الجيزاوي والهلفوت كحازم.. مدانان حتى تثبت براءتاهما

حسام عبدالعزيز

الأربعاء, 25 أبريل 2012 09:11
بقلم: حسام عبدالعزيز

الجيزاوي والهلفوت كحازم مدانان حتى تثبت براءتاهما. وكما أن أولاد أبو إسماعيل مخطؤون لاعتصامهم السلمي والحضاري في التحرير فإن إخوان الجيزاوي مجرمون لسبهم دولة شقيقة بألفاظ نابية وتدنيس جدران سفارتها، والمسيرة التي ينظمها محمد العدل اعتراضا على حكم قضائي نزيه أشد جرما وفُجرا.
لقد اعترض السيناريست بلال فضل على تجمهر أنصار حازم خارج المحكمة ووصفه بإرهاب القضاة، فما قوله في مسيرة الفنانين الخميس إلى دار القضاء

للضغط على القضاة كما صرح محمد العدل؟ ما تعليق الأخ بلال على تصريح العدل: لن يمنعنا من الإبداع إلا الدم؟ يبدو أن الاتهامات بالهمجية وأوصاف الرعاع لا تنطبق إلا على أولاد أبو إسماعيل.
وكما أن الخارجية المصرية والأمريكية أعلنت أن أم حازم أمريكية، فقد أعلن السفيران المصري والسعودي في البلدين أن الجيزاوي متهم بحيازة مواد مخدرة وصدرت وثيقة رسمية بهذا الخصوص.
ولا يعني عبور الجيزاوي مطار القاهرة أنه

بريء، كما أن شهادة الداخلية التي تفيد بأن أم حازم لم تحمل الجنسية الأمريكية لا تعني أن أم حازم مصرية نقية، فقد يكون الجيزاوي قد استطاع الهروب من مطار القاهرة بالممنوعات التي بحوزته كما أن الداخلية قد تكون غير عالمة بازدواج جنسية السيدة نوال.
وبصراحة ليس معقولا أن تتآمر المملكة العربية السعودية على شخص بعينه فهي أكبر من ذلك مثلما من المستحيل أن تتآمر واشنطن على حازم صلاح العبد الفقير.
إنني أثق في نزاهة القضاء السعودي ثقة مطلقة، مثلما وثقت في قضاة اللجنة الرئاسية الموقرة الذين استبعدوا حازم، وينبغي أن ننتظر الحكم القضائي في قضية الجيزاوي لا سيما وأن خارجيتنا التي لا تكذب أكدت أن اتهام الجيزاوي جنائي وليس سياسيا.
ورغم كل ذلك فأنا شخصيا على استعداد للتراجع عما قلت إذا قدم الجيزاوي ما يثبت براءته مثلما طلب الأخ وائل غنيم من الشيخ حازم أدلة مماثلة.
• مقطع فيديو أو صور تُظهر الجيزاوي مُحرما داخل مطار جدة إذ أن الخارجية السعودية زعمت أنه دخل بغير ملابس الإحرام.
• مقطع فيديو ـ صورته زوجته أو أحد من كانوا موجودين بالمطار ـ يدل على أنه لم تضبط بحوزته أية مخدرات
• تسجيل صوتي للحوار بينه وبين المسؤول السعودي الذي احتجزه يثبت أنه تم ضبطه تعسفا ودون وجه حق
• فيديو للمذكور وهو يفتح حقائبه ويفتشها بنفسه أثناء خروجه من مطار القاهرة فمجرد خروجه دون مشكلة قد يُفسر على أن المسؤولين في مصر لم ينتبهوا للمضبوطات.
• بإمكان جيزاوي أن يطلب من السلطات السعودية بوصفها جهة محايدة كشفا بأسماء المضبوطين بعقار زاناكس خلال السنوات الأخيرة حيث أن تاريخ صلاحية العقار قد يعطينا دلالة على أن العقار قد دُس بحقائبه.
انتهى المقال. وبكل صراحة، أنا مع حازم.. أنا مع الجيزاوي. لكنني لست مع الهلفوت ولا مع ازدواجية المعايير. لست مع التمييز. آه يا جيزاوي لو كنت ذا لحية!!!