رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وقالت المحكمة لإعلام الإفك: قول حاحا

حسام عبدالعزيز

الخميس, 12 أبريل 2012 09:54
بقلم: حسام عبدالعزيز

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
اليوم أقولها معتذرا للشيخ محمد حسين يعقوب الذي هاجمته عندما فعلها العام الماضي.

اليوم أقولها شاء من شاء وأبى من أبى وأعلنها انتصارا للشريعة، فالثورة التي لم يتخلف عنها حازم يوما لم تشفع للرجل لمجرد أنه ذو لحية.
لم تشفع لحازم مساندته فتاة التحرير المسحولة التي زعم الليبراليون أنهم كرهوا الإسلاميين للومهم الفتاة وليس العسكر.
لم يشفع لحازم أنه أول من قال إن العسكري طامع في الحكم في وقت كان ليبراليون يطالبون المجلس بمد الفترة الانتقالية لعامين.
لم يشفع لحازم أنه لم يخن الثورة قط بينما كان ممدوح حمزة يتفاوض مع العسكر للإطاحة بالإسلاميين، ووقتما دعا إبراهيم عيسى إلى ترك الإخوان يصارعون عمر سليمان بغرض ضرب الظالمين بالظالمين.
لم تشفع لحازم مشاركته في المليونيات جميعها عندما كان غيره يتابعها من تويتر ويتحدث عنها أمام أنجلينا جولي.
لم يشفع لحازم أنه حورب من بعض

إخوانه الإسلاميين لثوريته المفرطة واتساقه مع مبادئه الواضح إلى حد وصفه بالتهور.
لم يشفع لحازم أنه الوحيد بين المرشحين الذي تصدى لأفخاخ الإعلام الليبرالي فناظر وجادل برقي بالغ وأدب جم ونال احترام القبطي والعلماني.
لم يشفع لحازم أنه دافع عن حقوق الأقباط بشريعة الله عز وجل بينما قسم الليبراليون الصف الثوري إلى إسلامي قافز على الثورة وليبرالي مهضوم الحق.
هل تابعتم الحملة القاسية التي شنها الإعلام ومدعو الثورة طيلة الأيام الماضية والذين هرعوا جميعا إلى تصديق المجلس وحكومته وسب كل ما هو إسلامي على غرار إفك عبد الله بن أبي بن سلول؟ لقد صدقوا سريعا ذلكم المجلس الذي رفعوا ضده منذ أشهر لافتات كُتب عليها كاذبون. لقد صدقوا فورا تلكم الحكومة التي يسمونها بحكومة العسكر! ألم تشعروا أن تلك الحملات كشفت بلا ريب أن الهجوم
على الإسلاميين في حقيقته هو هجوم على الشريعة وأن التعريف: (الشريف هو الثوري) لم ينطبق ليبراليا على حازم قط؟
عذرا يا سادة فأم حازم ـ التي امتلأت صفحات الفيسبوك بالنكت الساخرة منها ومن ابنها ـ هي أقل شأنا ومقاما على ما يبدو من فتاة التحرير المسحولة.
أتمنى أن نعي الدرس. قاطعوهم لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا. لا تظهروا ببرامجهم ولا تتحدثوا إلى من رددوا أحاديث الإفك. قنوات الإسلاميين الإعلامية صار لها الآن صدى واسع ويتابعها العلماني قبل الإسلامي. قاطعوا يسري فودة وخيري رمضان وريم ماجد ومحمود سعد ومنى الشاذلي وعمرو أديب ولميس الحديدي ووائل الإبراشي وخالد صلاح وباسم يوسف وبثينة كامل وقائمة العار التي لا تنتهي. قاطعوهم بنفس التهمة التي أرادوا إقصاءنا بها. قاطعوهم إنهم كاذبون.
وإلى كل من كذِّبوا حازما واتهموه وسخروا منا لاسيما من سيعلقون أدنى هذا المقال: اليوم نسخر منكم كما سخرتم بالأمس. اليوم نحتقركم. اليوم يشفي الله صدور قوم مؤمنين. موتوا بغيظكم. كيف تنظرون في وجوهنا وقد ظهر لنا قبحكم؟ ستقولون نعتذر فاعتذاركم غير مقبول ولو قبله حازم لأنكم أهنتم الإسلاميين جميعا ووصفتموهم بالكذب. اليوم نهينكم فإن لصاحب الحق مقالا.
وقالت المحكمة لبلال فضل: قول حاحا. أقصد حازم طبعا.