتظرون، حتى يعتدي مجهولون «حقيقيون» على «البطل الورقي» فيتحول إلى رمز للكفاح المسلح؟!..
وحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

[email protected]
[email protected]