رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مكلمخانة

«اختبارات» الجماعة الإرهابية لحزم الجامعات

حازم هاشم

الاثنين, 10 مارس 2014 23:29
بقلم: حازم هاشم

ما يجب أن يكون هو شعور جماعة الإرهاب بأن الجامعات المصرية لم تعد مستباحة كما استباحها طلاب الجماعة وصبيتها المرتزقة من قبل خلال النصف الأول من العام الدراسي

الحالي، ولن يكون لدي الجماعة الإرهابية هذا الشعور إلا بأن يكون الأمن جاهزاً في مرحلة النصف الثاني من العام الجامعي الذي بدأ منذ يومين!، ولم يعد الأمن يفتقد الوجه القانوني في تدخله لإقرار الأمن داخل الجامعات ومن خارجها، إنما الأمن حالياً في حاجة لأن يتعامل بصيغة جديدة غاية في الحزم والردع لمواجهة قوي الجماعة الإرهابية وصبيتها المرتزقة إذا ما قررت الجماعة اختبار مدي قوة وحزم قوات الأمن التي أسند إليها وتعهدت بحفظ الأمن وإقرار النظام العام الذي تقتضيه العملية التعليمية في يومها الجامعي، والجماعة لابد أن تدخل في اختبار «تضاغط» مع قوات الأمن سواء كانت داخل الجامعات أو خارج أسوارها، وهو اختبار لابد أن تجتازه قوات الأمن بنجاح ساحق يقنع جماعة الإرهاب

بأن العودة إلي صيغة سابقة كانت علامتها البارزة التدمير والحرق والإتلاف، وإفشال الحياة الجامعية، وإفساد سكن الطلاب والطالبات الذي وفرته الدولة للمغتربين من أبناء الجامعات المختلفة.. هذه الصيغة السابقة قد طويت صفحتها إلي غير رجعة، وأن الجماعة إذا ما أرادت أن تعاود الكرة بهجماتها الهمجية علي الجامعات وترويع طلابها إلي حد منع اجراء الامتحانات، فإن عليها أن تدفع ثمناً فادحاً تطير فيه الرقاب وتسال فيه الدماء!، ولن يكون لأحد من الزاعقين النادبين علي ما جري لطلاب الجماعة وصبيتها مما يدعونه «مجازر»!، وتوزيع الصور علي القنوات الفضائية الجاهزة لعرض ما تريد الجماعة ترويجه.. لن يكون لهؤلاء الزاعقين ما يتعللون به من «سلمية مظاهرات الاحتجاج ووقفاته» التي احترفت جماعة الإرهاب ترويجه حتي إذا ما نشب الاشتباك العنيف بينهم وقوات الأمن
كان التباكي علي الديمقراطية، وممارسة الأمن للقوة المفرطة في مواجهة «الطلاب السلميين»!
وقد قلت في مقال سابق إن الجامعات وهي تتأهب لاستئناف عملها وعودة طلابها إليها يجب ألا تسمح بأن تكون مقارها ساحات للفوضي والتظاهر والتجمعات غير العلمية!، ولا يعقل أن النصف الثاني من العام الدراسي الجامعي قد فقد الطلاب قبله ما فقدوه من تحصيل!، وتسعي الجامعات إلي ضغط المواد التي سوف تكون فيها امتحانات آخر العام!، ثم يكون هناك في الجامعات ما يعني أن هناك أوقاتاً تهدر وتتسع لكل ما ترتب له جماعة الإرهاب من فوضي وتعطيل اليوم الدراسي، لذلك فإن من المنطقي أن تساعد الجامعات قوات الأمن علي حفظ النظام وإقرار الأمن والحفاظ علي سلامة المنشآت والأساتذة والطلاب، والجامعات عندما تقرر ذلك عليها أن تبدأ أولاً بحظر التظاهر والمسيرات داخل الجامعات، وعدم الدخول في مهاترات تصاحب مرحلة الانتخابات المقبلة، والجامعات لها الولاية الكاملة علي حرمها وساحاتها وطلابها، وهي تملك كبح جماح الطلاب الذين ينشغلون بمخالفة اللوائح والقوانين فقط!، فهم يرتبون لكل ذلك!، ولابد أن تكون اجراءات الجامعات في منع ذلك حازمة ورادعة مغلظة عقوباتها علي ذلك!، وقوات الأمن جاهزة لأداء واجبها كما تتطالبه احتياجات الجامعات.